فهي خذواء بعيش ناعم
المرار بن منقذإسلاميالرملالراء
- ١فَهْيَ خَذوَاءُ بِعَيشٍ ناعِمٍبَرَدَ العَيْشُ عَلَيها وَقُصِرْ
- ٢لا تَمَسُّ الأَرضَ إِلَّا دونَهاعَن بَلاطِ الأَرضِ ثَوبٌ مُنعَفِرْ
- ٣تَطَأُ الخَزَّ وَلا تُكْرِمُهُوَتُطيلُ الذَّيلَ مِنهُ وَتَجُرّْ
- ٤وَتَرَى الرَّيطَ مَوَادِيعَ لَهاشُعُراً تَلبَسُها بَعدَ شُعُرْ
- ٥ثُمَّ تَنْهَدُّ عَلى أَنمَاطِهامِثلَ ما مالَ كَثِيبٌ مُنقَعِرْ
- ٦عَبَقُ العَنبَرِ وَالمِسكِ بِهافَهيَ صَفرَاءُ كَعُرجُون العُمُرْ
- ٧إِنَّما النَّومُ عِشَاءً طَفَلاًسِنَةٌ تَأْخُذُها مِثْلَ السُّكُرْ
- ٨وَالضُّحَى تَغْلِبُها وَقدَتُهاخَرَقَ الجُؤْذُر في اليَومِ الخَدِرْ
- ٩وَهْيَ لَو يُعصَرُ مِن أَردَانِهاعَبَقُ المِسْكِ لَكَادَت تَنعَصِرْ
- ١٠أَملَحُ الخَلقِ إِذا جَرَّدتَهاغَيرَ سِمطينِ عَلَيها وَسُؤُرْ
- ١١لَحَسِبتَ الشَّمسَ في جِلبابِهاقَد تَبَدَّت مِن غَمامٍ مُنسَفِرْ
- ١٢صُورَةُ الشَّمسِ عَلى صُورَتِهاكُلَّما تَغرُبُ شَمْسٌ أَو تَذُرّْ
- ١٣تَركتني لَستُ بِالحَيِّ وَلامَيِّتٍ لاقَى وَفَاةً فَقُبِرْ
- ١٤يَسأَلُ النَّاسُ أَحُمَّى داؤُهُاَم بِهِ كانَ سُلالٌ مُستَسِرّْ
- ١٥وَهْيَ دَائِي وَشِفائي عِندَهامَنَعَتْهُ فَهْوَ مُلْوِيٌّ عَسِرْ
- ١٦وَهْيَ لَو يَقْتُلُهَا بِي إِخوَتيأَدرَكَ الطَّالِبُ مِنهُم وَظَفِرْ
- ١٧ما أَنا الدَّهر بِناسٍ ذِكرهاما غَدَتْ وَرْقاءُ تَدعُو سَاقَ حُرّْ