قصائد

سافر فوجه العيد سافر

ابن سناء الملكأيوبيمجزوءالراء

  1. ١سَافِرْ فَوجْهُ الْعِيد سَافِرْفلْتَرْجِعَنَّ وَأَنْتَ ظَافِرْ
  2. ٢ولْتَظهَرنَّ على عدوِّكَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ ظَاهِرْ
  3. ٣ولتَظْفَرَنَّ بِما يَسُــرُّ مُوَحِّداً ويَسُوءُ كَافِرْ
  4. ٤ولتَمْلِكَنَّ الأَرضَ وحــدَك عامِراً مِنْها وغَامِرْ
  5. ٥ولْتَكُبُرَنَّ ويَصْغُرنَّبِكَ الأَصَاغِرُ وَالأَكَابِرْ
  6. ٦ولتَقْصرنَّ بِك الْقَياصِرُ حِينَ تَكْسِرُ والأَكَاسِر
  7. ٧ولَتَخضَعَنَّ لك الأَسِرّةُ حينَ تَخْطبُكَ المنَابِرْ
  8. ٨سِرْ في أَمَانِ اللهِ فالْفَتْــحُ المبينُ إِلَيْكَ سَائِرْ
  9. ٩بَادِرْ فمثلُك مَنْ يُبارِي بِالفِعال ومَنْ يُبَادِرْ
  10. ١٠فَدعْ الْعساكِر إِنَّ أَجــنَادَ السَّماءِ لَكَ العَساكِرْ
  11. ١١وَلَقدْ كَفاكَ الله تعــبئةَ الْميَامِنِ وَالميَاسِر
  12. ١٢وزر الخَليلَ فَقَدْ تَشَوَّقَ أَنْ تكُونَ إِليْهِ زَائِرْ
  13. ١٣والمسجدُ الأَقْصَى تَشَوّفَ أَنْ يَكُونَ إِليْكَ نَاظِرْ
  14. ١٤مَا فِيه مَنْ يَعْصى عليــكَ وَمَنْ يُنافِي أَوْ يُنَافِر
  15. ١٥خَافَتْ عبيدُك مِن سُطاكَ وكَمْ لَهمْ فِي الخَوفِ عَاذِرْ
  16. ١٦وتَستَّروا مِنْ رُعْبهميا وَيْحَهم هَلْ عَنْك سَاتِر
  17. ١٧خَافُوا مِن الْغَرق المُبَاكِرِ مِنْكَ إِنَّ البَحرَ زَاخِر
  18. ١٨لي فِي الغَرامِ سَريرَةٌواللهُ أَعْلَمُ بِالسَّرَائِر
  19. ١٩وخَشَوْا وَلَمْ يَغْرُرْهُمبالَّليْثِ أَنَّ اللَّيثَ خَادرْ
  20. ٢٠سَيُطَاعُ أَمْرُكَ فيهمإِنَّ الأُمور لَها أَمَائِر
  21. ٢١والسَّيفُ أَبْتَر فيأَكُفهمُ وفي كَفَّيكَ بَاتِر
  22. ٢٢لَمْ يُخْطِئوا إِلاَّ لِعِلْمهمُبِأَنَّكَ خَيرُ غَافِرْ
  23. ٢٣وبِعُظمِ حِلْمِكَ فَهْو جَرَّارُالذُّيولِ عَلى الْجَرَائِر
  24. ٢٤وهمُ عبيدُكَ مَا لكَسْرِهِمُسِوى كَفَّيْكَ جَابِرْ
  25. ٢٥ولو أَنَّهم فَوْقَ السماءِ عَدَتْ إِلَيْك لَهُمْ مَعَابر
  26. ٢٦وإِن اسَجَار النجمَ بعــضُهُمُ فَمِنْكَ النَّجْمُ حَائِرْ
  27. ٢٧والدَّهْرُ أَصْبحَ عَاجِزاًلمَّا رَجَعْتَ عَلَيْه قَادِرْ
  28. ٢٨وَقَضَى لَكَ الإِقْبَالُ تســليم المقاد من المقادر
  29. ٢٩انت الغفورلكلِّ هافٍ والمُقيلُ لِكُلِّ عَاثِر
  30. ٣٠أَنتَ الَّذِي لاَ تُتَّقَى الــأَفْعالُ مِنْه بِالمعَاذِرْ
  31. ٣١وَأَبُو العَظائِم لَيْس يَملأُصَدْرَه أَمُّ الكَبَائِرْ
  32. ٣٢وقَد انْتَسَبْتَ إِلى الشَّجَاعَةِ والسُّيُوفُ لَكَ العَشَائِرْ
  33. ٣٣والنَّصْرُ إِرْثُكَ عَنْ أَبٍقَدْ كَان لِلإِسْلاَمِ نَاصِر
  34. ٣٤ولَقَدْ أَطَاعَتْك الْقُلوبُ وأَخْلَصَتْ فِيكَ الضَّمائِر
  35. ٣٥ولَقَدْ تَساوَتْ في مَحَبَّــتِكَ البَواطِنُ والظَّوَاهرْ
  36. ٣٦لما مَلكْتَ قُلوبَناسَارَت بسيرتِكَ السَّرائِر
  37. ٣٧للهِ سِرٌّ فِيك يُسمَع بَلْوَيُبْصَر بِالبَصَائِرْ
  38. ٣٨كَمْ لَيلَةٍ أَحْيَيْتَهانَامَ الأَنَامُ وَأَنْتَ سَاهِرْ
  39. ٣٩للهِ فِيها قَائِماًوعَلَى سِوَاكَ الكَأْسُ دَائِر
  40. ٤٠وتَهيم بالأًسْدِ الغِضَابِوَهَام غَيْرُكَ بالجَآذرْ
  41. ٤١وتَملَّها سَيَّارَةًمصحوبةً مِنْ أَجْلِ سَائِرْ
  42. ٤٢لم تَغْن في الأَسْفارِ عنهاإِنَّها زَادُ المُسافِرْ
  43. ٤٣والقَولُ مِنْ سِحْرِ العقولِ وقَدْ أَتيتُ بِكُلِّ سَاحر
  44. ٤٤وأَنَا الْوَليُّ وقَدْ عطشتُإِلَى سَحَائِبكَ المَواطِرْ
  45. ٤٥ما شا لعدلك أن يكونعلى فيه الدهر جائر
  46. ٤٦وأُعِيذُ مَجْدَك أَنْ أَكونَ وقَدْ نفقْتُ عليكَ بَائِرْ
  47. ٤٧وَإِذَا نَظَرتَ إِليَّ أَكْمَدْتَ المناضِلَ وَالمُناظِر
  48. ٤٨والْقَصْدُ قُربُكَ إِنَّهنِعْم الأَخَائِرُ والذَّخَائِر
  49. ٤٩قَدْ كُنْت تُكرِمُ غائِباًوأُريدُ ذَاكَ وَأَنْتَ حَاضِرْ
  50. ٥٠في القُربِ تَنْساني وقِدماً كنتَ لي في الْبُعدِ ذَاكِرْ
  51. ٥١أَنت الَّذي لَوْلاَ مَدائِحُه لمَا في سُمِّيتُ شَاعِرْ
  52. ٥٢أَوْلَيْتَني النُّعمَى فَقَابلتَ الجواهِرَ بِالجَواهِرْ