بيض تسل من الجفون السود
العُشاريعثمانيالكاملرومانسيةالدال
- ١بيض تسل مِن الجُفون السودوَغُصون بان شكلت بقدود
- ٢وَحَديقة راض الجَمال رياضهافَتكللت قُضبانها بورود
- ٣بَرَزت وَقَد صَبَغ الحَيا وَجناتهافَشَقايق النُعمان فَوقَ خُدود
- ٤صنم حوت نار الجَمال صِفاتهفَلِذاك قَد عزيت إِلى نَمرود
- ٥وَصَليب حسن لَو تبين لِراهبفي المهرَجان هَوى لَها بِسُجود
- ٦تَرنو كَما يَرنو الغَزال لإلفهوَكَذلك شَأن الطفلة الأملود
- ٧نَجلاء رائعة الجَمال رَقيقةلَكنها أَقسى مِن الجلمود
- ٨غِناء كَالظَبي الأَغَن غَريرةمزجت حَلاوة وَصلها بِصُدود
- ٩هَيفاء يثنيها النَسيم فَتَنثَنيوَتَميل ميل الغُصن بِالعنقود
- ١٠عَرَضت وَقَد نَشَرَ الدُجى أَعلامهوَنُجومه قامَت مَقام عُقود
- ١١في لَيلة طَلعت طَلايع نورهاوَرَمى الزَمان نحوسها بسعود
- ١٢حَيث الحَسود غَفا وَنامَ رَقيبناوَمَضى العذول إِلى ديار ثَمود
- ١٣فَطَفقت أنثر في الخُدود لآلئاًسالَت مِن الأَجفان بَعد جمود
- ١٤وَأضم مِنها قامة ميادةدلا وَخَصراً يَلتَوي كَالعود
- ١٥وَأشم عطراً مِن حَواشي طوقهاقَد خل بَين تَرائب وَنهود
- ١٦مالت عَلي وَحدرت عَن ثَغرِهاوَجمانه المَنظوم وَالمَنضود
- ١٧فَشَربت نَهلاً مِن سلافة غادةوَشَربت علاً مِن زُلال الغيد
- ١٨فَهُناكَ أَظهَرَت العِتاب وَأطنَبَتبِحَديثها المَقصور وَالمَمدود
- ١٩فَبثثتها شَكوى الغَرام وَكُل مالاقَيتهُ مِن كاشح وَحَسود
- ٢٠حَتّى إِذا أَبدى الصَباح جُيوشهبيضاً أَتَتنا عَن جيوش سود
- ٢١قامَت تعانقني عِناق مودعفَضممتها بِفُؤادي المَفؤود
- ٢٢وَبَقيت مَبهوتاً كَما بَهت الوَرىبِمحمد نَجل الكِرام الصيد
- ٢٣مِن ضئضئي نَظم الزَمان نُجومهسَمطاً فَأَودَعَها بِذاكَ الجيد
- ٢٤نسب غَدا يروي الفخار معنعناًعَن مذجح عَن حمير عَن هود
- ٢٥بيت رَفيع شيدت أَركانهقدماً بآباء لَهُ وَجُدود
- ٢٦فَمحمد عَين القِلادة مِنهُموَمُحمد في الكُل بيت قَصيد
- ٢٧ذو فطنة نَحر العُلوم بحدهافَأنيل مِنها غاية المَقصود
- ٢٨أَحيا المَدارس مِنهُ بَعد دُروسهابِمَعارف كَالجَوهر المَنضود
- ٢٩بَحر تلاطم بِالنَدى فَسَقى الوَرىمِن فَيضه بِدراهم وَنُقود
- ٣٠غَيث يروي الوافدين بسحهوَيميرهم في الحال عِندَ ورود
- ٣١جبل رَسا فلك الكَمال بِقعرهفَلِذاك يُدعى في الوَرى بِالجودي
- ٣٢كَيف الوصول إِلى حَقيقة وَصفهحداً وَلَيسَ علاه بِالمَحدود
- ٣٣أَو كَيفَ ترسم في الطروس صِفاتهعداً وَلَيسَ نَداه بِالمَعدود
- ٣٤لا زالَ مَرفوع اللواء مؤيداًبَينَ الوَرى بِمجامع التَأييد
- ٣٥ما لاحَ في أُفق الكَمال مكملأَو فاحَ في الإصباح عطر ورود