سافر فوجه العيد سافر
ابن سناء الملكأيوبيمجزوءالراء
- ١سَافِرْ فَوجْهُ الْعِيد سَافِرْفلْتَرْجِعَنَّ وَأَنْتَ ظَافِرْ
- ٢ولْتَظهَرنَّ على عدوِّكَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ ظَاهِرْ
- ٣ولتَظْفَرَنَّ بِما يَسُــرُّ مُوَحِّداً ويَسُوءُ كَافِرْ
- ٤ولتَمْلِكَنَّ الأَرضَ وحــدَك عامِراً مِنْها وغَامِرْ
- ٥ولْتَكُبُرَنَّ ويَصْغُرنَّبِكَ الأَصَاغِرُ وَالأَكَابِرْ
- ٦ولتَقْصرنَّ بِك الْقَياصِرُ حِينَ تَكْسِرُ والأَكَاسِر
- ٧ولَتَخضَعَنَّ لك الأَسِرّةُ حينَ تَخْطبُكَ المنَابِرْ
- ٨سِرْ في أَمَانِ اللهِ فالْفَتْــحُ المبينُ إِلَيْكَ سَائِرْ
- ٩بَادِرْ فمثلُك مَنْ يُبارِي بِالفِعال ومَنْ يُبَادِرْ
- ١٠فَدعْ الْعساكِر إِنَّ أَجــنَادَ السَّماءِ لَكَ العَساكِرْ
- ١١وَلَقدْ كَفاكَ الله تعــبئةَ الْميَامِنِ وَالميَاسِر
- ١٢وزر الخَليلَ فَقَدْ تَشَوَّقَ أَنْ تكُونَ إِليْهِ زَائِرْ
- ١٣والمسجدُ الأَقْصَى تَشَوّفَ أَنْ يَكُونَ إِليْكَ نَاظِرْ
- ١٤مَا فِيه مَنْ يَعْصى عليــكَ وَمَنْ يُنافِي أَوْ يُنَافِر
- ١٥خَافَتْ عبيدُك مِن سُطاكَ وكَمْ لَهمْ فِي الخَوفِ عَاذِرْ
- ١٦وتَستَّروا مِنْ رُعْبهميا وَيْحَهم هَلْ عَنْك سَاتِر
- ١٧خَافُوا مِن الْغَرق المُبَاكِرِ مِنْكَ إِنَّ البَحرَ زَاخِر
- ١٨لي فِي الغَرامِ سَريرَةٌواللهُ أَعْلَمُ بِالسَّرَائِر
- ١٩وخَشَوْا وَلَمْ يَغْرُرْهُمبالَّليْثِ أَنَّ اللَّيثَ خَادرْ
- ٢٠سَيُطَاعُ أَمْرُكَ فيهمإِنَّ الأُمور لَها أَمَائِر
- ٢١والسَّيفُ أَبْتَر فيأَكُفهمُ وفي كَفَّيكَ بَاتِر
- ٢٢لَمْ يُخْطِئوا إِلاَّ لِعِلْمهمُبِأَنَّكَ خَيرُ غَافِرْ
- ٢٣وبِعُظمِ حِلْمِكَ فَهْو جَرَّارُالذُّيولِ عَلى الْجَرَائِر
- ٢٤وهمُ عبيدُكَ مَا لكَسْرِهِمُسِوى كَفَّيْكَ جَابِرْ
- ٢٥ولو أَنَّهم فَوْقَ السماءِ عَدَتْ إِلَيْك لَهُمْ مَعَابر
- ٢٦وإِن اسَجَار النجمَ بعــضُهُمُ فَمِنْكَ النَّجْمُ حَائِرْ
- ٢٧والدَّهْرُ أَصْبحَ عَاجِزاًلمَّا رَجَعْتَ عَلَيْه قَادِرْ
- ٢٨وَقَضَى لَكَ الإِقْبَالُ تســليم المقاد من المقادر
- ٢٩انت الغفورلكلِّ هافٍ والمُقيلُ لِكُلِّ عَاثِر
- ٣٠أَنتَ الَّذِي لاَ تُتَّقَى الــأَفْعالُ مِنْه بِالمعَاذِرْ
- ٣١وَأَبُو العَظائِم لَيْس يَملأُصَدْرَه أَمُّ الكَبَائِرْ
- ٣٢وقَد انْتَسَبْتَ إِلى الشَّجَاعَةِ والسُّيُوفُ لَكَ العَشَائِرْ
- ٣٣والنَّصْرُ إِرْثُكَ عَنْ أَبٍقَدْ كَان لِلإِسْلاَمِ نَاصِر
- ٣٤ولَقَدْ أَطَاعَتْك الْقُلوبُ وأَخْلَصَتْ فِيكَ الضَّمائِر
- ٣٥ولَقَدْ تَساوَتْ في مَحَبَّــتِكَ البَواطِنُ والظَّوَاهرْ
- ٣٦لما مَلكْتَ قُلوبَناسَارَت بسيرتِكَ السَّرائِر
- ٣٧للهِ سِرٌّ فِيك يُسمَع بَلْوَيُبْصَر بِالبَصَائِرْ
- ٣٨كَمْ لَيلَةٍ أَحْيَيْتَهانَامَ الأَنَامُ وَأَنْتَ سَاهِرْ
- ٣٩للهِ فِيها قَائِماًوعَلَى سِوَاكَ الكَأْسُ دَائِر
- ٤٠وتَهيم بالأًسْدِ الغِضَابِوَهَام غَيْرُكَ بالجَآذرْ
- ٤١وتَملَّها سَيَّارَةًمصحوبةً مِنْ أَجْلِ سَائِرْ
- ٤٢لم تَغْن في الأَسْفارِ عنهاإِنَّها زَادُ المُسافِرْ
- ٤٣والقَولُ مِنْ سِحْرِ العقولِ وقَدْ أَتيتُ بِكُلِّ سَاحر
- ٤٤وأَنَا الْوَليُّ وقَدْ عطشتُإِلَى سَحَائِبكَ المَواطِرْ
- ٤٥ما شا لعدلك أن يكونعلى فيه الدهر جائر
- ٤٦وأُعِيذُ مَجْدَك أَنْ أَكونَ وقَدْ نفقْتُ عليكَ بَائِرْ
- ٤٧وَإِذَا نَظَرتَ إِليَّ أَكْمَدْتَ المناضِلَ وَالمُناظِر
- ٤٨والْقَصْدُ قُربُكَ إِنَّهنِعْم الأَخَائِرُ والذَّخَائِر
- ٤٩قَدْ كُنْت تُكرِمُ غائِباًوأُريدُ ذَاكَ وَأَنْتَ حَاضِرْ
- ٥٠في القُربِ تَنْساني وقِدماً كنتَ لي في الْبُعدِ ذَاكِرْ
- ٥١أَنت الَّذي لَوْلاَ مَدائِحُه لمَا في سُمِّيتُ شَاعِرْ
- ٥٢أَوْلَيْتَني النُّعمَى فَقَابلتَ الجواهِرَ بِالجَواهِرْ