حرم عليها نزهات الوادي
مهيار الديلميعباسيالبسيطالدال
- ١حرِّم عليها نُزُهاتِ الواديوولِّها جوانبَ البلادِ
- ٢وغنِّها إنْ طرِبَتْ لصافرٍآذانُها برَهَجِ الجِلادِ
- ٣واسبِقْ بها إلى العلا شوطَ الصَّبالعلّها تُعَدُّ في الجِيادِ
- ٤قد لفظتْكَ هاجداً وقاعداًمَكاسرُ البيتِ وحَجْرُ النادي
- ٥كم التمادي تطلب العفوَ بهقد بلغَ الجهدَ بك التمادي
- ٦لابد إن عفت تخاليطَ القذَىأن تُخلَطَ الأرجُلُ بالهوادي
- ٧ما العزُّ بين الحُجُراتِ كامناًولا الغنَى في الطُّنْبِ والعِمادِ
- ٨تفسَّحي يا نفسُ أو تطوَّحيإمّا الردى أو دَرَكُ المُرادِ
- ٩إن النفوس فاعلمي إن حُمِلتْمسجونةٌ في هذه الأجسادِ
- ١٠خيرٌ من الزاد الوثيرِ والأذىأَن أنفُضَ الأرضَ بغير زادِ
- ١١قد ملَّني حتَّى أخي وأنكرتْكلابُ بيتي في الدجى سَوادي
- ١٢كم أحملُ الناسَ على عِلاَّتهمقد جُلِبَ الظهرُ وجُبَّ الهادي
- ١٣في كل دارٍ ناعقٌ يخبِطُ فيجنبيّ وهو خاطبٌ ودادي
- ١٤وحالمٌ لي فإذا استسعدتهُفي يوم رَوعٍ مال بالرقاد
- ١٥يُعجبُه قربي لغير حاجةٍفإن عرَتْ طارَ مع البعادِ
- ١٦إذا عدمتُ عُدَدي ضحكتُ منتبجُّحي بكثرةِ الأعدادِ
- ١٧أُنساً على ما خَيَّلَتْ وخَلَبتْبروقُها بوحشةِ انفرادي
- ١٨ما أنا والحزمُ معي بآمنٍشريحَتيْ صدرِي على فؤادي
- ١٩قد شَمِتَ النُّقصان بالفضلِ وقدتَسلَّط العجزُ على السَّدادِ
- ٢٠فاجفُ الوُصولَ واهجُ من مدحتَهُفربّما تُصلِحُ بالفسادِ
- ٢١ولا تخلْ ودَّ العميد مِنحةًسيقتْ بقصدٍ أو عن اعتمادِ
- ٢٢لكنّها جوهرةٌ يتيمةٌتقذِفها البحارُ في الآحادِ
- ٢٣جاءت بها والوالدات عُقُمٌمُقْبلةٌ غريبةُ الولادِ
- ٢٤خلِّ له الناسَ وبِعْهم غانياًبه على كثرتهم وفادِ
- ٢٥وحَكِّم المجدَ التليد فيهمُوفيه واسأل ألسنَ الرُّوّادِ
- ٢٦بالأقربِينَ الحاضرين منهُمُما غاب من ذاك البعيدُ النادي
- ٢٧وحبّذا بين بيوتِ أَسَدٍبيتٌ إذا ضلَّ الضيوفُ هادي
- ٢٨أَتلعُ طال كَرماً ما حولَهتَشرُّفَ الربْوِ على الوِهادِ
- ٢٩مُوضَحةٌ على ثلاثٍ نارُهُإن سَرِفوا النيرانَ في الرَّمادِ
- ٣٠بيتٌ وسيعُ الباب مبلولُ الثرىممهَّد المجلسِ رَخصُ الزادِ
- ٣١إنْ قوَّضَ البيوتَ أصلٌ حائرٌطُنِّبَ بالآباءِ والأجدادِ
- ٣٢تُرفَعُ عن محمدٍ سُجوفُهُجوانبَ الظلماءِ عن زنادِ
- ٣٣أبلج يُورِي في الدجى جبينُهعلى خبوّ الكوكب الوقَّادِ
- ٣٤ساد وما حُلَّتْ عُرَى تميمهبالأطيَبيْن النفسِ والميلادِ
- ٣٥وجاد حتى صاحت المزنُ بهأَكْرمتَ يا مُبخِّلَ الأجوادِ
- ٣٦من غِلمةٍ تحاشدوا على الندَىتحاشُدَ الإبْلِ على الأورادِ
- ٣٧ودبَّروا المجدَ فسدُّوا ما وَلُواسدَّ السيوف ثُغَرَ الأغمادِ
- ٣٨مشَوا على الدارِس من طُرْق العلاويَقتفي الرائحُ إثرَ الغادِي
- ٣٩يعتقبون دَرَجاً ذروتَهاتعاقُبَ العقودِ في الصّعادِ
- ٤٠مَثنَىً ووُحداناً إلى أن أحدقوابهالةِ البدرِ على ميعادِ
- ٤١للكَلمِ المعتاصِ من سلطانهمعليه ما للجحفل المنقادِ
- ٤٢فهم قلوبُ الخيل مثلُ ما هُمُإن خَطَبوا ألسنةُ الأَعوادِ
- ٤٣هل راكبٌ وضَمِنَتْ حاجتَهُغضبَى القِماصِ سَمحةُ القيادِ
- ٤٤مُطلَقةُ الباعِ إذا تقيَّدتْمن الكَلالِ السُّوقُ بالأعضادِ
- ٤٥تدرُّ قبل البوّ أو تَطرَبُ منمَراحها قبل غِناء الحادي
- ٤٦لا يُتهِمُ الليلُ عليها فجرَهُولا يَخافُ عدوةَ العوادي
- ٤٧لها من الجوّ العريض ما اشتهتْهمَّك في السرعةِ والإبعادِ
- ٤٨تَصدُقُها واللَّحظاتُ كُذُبٌعينَا قُطامِيٍّ على مِرصادِ
- ٤٩بلّغ وفي عتابك الخيرُ إذَنتحيةً من كَلِفِ الفؤادِ
- ٥٠ينفُثُ فيها شجوَه كما اشتفى المدنَفُ بالشكوى إلى العُوّادِ
- ٥١قُلْ لعميدِ الحيّ بين بابلٍوالطَّفِّ جادت ربعَك الغوادي
- ٥٢ما اعتضتُ أو نمتُ على البين فلابقلقي بتَّ ولا سهادي
- ٥٣أشرقَني الشوقُ إليك ظامئاًبالعذْب من أحبابيَ البِرادِ
- ٥٤ما زارني طيفُ حبيبٍ هاجرٍإلا اعترضتُ فثنَى وسادي
- ٥٥ولا نَسمتُ البانَ تفليه الصَّباإلا تضوّعتُك من أبرادي
- ٥٦والبدرُ يحكيك فيشقَى ناظريحتى كأنّ بِيضه دآدى
- ٥٧فهل على ماء اللقاءِ بِلَّةٌيُرْوَى بها هذا النزاعُ الصادي
- ٥٨مالك لا تسمحُ بالقربِ كماتسمحُ بالمالِ وبالإِرفادِ
- ٥٩أنت جوادٌ والنوى مَبخَلَةٌما أعجبَ البخلَ من الجوادِ
- ٦٠ملَكتَني بالودّ والرفدِ معاًوالرفدُ من جوالبِ الودادِ
- ٦١وقاد عُنْقي لك خُلْقٌ سلِسُ الحبل على صُعوبة انقيادي
- ٦٢حملتُ منك اليدَ بعدَ أختِهابكاهلٍ لا يحمِل الأيادي
- ٦٣ولم يكن قبلَك من مآربيلمسُ يدِ المُجدي ولا من عادي
- ٦٤مَواقفاً أعطيتَ فيها مسرفاًوالبحرُ يعطيني على اقتصادِ
- ٦٥فما أذمَّ الحظَّ إلا قمتَ ليبمنّةٍ تكسبه أَحمادي
- ٦٦ولا أنادي الناسَ إلا خِلتُنيإياك من بينهِمُ أنادي
- ٦٧ولم تكن كَخُلَّبيٍّ برقُهُلا للحيا اعتنَّ ولا الإرشادِ
- ٦٨يجلِبُ مدحي بلسانٍ ذائبٍمع النفاق ويدٍ جَمادِ
- ٦٩ما عرَفَتْ فيه الندى طيٌّ ولاأغناه شيخُ البيتِ في إيادِ
- ٧٠يدخُلُ في مجدِ الكرام زائداًغبينةَ الأنسابِ في زيادِ
- ٧١تسلَّطَ البخلُ على جنَابِهِتسلُّطَ الخُلْفِ على الميعادِ
- ٧٢لَتَعلَمنّي شاكراً مجتهداًإن هو كافى عفوك اجتهادي
- ٧٣بكلِّ مغبوطٍ بها سامعُهاكثيرة الأحبابِ والحسّادِ
- ٧٤مصمَّت لها النديُّ واسعنصيبَها الضخمَ فمُ الإنشادِ
- ٧٥غريبة حتى كأَنْ ما طُبِعَتْمن طِيبِ هذا الكَلمِ المُعتادِ
- ٧٦ترفَعُها عنايتي عن كُلْفة اللفظِ ومعنى الغارة المُعادِ
- ٧٧تغشاك إما بالتهاني بالعلاأو التهادي بُكرةَ الأعيادِ