إلام إلام ظلما يا حسود
جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطالدال
- ١إلام إلام ظلماً يا حسودُوعندكمُ الأماني البيضُ سودُ
- ٢نكثتَ بذمة الإيمان غدراًحنانَيكَ الحسودُ فما يَسودُ
- ٣حللتَ من الكنيسةِ في ذراهافما لكَ عن محجَّتِها تَحيد
- ٤أما واعدتَها بثبات عهدٍفأين العهدُ منكم والوعود
- ٥أما أوصدتَ بابَ الغدر جُهداًفأين الجُهدُ منكم والوصيد
- ٦هبوطُ المرء يستثنيه عارٌكما استثناه من قبلٍ صعود
- ٧قد استسقيتَ منها خيرَ قَطرٍوماؤك بعدها ماءٌ صديد
- ٨فإني لا أرى فيها يهوداًوقد تُهجَى فهل فيها يهود
- ٩علامَ تهانُ منك وأنت منهامحلُّ ابنٍ له حظٌّ سعيد
- ١٠أترميها بسهم الذمِّ عمداًتروحُ وأنت فتّاكٌ عميد
- ١١فإن البغيَ مصرعُه قريبٌله في الثأر جبارٌ عنيد
- ١٢أهنت الجزءَ منها فهو كلٌّوذم الكلِّ في جزءٍ مزيد
- ١٣ألا يا سائراً غرباً وشرقاًشروداً شانَهُ فعلٌ شرود
- ١٤كأنك في مهبِّ الريح غصنٌفغصنُك كيفما هبَّت يميد
- ١٥تذمُّ الشرقَ في غربٍ وتهجوحواشي الغرب والمعنى بعيد
- ١٦تريد ولا تريد وأيَّ خيرٍتريدُ وأنت ممن لا يريد
- ١٧إذا كان المرائي مستريباًفلا يبدو له رأيٌ سديد
- ١٨ألا يا اَبا بَراقِشَ قد تناهىبك المكرُ المزيد المستزيد
- ١٩أتيت مُلوَّناً في كل فنٍّولم يُعجَمْ لما تأتيه عود
- ٢٠وتمشي مشية السرطان فينابإقبالٍ وإدبارٍ ينود
- ٢١فطوراً بالمشارق مُستكِنٌّوطوراً بالمغارب مستفيد
- ٢٢وتذهب بالأمانة بين هذاوذاك وأنتَ دونَهما طريد
- ٢٣ثلبتَ من الكنيسة بعضَ قومٍهمُ فيها طريفٌ أو تليد
- ٢٤هُمُ فيها البنونَ وأنتَ سِقطٌوشتان الثعالبُ والأسود
- ٢٥إذا كان الدخيلُ بغير أصلٍيقيه جفَّ من مجناه عود
- ٢٦إذا النخّاس أبصرَه رقيقٌولو سَيداً لقال اَنّي مَسود
- ٢٧رأينا قبلَكم قوماً مثالاًهُمُ في معرض المعنى شهودُ
- ٢٨هجوت الروم والإرنج طرّاًوتزعمُ أنه فعلٌ حميد
- ٢٩قصارى مُنيَتي أني أراكمعلى رأيٍ لكم فيه وجود
- ٣٠تبرأت العدالة من بنيهاكما يتبرأ العهد الجديد
- ٣١وأضحى الحق مُنسدَّ النواحيفولَّت عن مناهجه الوفود
- ٣٢وردَّ الخُلفُ وجهَ الحقِّ ظَهراًولم يكُ قبلكم عنه رُدود
- ٣٣وقد خفقت بنود الجَورِ نصراًوقدماً أخفقت منه البنود
- ٣٤فهذي ناركم وبها خمودٌفكيف إذاً وليس بها خمود
- ٣٥تركت حدودَ آباءٍ كرامٍلهم في ذروة الفضلِ الحدود
- ٣٦دواعي الكبر حين نَمَت ألَمَّتبقلبٍ قد تغشاه كُمود
- ٣٧فلا تكبُرْ فإن أباك أرضٌولا تفخر فأصل القَزِّ دود
- ٣٨فأرضٌ لا تُرِي عُشباً سباخٌوغيثٌ لا يروّيها هُمود
- ٣٩وعقلٌ لا يرى العقلاءَ جهلٌوفكرٌ غير وقّادٍ بليدُ
- ٤٠لقد أرهفتَ يا هذا لساناًصداه الذمُّ إن صدِئ الحديد
- ٤١ثلبتَ كنيسةَ اللَه المرَجَّىبها ملِكٌ سماويٌّ سعيد
- ٤٢بزعمك أنها غَشَّت وغُشَّتكما قد قال كَلْوينُ العنيد
- ٤٣فواجِئُ لن يراها أهلُ فضلٍوإيمانٍ لهم فيه جدود
- ٤٤فأستحيي بها بين البراياكأني بطرسٌ وهيَ الجحود
- ٤٥فهل خلٌّ يبلِّغُني مساءًإلى من كان لي معه عهود
- ٤٦لأنشدَهُ مع السارين بيتاًله في كل قافيةٍ قصيد
- ٤٧له في كل نظمٍ كلُّ معنىًكأني حين أُنشدُه لبيد
- ٤٨أتنكر حقَّ قدّيسٍ طهورٍله في بِيعَة الأبكار عيد
- ٤٩له في مَدرَجِ الأبرار سطرٌله أحبارُنا أبداً شهود
- ٥٠لك البطريقُ شيطانٌ مضلٌّولي القديسُ يوحنّا رشيد
- ٥١أتتبع مُبدِعاً أغواك مَكراًوتترك بِيعةً فيها عَمود
- ٥٢فلا ترج السلامَ بدار شرٍّبها منها ملائكةٌ قرود
- ٥٣هداك اللَه يا من ضل طوعاًبرأيٍ مُبدَعٍ فيه جمود
- ٥٤أليس المبدعون ذوي عنادٍوكلٌّ منهمُ باغٍ عنيد
- ٥٥أطع رأي الخلافة في بنيهاولا يذهب بك الرأي الجديد
- ٥٦إذا قالت حذامِ فصدِّقوهافما قالت هو القولُ الوكيد
- ٥٧وكُلٌّ عزمُه فيه قصورٌوكلٌّ نارُه فيها خمود
- ٥٨وكلٌّ رأيُه فيه فسادٌوكلٌّ عقله فيه سُمود
- ٥٩أيا مُلقي الشكوك فلا سلاماًولا رَعياً إذا قام الرُقود
- ٦٠بيومٍ لا ترى فيه مجالاًووقتٍ لا يكون له محيد
- ٦١فإعذرني أخيَّ ولا تلمنيفجرحُ الحقِّ مألمُه شديد
- ٦٢فكنتُ أظنُّ تاجي فوق رأسيفهبهُ كان لكن لا يفيد
- ٦٣وكنت إخالُ راعينا أميناًولكنَّ الأمين له عهود
- ٦٤وكنت أعدُّ رأسي لي ودوداًفلا وأبيك ما نفعَ الودود
- ٦٥إذا كان الإمام بغير فضلٍوإيمانٍ فمحرابي الصدود
- ٦٦دعوني من محاكمة الأعاديلهم ربٌّ يَدينهمُ عتيد
- ٦٧كفى الإنسان يوم الدين فِعلاًله فضلٌ وإيمانٌ وطيد