لولا رجائي ثانيا للقائه
الأرجانيأندلسيالكاملالياء
- ١لولا رجائي ثانياً للقائهِما كنتُ أحيا ساعةً في نائه
- ٢سَكَنٌ له أبداً فؤادي مَسْكَنٌما مَلَّ يوماً فيه طُولَ ثوائه
- ٣ريمٌ إذا رِيم السُّلُوّ لمُغْرَمٍعن حُبّه أعيا عِلاجُ عَيائه
- ٤ومُقَرطَقٌ لو مَدَّ حلقةَ صُدْغهِمن فَتْلها تَمّتْ لعَقْدِ قَبائه
- ٥غُصُنٌ إذا ما مادَ في مَيدانهِأسدٌ إذا ما هاجَ في هَيْجائه
- ٦في جَفْن ناظِره وجفْنِ حُسامهِسَيْفانِ مختلفانِ في أنحائه
- ٧فبواحدٍ يَسطو على أحبابهِوبواحِد يَسْطو على أعدائه
- ٨قَمَرٌ غدا روحي وراح مُفارِقيوالجسمُ بالرّوح امتساكُ بقائه
- ٩فَتَعَجُّبي أن عشتُ بعد فِراقهوتَحسُّري أن متُّ قبل لِقائه
- ١٠مالي وما للدهر ما من مطلبٍأُدنيه ألاّ لَجَّ في إقصائه
- ١١تُضحى وتُمسي حادثاتُ خُطوبِهتَتْرى تُمِلُّ المرءَ من حَوبائه
- ١٢كَدَرَتْ فليسَ يَبينُ آخرُ أمرِهاوظُهورُ قَعْرِ الماء عند صفائه
- ١٣إلاّ رئيس الدّين إن أبدَى لناعن وجْههِ أو سيفِه أو رائه
- ١٤فليكْشفَنَّ عنِ الورى غَمّاءهاأيُّ الثّلاثةِ كان من أضوائه
- ١٥إنْ حَطّ ثِنْىَ لِثامِه أو هَزَّ حَدْدَ حُسامِهِ أو شَبَّ نارَ ذكائه
- ١٦مَلِكٌ إذا عَمَّ البلاد بعدْلِهعَمَر البلادَ بِبَأْسِه وسَخائه
- ١٧إنَّ اللّياليَ أصبحَتْ بأساؤهامَغْمورةً للخَلْقِِ في نَعْمائه
- ١٨ما إن يُصيب الحُرَّ منها نازِلٌإلاّ ومنه نائلٌ بإزائه
- ١٩ففَدى العُداةُ مِنَ الحِمامِ ورَيْبِهوهمُ وإن رغمِوا أقلُّ فِدائه
- ٢٠مَنْ ليس يَثْنى طَبْعَه عن حِلْمهسَعْيُ العِدا بَغياً على عَليْائه
- ٢١أفليس أَشقَى النّاسِ مَن جاز المدىفي البَغْي حتّى خاب من إبقائه
- ٢٢يَغْترُّ حاسِدُهُ بأنْ أملَى لهوالبأسُ كُلُّ البأسِ في إملائه
- ٢٣كم راقدٍ مَلَّ الجفونَ جَهالةًما دام ليلُ الشّكِ في ظَلْمائه
- ٢٤لا بُدَّ أنْ سَيعودُ صُبْحٌ ساطعٌفَيهُبُّ فيه المَرءُ من إغفائه
- ٢٥يومٌ يجازَى المَرءُ فيه وواجِبٌأن يُذكَرَ الإنسانُ يومَ جَزائه
- ٢٦هو عَفْوُه اعتَصِموا بحَبْلِ ذمامهوعِقابُه اجتَنِبوا حُلولَ فَنائه
- ٢٧يُغْني ويُفْني فاطلُبوا إغناءهوتَعوَّذوا باللهِ من إفنائه
- ٢٨سبب النجاة ولاؤه ورجاءهفتمسكوا بولائه ورجائه
- ٢٩قُلْ للعُداةِ انْوُوا له ما شئِتُمُفلَكَم يقيهِ اللهُِ من إسوائه
- ٣٠أفبَعْدَ هذا للخلائقِ ريبةفي أنَّ سِرَّ اللهِ في إعلائه
- ٣١هيهات إنَّ اللهَ يأبى نُوُرهأن تَعمَلَ الأفواهُ في إطفائه
- ٣٢اليومَ عاد السّعْدُ بعد مَغيبهِعنّا وبان الرشْدُ بعدَ خفَائه
- ٣٣وسعَى لهذا الملْكِ في تَجْديدِهمن بَعْدِ سَعْيِ الدَّهرِ في إبلائه
- ٣٤ذو غُرةٍ كالبَدْرِ عند طُلوعِهبَهَر الورى بسَناه أو بسَنائه
- ٣٥لكنْ إذا نظَروا إليه تَبَيّنواأنْ ليس بَدْرُ الأفْقِ من نُظرائه
- ٣٦فكمَالُه أنْ ساس فوق كَمالِهوعَلاؤه أنْ قاس فوق عَلائه
- ٣٧مَلِكٌ إشارةُ كَفّهِ أو طَرْفهِلنعيمِ شَطْرٍ للورى وشَقائه
- ٣٨ربُّ الكتابةِ والكتيبةِ صاحبٌتَسْرِي جيوشُ النّصرِ تحت لوائه
- ٣٩وإذا رأيت السّودَ من راياتهِمسارتْ أمام البيضِ من آرائه
- ٤٠فتَرقّبِ الفَتْحَ القريبَ لمن غدابين الملوكِ وأنت من وزرائه
- ٤١يا طالعاً سَعْدَ السّعودِ لناظريمن بَعدِ طُولِ سُهادِه وبكائه
- ٤٢لو لم أُرِدْ بصَري لِرؤيةِ وجْههِما كنتُ ذا حرْصٍ على استِبقائه
- ٤٣لِمحَبَّتي نَظرِي إليك صيانَتيبَصَرِي وإمساكي عنِ استبكائه
- ٤٤ما كنتُ أصنْعُ لو طلعْتَ بمُقلتيوالدَّمعُ أطفأ نارَها في مائه
- ٤٥يا كعبةً سارتْ إلى حُجاجِهاوكَفتْ مَسيرَ النَّضْوِ في بَيدائه
- ٤٦وأهلَّ زائرُها برَجْع دُعائهمن قبلِ جادِيهم برَجْع حُدائه
- ٤٧خذْها كعِقْدِ الدُّرِّ ثنى لثامهوالكوكب الدريِّ في لألائه
- ٤٨فلأ شكُرنَّ على دُنُوِّ الدراماتوليه من حظٍ ومن إسنانه
- ٤٩شُكْري أميرَ المؤمنين على النّوىلمّا سقَى أرضي حَبِيُّ حِبائه
- ٥٠قرَّطتْهُ أنا والمهامِهُ بيننادُرّى وَقرَّطني كذا بعَطائه
- ٥١وأجَلُّ من تقليدِه لنوالِهما كان من تقليدِه لقضائه
- ٥٢وقد استَنبْتُ ابني فوَّقع مُمضياًوالفَخْرُ كُلُّ الفخْرِ في إمضائه
- ٥٣فمَنِ المُخالِفُ للخليفةِ أمرَهفي عَوْدهِ يوما وفي إبدائه
- ٥٤ووُرودُ أمرٍ جاء من رَبِّ الوَرىكوُرودِ أمرٍ جاء من خُلفائه
- ٥٥فأعدْ لنا نظرا فهمُك صائبٌلا يطمَعُ الجُهّالُ في إخطائه
- ٥٦وانظُرْ إلى استحسانِ واستقباح ماسيُقالُ بعْدَ المرءِ من أنبائه
- ٥٧فتعّلمَ الأدبَ السَّموألُومن صدىجبَلٍ دعا فغدا مُجيبَ دُعائه
- ٥٨يا صاحباً ما شام برقَكَ آمِلٌإلا وجاد ثَراه سُحْبُ ثَرائهِ
- ٥٩لم أرْجُ نُجْحاً عاجِلاً في مَطلَبٍإلا وبِشْرُك كان من بُشَرائه
- ٦٠لكنّ دهراً رائعاتُ صُروفُهكَرَّتْ بشِدَّتهِ بُعَيدَ رخائه
- ٦١كان اعتناؤك بي يَراه ويَستحيوأراه قد ألقَى لثامَ حَيائه
- ٦٢فلقد مَلِلتُ اليومَ من أكداره المُلْقاةِ في شُرْبي ومن أقذائه
- ٦٣فأعنْ على هَربي إذن من منزلٍفَنِيَ اصطبارِي من طويل بَلائه
- ٦٤بِمُهْملَجٍ كالماء عند مَسيرهلكنّه كالبَرْقِ في تَعْدائه
- ٦٥فَرسٌ إذا ملكَتْه كَفّي لم أُرعْمن بُعْدِ مُنتجَعٍ ومن عُدَوائه
- ٦٦وعليه إنْ أك في صباحِيَ فارساًأَو فارساً إن سرتُ قبلَ مَسائه
- ٦٧وبسابقٍ لي منكَ وَعْدٌ سابقٌفتُرى إلامَ تَلِجُّ في إبطائه
- ٦٨وأبو الفُتوح وليس يُنْكِرُ ضامِنٌفَبقيتُ في وطَني أسيرَ جَفائه
- ٦٩فعسى أرى طِرْفي بطَرْفي مَرّةًيُزْهى أمام الخيلِ من خُيلائه
- ٧٠وعلى السِفارِ عسى أصيرُ بظَهْرِهمُستظهراً فأهزَّ عِطْفَ التّائه
- ٧١مَنعتْ موانعُ أنْ أمُرَّ لِطيَّتيفبقيِتُ في وطني أسيرَ جَفائه
- ٧٢قَيّدْتني وَسَطَ الدّيار ومَن نَبَتْدارٌ به فَنجاتُه بنَجائه
- ٧٣حتّى لجْأتُ إلى ربيبِ رئاسةٍإفضالُه وقْفٌ على فُضَلائه
- ٧٤وشَكوتُ للزّمنِ المُسىء حوادِثاًوفؤادِيَ العاني أسيرُ عَنائه
- ٧٥فأزال أقيادَ الخطوبِ ورَدَّنيمُتقيّداً بالغُرِّ من آلائه
- ٧٦فبقيتُ لا أدري أمن أُسَرائهِأصبحتُ بين النّاس أم طُلَقائه
- ٧٧عاش الرّجاءُ لكلِّ قَلْبٍ آيسٍلمَا قَدِمْتَ وكنتَ من أبنائه
- ٧٨وكذاك دينُ اللهِ زاد جلالةًلمّا رآك وأنت من رُؤسائه
- ٧٩فَالْحَقْ بحُسْنِ الرّأى مُهجةَ خادمٍلم يَبق للحدثانِ غيرُ ذَمائه
- ٨٠واسَتْبقِ فيك ثناءه وَولاءهفَيقِلُّ مثْلُ ثنائه وَولائه
- ٨١لا زلتَ مثْلَ النّجمِ تَطلُعُ للورىفي عُمْرهِ طولاً وفي استِعلائه
- ٨٢في ظلّ مُلْكٍ كاملٍ نامٍ معاًيَجْلو ظلامَ الظّلمِ بَثُّ ضيائه
- ٨٣فكَما لهُ للبدْرِ إلاّ أنّهكهلالِ أوَّلِ ليلةٍ لنَمائه