أذكى بقلبي لوعة إذ أومضا
الأبيورديأندلسيالكاملحزنالضاد
- ١أذْكى بقَلبي لوعَةً إذ أوْمَضابَرْقٌ أضاءَ وميضُهُ ذاتَ الأضا
- ٢فَبدا وقد نَشَرَ الصّباحُ رِداءَهُكالأيْمِ ماجَ بهِ الغَديرُ فنَضْنَضا
- ٣إنْ لمْ يُصرِّحْ بابْتِسامِكِ جَهْرَةًفلقَدْ وحُبّكِ يا لُبيْنى عرّضا
- ٤ونَظَرْتُ إذْ غَفَلَ الرّقيبُ فراعَنينَعَمٌ لأهْلِكِ هامَ في وادي الغَضَى
- ٥وسَعَتْ لهُ خُطَطُ العدوِّ بغِلْمَةٍشوسٍ إذا ابْتَدَروا الوَغى ضاق الفَضا
- ٦حيثُ الغَمامُ تبجّسَتْ أطْباؤُهُوكَسى الحِمى حُلَلَ الرّبيعِ فروّضا
- ٧ومتَيَّمٍ شَرقَ اللِّحاظُ بدَمْعِهِفإذا اسْتَرابَ بهِ العواذِلُ غَيّضا
- ٨هجَرَ الكَرى قَلِقَ الجُفونِ بهِ فلَوعثَرَ الخَيالُ بطَرْفِهِ ما غمّضا
- ٩ونَصا الشّبابَ وعنْ ضَميرٍ عاتِبٍأعْطى المَشيبَ قِيادَهُ لا عنْ رِضى
- ١٠إن ساءَهُ بنُزولِهِ فهوَ الذيساءَ الأنامَ مُخَيِّماً ومُغَرِّضا
- ١١وشَكا غُرابَ البَيْنِ أسْودَ حالِكاًحتى شَدا بنَوى الأحبّةِ أبْيَضا
- ١٢وتعثّرَتْ نُوَبُ الزّمانِ بماجِدٍإنْ لمْ يُقاتِلْ في النّوائِبِ حرّضا
- ١٣وإذا تنكّرَ مَورِدٌ لمَطيّهِلمْ يَشْتَشِفَّ بحافَتَيْهِ العَرْمَضا
- ١٤وانْصاعَ كالوَحْشيِّ سابَقَ ظِلَّهُوتقَعْقَعَتْ عَمَدُ الخِيامِ فقوّضا
- ١٥لا أسْتَنيمُ إِلى الهَوانِ ولا يُرىأمْري إِلى الوَكَلِ الجَبانِ مُفوّضا
- ١٦وأرُدُّ طارِقَةَ اللّيالي إنْ عَرَتْبعزائِمي وهيَ الصوارِمُ تُنْتَضى
- ١٧وأغرَّ إنْ بسَطَ الَرَجّي نحوَهُكِلْتا يَدَيهِ لنائِلٍ لمْ تُقْبَضا
- ١٨ولهُ أمائِرُ سؤْدَدٍ أَيِسَ العِدامنهُ وأمْرَضَ حاسِدِيهِ وأرْمَضا
- ١٩وجْهٌ يَجولُ البِشْرُ في صَفَحاتِهِويَدٌ تَنوبُ عنِ الحَيا إنْ برّضا
- ٢٠ألْقَتْ أزِمَّتَها إليهِ هِمّةٌكانتْ على خُدَعِ الأماني رَيِّضا
- ٢١وشَكَرْتُهُ شُكْرَ المَهيضِ جَناحُهُنَبَتَتْ قَوادِمُ هزَّهُنَّ ليَنْهَضا
- ٢٢يا مُنْعِماً بالي ولمْ يَكُ كاسِفاًومُؤَثِّلاً مالي ولمْ أكُ مُنْفِضا
- ٢٣أسْرَفْتَ في الدّنيا عليّ أواهِباًألْبَسْتَني حُللَ الغِنى أمْ مُقْرِضا