أعلمت من ركب البراق عتيما
البرعيمملوكيالكاملدينيةالميم
- ١أَعلمت من ركب البراق عتيماوَتَلاه جبريل الامين نَديما
- ٢حَتّى سَما فوق السماء قدوماودنا فكلم ربه تَكليما
- ٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماأَم من عَلى الرسل الكِرام تقدما
- ٤وَنَوى الصَلاة بهم وَكبر محرماسَرى والى ذى العرش فرد بعدَما
- ٥بلغ الامين مكانه المَعلوماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ٦أَم من كقاب القوس آية قربهبعلوه وَدَنوه من ربه
- ٧وَرأى الاله بعينه وَبِقَلبهوَحوى من الغيب الخَفي علوما
- ٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليماومن المخصص بالنبوة أَوّلا
- ٩وأبوه آدم طينة لم يكملاومن الَّذي نالَ العلا حَتّى علا
- ١٠شرفا وَحاز الفخر وَالتَفخيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ١١ذاكَ ابن آمنة البَشير المنذرالصادِق المزمل المدثر
- ١٢السابق المتقدم المتأخرحاوى المَفاخر آخرا وَقَديما
- ١٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماذاكَ الَّذي طابَ الزَمان بذكره
- ١٤وَتعطرت طرق الهدى من عطرهواذا النَسيم الرطب مر بقبره
- ١٥أهدى من المسك الذَكي نَسيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ١٦اختاره رب السَموات العلىواختصه بالمكرمات وَفضلا
- ١٧وَهداه بالوحي الشَريف مفصلاسورا وَذكرا من لدنه حَكيما
- ١٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليماعبرت صبا نجد بنفعة عنبر
- ١٩من روضة في مشهد متعطرما بين قبر للنبي ومنبر
- ٢٠فيها الَّذي وهب النوال عَميماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ٢١هُوَ صفوة الباري وَخاتم رسلهوأمينه المَخصوص منه بفضله
- ٢٢لا در در الشعر ان لم أملهفي مدح أَحمَد لؤلؤا منظوما
- ٢٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماكَم دمر المختار من متمرد
- ٢٤بمحجل وَمثقف وَمهندوَعصابة حازة بفضل محمد
- ٢٥شرفا وَفخر الايرام عَظيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ٢٦قاد الخيول الصافنات الى العداثم اِنتَضى بيضا تدل عَلى الهدى
- ٢٧وَعواسلا أوردن باغضه الردىوأعدن والدة الضلال عَقيما
- ٢٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليماوحمت حمى الاسلام بيض صفاحه
- ٢٩وَجنود نصرته وَسمر رماحهوَحمى الظلال سقى رمال بطاحه
- ٣٠دم باغضيه وَعاد منه سَليماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ٣١ذاكَ الَّذي عبد الاله وأخلصاوَهُوَ المشفع في المعاد لمن عصى
- ٣٢وَبكفه نطقت وَسبحت الحصىشَرفا له وَلربه تَعظيما
- ٣٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليمافي الغار نسج العنكبوت لاجله
- ٣٤وَالماء من يمناه فاضَ لفضلهوَتفجر الضرع الاجد برسله
- ٣٥واخضر جدع كان قبل هشيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ٣٦وَالفحل خص محمدا بسجودهوَالجذع حن عَلى فوات وجوده
- ٣٧يا أَيُّها المتعرضون لجودهزوروا كَريما واقصدوه كَريما
- ٣٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليمامن لي بان أَحظى فأفخر موعد
- ٣٩وأزوره وَالعمر لَيسَ بمسعدوَمَتى أُشاهد نور قبر محمد
- ٤٠وَيَصير حظى بالشقاء نَعيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ٤١فومن أَحن الى زيارة سوحهلا كفرن خَطيئَتي بمديحه
- ٤٢فاللَه يسعدني بلثم ضَريحهلا نالَ فوزا من لديه عَظيما
- ٤٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماما زلت أكتسب الفَضائِل وَالعلى
- ٤٤بنظام نثر كالجواهر فصلاأهديه من نيابَتي برع الى
- ٤٥من لم يزل بالمؤمنين رَحيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ٤٦هُوَ ذخرتي هُوَ عمدتي هو عدتيوَحماى في الدنيا وَمؤنس وحدتي
- ٤٧وَغد الوذ به فيكشف كربتيوَيَكون عني للخصوم خَصيما
- ٤٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليماهو لُجئي وَبه اهديت من العمى
- ٤٩وَلقيت منه لدى الشدائد أنعماوَجعلته لمنال فَخري سلما
- ٥٠وَلروضة الامل الهَشيم غيوماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ٥١هَل يا محمد تنقذون غَريقكممتحمل الاوزار ضل طَريقكم
- ٥٢ان لم أَكن في النائبات رَفيقكموَلزيمكم فلمن أَكون لزيما
- ٥٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماقل أَنت يا عَبد الرَحيم وكل من
- ٥٤يعنيك من أَصل وَفرع أوسكنفي ظلنا المَمدود من محن الزمن
- ٥٥واشمل بجاهك صاحبا وَحَميماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ٥٦وادرأ بصولكفي نحور حواسديأَبَدا وَعاند بالنكال معاندي
- ٥٧وأجز حروف قصائدي بمقاصديوَتول نصرى ظالما مَظلوما
- ٥٨صلوا عليه وَسَلموا تَسليمايا من براه اللَه نور اللورى
- ٥٩فأقام فيهم منذرا وَمبشراأَنا غرس جودك في العراء وَفي الثرا
- ٦٠وَغداة يجمعنا المعاد عموماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما
- ٦١مني السَلام عليك ما هب الصباوَتعانقت عذبات بانات الربا
- ٦٢وَتناوحت ورق الحمام لتطرباوأَضاءَ نورك في السماء نحوما
- ٦٣صلوا عليه وَسَلموا تَسليماوَعليك صَلى اللَه غالب أَمره
- ٦٤تعداد موجود الوجود بأسرهيا لِلَّه يا متلذذين بذكره
- ٦٥من كان منكم ظاعنا وَمُقيماصلوا عليه وَسَلموا تَسليما