أتحب مسئلة بغير جواب
البرعيمملوكيالكاملالباء
- ١أَتحب مسئلة بغير جَوابفاذا دَعَوت دعوت غير جاب
- ٢قضت الصَبابَة أَن تَكون متيمافاصبر تنل بالصبر اجر مصاب
- ٣فدع الاقامة دون مطلبك الَّذيتَرجوه وارحل قعدة التجواب
- ٤دَعها من النيابَتين تحثهانغمات حادى العيس بالاطراب
- ٥غلبا اذا رحلت تخال كانهافلك تَرامى في خضم سراب
- ٦وَجناء لم يَبقَ السرى منها سوىرمق يَسير بجيئة وذهاب
- ٧وَبقية من أَعظم مَهزولةطفقت تغلغل فيأرق اهاب
- ٨أَفلا تحن إِلى الاراك وَقَد رأتحلل الرَبيع كست جسوم روابى
- ٩وأذابها عبق النَسيم وانماكَيفَ الهَوى وَالجسم غير مذاب
- ١٠يا نازلين بذي الاراكة أَو بذات الجزع رسمى عزةوَرَباب
- ١١هَل عندكم علم عَن العلمين أَوعَن معهد بالرقمتين خراب
- ١٢أَنى أحن إِلى العذيب وأهلهوالى مياه بالعذيب عذاب
- ١٣وَيشوقني من نحو طيبه نسمةتنبي المشوق بطيب الاطياب
- ١٤للعب ما أَبقى فراق أَحِبتيمني وَما لَم يَبقَ للأحباب
- ١٥يَخفى الغَرام تجلدى فَتذيعهعبرات جفن عَن صبابة صابى
- ١٦ما زالَت الايام تقرع مروتيحَتّى التجأت إِلى اعز جناب
- ١٧وَنزلت من حرم الحجاز بما جدمن آل غالب قاهر غلاب
- ١٨العاقِب الماحي الضَلالة بالهدىومدمر الازلام والانصاب
- ١٩قمر تشعشع من ذوابة هاشمفي الارض نور هداية وَصَواب
- ٢٠وَغدا نَبيا حيث كانَ وآدمسَيَكون من ماء وطن تراب
- ٢١فَمَضى الزَمان وَنعته وَصِفاتهمن قبل مبعثه بكل كتاب
- ٢٢اخباره مَع سائر الاحبار وَالرُهبانوَالكهان وَالحساب
- ٢٣عرفوه قبل ظهور بدلائلعنوانهن مناصب الانساب
- ٢٤وَرأوه بدرا ساطِعا متنقلابالنور في الارحام والاصلاب
- ٢٥حَتّى نضاه اللَه سَيفا مصلتابالحق يدحض حج المرتاب
- ٢٦كَم عاندته قريش أَول وَهلةسفهاء كم نبزوه بالالقاب
- ٢٧وَسموه مَع صفة الجنون بكاهِنوَبشاعر وَبساحر كذاب
- ٢٨فَهُنالِك اِرتَفع الحجاب وأشرقتشمس النبوة فوق كل حجاب
- ٢٩عَبد المُهيمن وحده سبحانهبالسَيف بعد تعدد الارباب
- ٣٠وَغدا منار الدين متضح الهدىوَالشرك منتكض عَلى الاعقاب
- ٣١رفعت لك الرايات يا قمر العلاوَنهاية التَمكين قرب القاب
- ٣٢فغدوت بالقدمين أَشرف من مشىفي الأَرض من عجم ومن اعراب
- ٣٣وَلك العلا وَالفخر غير مدافعبين الوَرى يا واضح الاحساب
- ٣٤في ملة نكحتك كفأ بعدماعدمت وجود الكفء في الخطاب
- ٣٥ولأنت أَسمى المرسلين مكانةبجلال قدرا وعلو ركاب
- ٣٦يا سَيدي أَنا من علمت أذابَنيحمل الذنوب وجور دهر نابى
- ٣٧لَو لَم يَكن لي اذ حججت وَلَم أزرالا غناؤك وحده لكفى بي
- ٣٨ماذا تَقول لآمل متعرضلعريض فضلك واقف بالباب
- ٣٩وافاك لا علم وَلا عمل وَلاقلب سَليم لائذ بمآب
- ٤٠فاِعطف عَلى عَبد الرَحيم برحمةواشفع له من هول كل عذاب
- ٤١وانهض به وَبمن يَليه فانهمستعتب في موضع الاعتاب
- ٤٢واقمع بحولك باغضيه وكل منيؤذيه من متمرد مرتاب
- ٤٣وَبجامع النيابَتين صو يحبواهى القوى متقطع الاسباب
- ٤٤ان قمت بي وبه بلغنا كل مانَرجوه من خير وحسن مآب
- ٤٥وَعليك صَلى اللَه يا علم الهُدىوَعَلى جَميع الآل والاصحاب