لعمري لقد أفشيت يوما فخانني
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالعين
- ١لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَنيإِلى بَعضِ مَن لَم أَخشَ سِرّاً مُمَنَّعا
- ٢فَمَزَّقَهُ مَزقَ العَما وَهوَ غافِلٌوَنادى بِما أَخفَيتُ مِنهُ فَأَسمَعا
- ٣فَقُلتُ وَلَم أَفحَش لَعاً لَكَ عالياًوَقَد يَعثرُ الساعي إِذا كانَ مُسرِعاً
- ٤فَلَستُ بِجازيكَ المَلامَةَ إِنَنيأَرى العَفوَ أَدنى لِلسَّداد وَأَوسَعا
- ٥وَلَكِن تَعلَّم إِنها عَهدُ بَينِنافَبِن غَيرِ مَذمومٍ وَلَكِن مودَّعا
- ٦حَديثاً أَضَعناهُ كِلانا فَلَن أُرىوَأَنتَ نَجيّاً آخِرَ الدَهرِ أَجمَعا
- ٧وَكُنتَ إِذا ضَيَّعتَ سِرَّك لَم تَجِدسِواكَ لَهُ إِلّا أَشَتَّ وَأَضيَعا