قصائد

أعلمت من ركب البراق عتيما

البرعيمملوكيالكاملدينيةالميم

  1. ١أَعلمت من ركب البراق عتيماوَتَلاه جبريل الامين نَديما
  2. ٢حَتّى سَما فوق السماء قدوماودنا فكلم ربه تَكليما
  3. ٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماأَم من عَلى الرسل الكِرام تقدما
  4. ٤وَنَوى الصَلاة بهم وَكبر محرماسَرى والى ذى العرش فرد بعدَما
  5. ٥بلغ الامين مكانه المَعلوماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  6. ٦أَم من كقاب القوس آية قربهبعلوه وَدَنوه من ربه
  7. ٧وَرأى الاله بعينه وَبِقَلبهوَحوى من الغيب الخَفي علوما
  8. ٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليماومن المخصص بالنبوة أَوّلا
  9. ٩وأبوه آدم طينة لم يكملاومن الَّذي نالَ العلا حَتّى علا
  10. ١٠شرفا وَحاز الفخر وَالتَفخيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  11. ١١ذاكَ ابن آمنة البَشير المنذرالصادِق المزمل المدثر
  12. ١٢السابق المتقدم المتأخرحاوى المَفاخر آخرا وَقَديما
  13. ١٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماذاكَ الَّذي طابَ الزَمان بذكره
  14. ١٤وَتعطرت طرق الهدى من عطرهواذا النَسيم الرطب مر بقبره
  15. ١٥أهدى من المسك الذَكي نَسيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  16. ١٦اختاره رب السَموات العلىواختصه بالمكرمات وَفضلا
  17. ١٧وَهداه بالوحي الشَريف مفصلاسورا وَذكرا من لدنه حَكيما
  18. ١٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليماعبرت صبا نجد بنفعة عنبر
  19. ١٩من روضة في مشهد متعطرما بين قبر للنبي ومنبر
  20. ٢٠فيها الَّذي وهب النوال عَميماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  21. ٢١هُوَ صفوة الباري وَخاتم رسلهوأمينه المَخصوص منه بفضله
  22. ٢٢لا در در الشعر ان لم أملهفي مدح أَحمَد لؤلؤا منظوما
  23. ٢٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماكَم دمر المختار من متمرد
  24. ٢٤بمحجل وَمثقف وَمهندوَعصابة حازة بفضل محمد
  25. ٢٥شرفا وَفخر الايرام عَظيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  26. ٢٦قاد الخيول الصافنات الى العداثم اِنتَضى بيضا تدل عَلى الهدى
  27. ٢٧وَعواسلا أوردن باغضه الردىوأعدن والدة الضلال عَقيما
  28. ٢٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليماوحمت حمى الاسلام بيض صفاحه
  29. ٢٩وَجنود نصرته وَسمر رماحهوَحمى الظلال سقى رمال بطاحه
  30. ٣٠دم باغضيه وَعاد منه سَليماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  31. ٣١ذاكَ الَّذي عبد الاله وأخلصاوَهُوَ المشفع في المعاد لمن عصى
  32. ٣٢وَبكفه نطقت وَسبحت الحصىشَرفا له وَلربه تَعظيما
  33. ٣٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليمافي الغار نسج العنكبوت لاجله
  34. ٣٤وَالماء من يمناه فاضَ لفضلهوَتفجر الضرع الاجد برسله
  35. ٣٥واخضر جدع كان قبل هشيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  36. ٣٦وَالفحل خص محمدا بسجودهوَالجذع حن عَلى فوات وجوده
  37. ٣٧يا أَيُّها المتعرضون لجودهزوروا كَريما واقصدوه كَريما
  38. ٣٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليمامن لي بان أَحظى فأفخر موعد
  39. ٣٩وأزوره وَالعمر لَيسَ بمسعدوَمَتى أُشاهد نور قبر محمد
  40. ٤٠وَيَصير حظى بالشقاء نَعيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  41. ٤١فومن أَحن الى زيارة سوحهلا كفرن خَطيئَتي بمديحه
  42. ٤٢فاللَه يسعدني بلثم ضَريحهلا نالَ فوزا من لديه عَظيما
  43. ٤٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماما زلت أكتسب الفَضائِل وَالعلى
  44. ٤٤بنظام نثر كالجواهر فصلاأهديه من نيابَتي برع الى
  45. ٤٥من لم يزل بالمؤمنين رَحيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  46. ٤٦هُوَ ذخرتي هُوَ عمدتي هو عدتيوَحماى في الدنيا وَمؤنس وحدتي
  47. ٤٧وَغد الوذ به فيكشف كربتيوَيَكون عني للخصوم خَصيما
  48. ٤٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليماهو لُجئي وَبه اهديت من العمى
  49. ٤٩وَلقيت منه لدى الشدائد أنعماوَجعلته لمنال فَخري سلما
  50. ٥٠وَلروضة الامل الهَشيم غيوماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  51. ٥١هَل يا محمد تنقذون غَريقكممتحمل الاوزار ضل طَريقكم
  52. ٥٢ان لم أَكن في النائبات رَفيقكموَلزيمكم فلمن أَكون لزيما
  53. ٥٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماقل أَنت يا عَبد الرَحيم وكل من
  54. ٥٤يعنيك من أَصل وَفرع أوسكنفي ظلنا المَمدود من محن الزمن
  55. ٥٥واشمل بجاهك صاحبا وَحَميماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  56. ٥٦وادرأ بصولكفي نحور حواسديأَبَدا وَعاند بالنكال معاندي
  57. ٥٧وأجز حروف قصائدي بمقاصديوَتول نصرى ظالما مَظلوما
  58. ٥٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليمايا من براه اللَه نور اللورى
  59. ٥٩فأقام فيهم منذرا وَمبشراأَنا غرس جودك في العراء وَفي الثرا
  60. ٦٠وَغداة يجمعنا المعاد عموماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
  61. ٦١مني السَلام عليك ما هب الصباوَتعانقت عذبات بانات الربا
  62. ٦٢وَتناوحت ورق الحمام لتطرباوأَضاءَ نورك في السماء نحوما
  63. ٦٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماوَعليك صَلى اللَه غالب أَمره
  64. ٦٤تعداد موجود الوجود بأسرهيا لِلَّه يا متلذذين بذكره
  65. ٦٥من كان منكم ظاعنا وَمُقيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما