قصائد

إلام إلام ظلما يا حسود

جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطالدال

  1. ١إلام إلام ظلماً يا حسودُوعندكمُ الأماني البيضُ سودُ
  2. ٢نكثتَ بذمة الإيمان غدراًحنانَيكَ الحسودُ فما يَسودُ
  3. ٣حللتَ من الكنيسةِ في ذراهافما لكَ عن محجَّتِها تَحيد
  4. ٤أما واعدتَها بثبات عهدٍفأين العهدُ منكم والوعود
  5. ٥أما أوصدتَ بابَ الغدر جُهداًفأين الجُهدُ منكم والوصيد
  6. ٦هبوطُ المرء يستثنيه عارٌكما استثناه من قبلٍ صعود
  7. ٧قد استسقيتَ منها خيرَ قَطرٍوماؤك بعدها ماءٌ صديد
  8. ٨فإني لا أرى فيها يهوداًوقد تُهجَى فهل فيها يهود
  9. ٩علامَ تهانُ منك وأنت منهامحلُّ ابنٍ له حظٌّ سعيد
  10. ١٠أترميها بسهم الذمِّ عمداًتروحُ وأنت فتّاكٌ عميد
  11. ١١فإن البغيَ مصرعُه قريبٌله في الثأر جبارٌ عنيد
  12. ١٢أهنت الجزءَ منها فهو كلٌّوذم الكلِّ في جزءٍ مزيد
  13. ١٣ألا يا سائراً غرباً وشرقاًشروداً شانَهُ فعلٌ شرود
  14. ١٤كأنك في مهبِّ الريح غصنٌفغصنُك كيفما هبَّت يميد
  15. ١٥تذمُّ الشرقَ في غربٍ وتهجوحواشي الغرب والمعنى بعيد
  16. ١٦تريد ولا تريد وأيَّ خيرٍتريدُ وأنت ممن لا يريد
  17. ١٧إذا كان المرائي مستريباًفلا يبدو له رأيٌ سديد
  18. ١٨ألا يا اَبا بَراقِشَ قد تناهىبك المكرُ المزيد المستزيد
  19. ١٩أتيت مُلوَّناً في كل فنٍّولم يُعجَمْ لما تأتيه عود
  20. ٢٠وتمشي مشية السرطان فينابإقبالٍ وإدبارٍ ينود
  21. ٢١فطوراً بالمشارق مُستكِنٌّوطوراً بالمغارب مستفيد
  22. ٢٢وتذهب بالأمانة بين هذاوذاك وأنتَ دونَهما طريد
  23. ٢٣ثلبتَ من الكنيسة بعضَ قومٍهمُ فيها طريفٌ أو تليد
  24. ٢٤هُمُ فيها البنونَ وأنتَ سِقطٌوشتان الثعالبُ والأسود
  25. ٢٥إذا كان الدخيلُ بغير أصلٍيقيه جفَّ من مجناه عود
  26. ٢٦إذا النخّاس أبصرَه رقيقٌولو سَيداً لقال اَنّي مَسود
  27. ٢٧رأينا قبلَكم قوماً مثالاًهُمُ في معرض المعنى شهودُ
  28. ٢٨هجوت الروم والإرنج طرّاًوتزعمُ أنه فعلٌ حميد
  29. ٢٩قصارى مُنيَتي أني أراكمعلى رأيٍ لكم فيه وجود
  30. ٣٠تبرأت العدالة من بنيهاكما يتبرأ العهد الجديد
  31. ٣١وأضحى الحق مُنسدَّ النواحيفولَّت عن مناهجه الوفود
  32. ٣٢وردَّ الخُلفُ وجهَ الحقِّ ظَهراًولم يكُ قبلكم عنه رُدود
  33. ٣٣وقد خفقت بنود الجَورِ نصراًوقدماً أخفقت منه البنود
  34. ٣٤فهذي ناركم وبها خمودٌفكيف إذاً وليس بها خمود
  35. ٣٥تركت حدودَ آباءٍ كرامٍلهم في ذروة الفضلِ الحدود
  36. ٣٦دواعي الكبر حين نَمَت ألَمَّتبقلبٍ قد تغشاه كُمود
  37. ٣٧فلا تكبُرْ فإن أباك أرضٌولا تفخر فأصل القَزِّ دود
  38. ٣٨فأرضٌ لا تُرِي عُشباً سباخٌوغيثٌ لا يروّيها هُمود
  39. ٣٩وعقلٌ لا يرى العقلاءَ جهلٌوفكرٌ غير وقّادٍ بليدُ
  40. ٤٠لقد أرهفتَ يا هذا لساناًصداه الذمُّ إن صدِئ الحديد
  41. ٤١ثلبتَ كنيسةَ اللَه المرَجَّىبها ملِكٌ سماويٌّ سعيد
  42. ٤٢بزعمك أنها غَشَّت وغُشَّتكما قد قال كَلْوينُ العنيد
  43. ٤٣فواجِئُ لن يراها أهلُ فضلٍوإيمانٍ لهم فيه جدود
  44. ٤٤فأستحيي بها بين البراياكأني بطرسٌ وهيَ الجحود
  45. ٤٥فهل خلٌّ يبلِّغُني مساءًإلى من كان لي معه عهود
  46. ٤٦لأنشدَهُ مع السارين بيتاًله في كل قافيةٍ قصيد
  47. ٤٧له في كل نظمٍ كلُّ معنىًكأني حين أُنشدُه لبيد
  48. ٤٨أتنكر حقَّ قدّيسٍ طهورٍله في بِيعَة الأبكار عيد
  49. ٤٩له في مَدرَجِ الأبرار سطرٌله أحبارُنا أبداً شهود
  50. ٥٠لك البطريقُ شيطانٌ مضلٌّولي القديسُ يوحنّا رشيد
  51. ٥١أتتبع مُبدِعاً أغواك مَكراًوتترك بِيعةً فيها عَمود
  52. ٥٢فلا ترج السلامَ بدار شرٍّبها منها ملائكةٌ قرود
  53. ٥٣هداك اللَه يا من ضل طوعاًبرأيٍ مُبدَعٍ فيه جمود
  54. ٥٤أليس المبدعون ذوي عنادٍوكلٌّ منهمُ باغٍ عنيد
  55. ٥٥أطع رأي الخلافة في بنيهاولا يذهب بك الرأي الجديد
  56. ٥٦إذا قالت حذامِ فصدِّقوهافما قالت هو القولُ الوكيد
  57. ٥٧وكُلٌّ عزمُه فيه قصورٌوكلٌّ نارُه فيها خمود
  58. ٥٨وكلٌّ رأيُه فيه فسادٌوكلٌّ عقله فيه سُمود
  59. ٥٩أيا مُلقي الشكوك فلا سلاماًولا رَعياً إذا قام الرُقود
  60. ٦٠بيومٍ لا ترى فيه مجالاًووقتٍ لا يكون له محيد
  61. ٦١فإعذرني أخيَّ ولا تلمنيفجرحُ الحقِّ مألمُه شديد
  62. ٦٢فكنتُ أظنُّ تاجي فوق رأسيفهبهُ كان لكن لا يفيد
  63. ٦٣وكنت إخالُ راعينا أميناًولكنَّ الأمين له عهود
  64. ٦٤وكنت أعدُّ رأسي لي ودوداًفلا وأبيك ما نفعَ الودود
  65. ٦٥إذا كان الإمام بغير فضلٍوإيمانٍ فمحرابي الصدود
  66. ٦٦دعوني من محاكمة الأعاديلهم ربٌّ يَدينهمُ عتيد
  67. ٦٧كفى الإنسان يوم الدين فِعلاًله فضلٌ وإيمانٌ وطيد