قصائد

ماذا يهيج غدوة شجني

الأرجانيأندلسيأحذ الكاملحزنالنون

  1. ١ماذا يُهيَّجُ غُدْوةٌ شَجَنيمن صَوْتِ هاتفةٍ على فَننِ
  2. ٢لم يَبْقَ لي دَمْعٌ فتُجْرِيَهلم أَنسَ أَحبابي فَتُذْكِرَني
  3. ٣وأنا الفِداءُ لمُقْلتَيْ رشَأٍسَلَب الفؤادَ غداةَ ودَّعني
  4. ٤ما ضَمَّني يومَ الرَّحيلِ هَوىًبلْ كان يُدْنيني لِيُبْعِدَني
  5. ٥تاللهِ لم تَرَ عاشقاً كمَداًإن كنتَ يومَ البَيْنِ لم تَرَني
  6. ٦والقلبُ يَسْبِقُني وأَتبَعُهوالدَّمْعُ أسرِقُه فيَفْضَحُني
  7. ٧وعلى ركابِهمُ بُدورُ دُجىًهَيَّجْنَ يومَ تَحمَّلوا حَزَني
  8. ٨بالعيسِ سِرْنَ ولو بكَيْتُ كماأَمرَ الفراقُ لَسِرْنَ بالسُّفُن
  9. ٩قامَتْ تُودِّعُنا وقد سفَرَتْفبدا لنا قَمَرٌ على غُصُن
  10. ١٠وجْهٌ إذا هُوَ صَدَّ عن كَلَفٍقَرَنَ القَبيحَ بهِ إلى الحَسَن
  11. ١١وعزيزةٌ لدَلالِها نُكَتٌتَخْفَى على المُتَأمِّلِ الفَطِن
  12. ١٢تَخْشَى سُلوِّي كلّما بَعُدَتْفتُقيمُ لي طَيْفاً يُشوِّقُني
  13. ١٣وتَغارُ منه إذا أنسْتُ بهفتَهيجُ لي ذِكْراً يُؤَرِّقني
  14. ١٤يا صاحبيَّ دعا مَلامَكُمافسِوى مَلامِكما يُلائمُني
  15. ١٥لا تُعْلِماني لا عَدِمْتُكُمابالدّهرِ إنّ الدّهْرَ عَلَّمني
  16. ١٦مارسْتُ أيّامي مُمارسَةًمن لَيّنٍ فيها ومِن خَشِن
  17. ١٧وذكرتُ فيها غيرَ واحدةٍوالنّائباتُ عجيبةُ المِنَن
  18. ١٨مَنْ لم يُعرِّفْني الخطابَ ولميَكْشِفْهُ لي فالخَطْبُ عَرَّفني
  19. ١٩نشَز الجبالُ على مُعانَدتيولطالَما كانتْ تأَلَّفُني
  20. ٢٠وعجيبةٌ يا أصفهانُ إذانَظَروا وأنتِ رئيسةُ المُدُن
  21. ٢١أنْ تُصْبِحي عَيْنَ البلادِ ومالي فيكِ إنسانٌ يُلاحظُني
  22. ٢٢ويُعلِّلُني بصدودهِمْ نَفَرٌقد كان وَصْلُهمُ يُعَلِّلُني
  23. ٢٣ولقد يَهونُ عليَّ هَجْرُهمُلو أنّ لي قلباً يُطاوِعُني
  24. ٢٤دَعْني وذاك فلستُ مُنتهِياًيا صاحِ إلاّ أنْ يُبَدِّلَنى
  25. ٢٥دَأْبي ودَأْبُ الدَّهْرِ أَنّيَ مَنْقاربْتُه في الوُدِّ باعَدَني
  26. ٢٦وإذا يَعِزُّ الشَّيْءُ أَطلُبُهوإذا تركْتُ الشّيْءَ يَطلُبني
  27. ٢٧ومُصادِقي رَجُلانِ إنْ عُرِفامن غُرّةِ الإنْصاف والزَّمَن
  28. ٢٨إمّا صديقٌ لستُ أُنصِفُهأنا أو صَديقٌ ليس يُنْصِفُني
  29. ٢٩والدّهرُ أعجِزُ أنْ أُغَيِّرَهُوكذاكَ يَعجِزُ أنْ يُغَيِّرَني
  30. ٣٠يا شامتاً بي حينَ غَيَّر منْحالي زَمانٌ مُطْلَقُ الرَّسَن
  31. ٣١لا تَقْضِ من أحداثهِ عَجبَاًطَبْعُ الزّمانِ على العِنادِ بُنِي
  32. ٣٢ما عِيبَ بي زَمَنٌ تَنَقّصَنييا حاسدِي بل عِيبَ لي زَمَني