يا غافلا والإثم حل بأرضه
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالضاد
- ١يا غافلاً والإثم حل بأرضهِكم غافلٍ ذاق الحمام بغمضهِ
- ٢فق مستفزّاً عن خطيتك التيإن باشرت حرّاً رمته بعِرضهِ
- ٣أم الرزايا والبلايا شرُّهاملءُ الفضاءِ بطوله وبعَرضهِ
- ٤فكأنها والشر فيها كامنٌبحرٌ طمى والشر زبدة مَخضه
- ٥لذّاتُها وقتيةٌ فكأنهابرقٌ تغيَّبَ عند سرعة ومضه
- ٦تَمضي وتُبقي في النفوس مرارةًويذوب قلبُ قتيلها من مَضِّه
- ٧وكأنما لدغُ الضمير ونخسُهعِرقٌ يدوم محرَّكاً من نبضه
- ٨متفكّراً فيما يراه من البلىمن ربه يوم الحساب وعَرضه
- ٩بخطيَّةٍ عَدِمَ السعادةَ آدمٌواعتاض منها بِموته وبرفضه
- ١٠ما زال يركضُ في ميادين الشقاندماً وكان الموت غايةَ ركضه
- ١١رفض الوصية حين أهمل فرضَهاونسِي بأن جهنماً في فرضه
- ١٢إيه ابن آدم فِق لأنك إبنُهوالكل يَدخل بعضُه في بعضه
- ١٣إن أنت خالفت الوصية مثلَهشاركته في طرده وبدحضه
- ١٤وعدلت عن إرث البُنوَّة عندماخنتَ الإله منكِّباً عن حضِّه
- ١٥وكرهت منه محبةً أبويةًورضيت منه ببعده وببغضه
- ١٦وأنست نفسك مذ أَحلت جمالَهاوأقمتَ في ضر العذاب ورضِّه
- ١٧وعدمتَ أفعالَ الصلاح وقوتَهوكرعتَ من مرِّ الطلاح وحمضِه
- ١٨دنَّستَ ثوباً بالعِماد رَحَضتَهبخطيّةٍ عابت نقاوةَ رَحضه
- ١٩بخطيّةٍ صار الإلهُ عدوَّناكيف الخلاصُ وروحنا في قَبضه
- ٢٠يا أيها الخاطي الشقيُّ ألا ترىما أنت فيه من الشقاء ومضِّه
- ٢١أين الصلاح الجمُّ والخير الذيلك حين كنت منعَّماً في رُبضه
- ٢٢أين التقى وجمالُ نفسك يانعٌغصنٌ يروق بهاؤه من غَضِّه
- ٢٣أين الزهادة والعبادة عندماأصبحت فيها راهباً في فَرضه
- ٢٤أين القنوت وأنت فيه خاشعٌفي راكعٍ ومنعَّمٌ في خَفضه
- ٢٥فنقَضتَ يا ذا ما بنيتَ وبئسماعانيتَ من هدم البناء ونقضه
- ٢٦وأضعت منك رخاء عيشٍ واسعٍوقنعت من ذاك المعاش ببَرضه
- ٢٧أشبهت آدم في الخلاف وإنماللفرع حقٌّ أن يكون كإضِّه
- ٢٨هو ذا الخَطاء وقد رضيت بفعلهوجهنمٌ هي بضعةٌ من بعضه
- ٢٩ماذا أفادك غيرَ تمزيق الحشاوالنفس مع صدع الفؤاد ورضِّه
- ٣٠فابكي ونحْ فالدمع شيمةُ تائبٍواجعل دموعَك آلةً في رَحضه
- ٣١واقرع رتاجَ جنابِ مريمَ إنهاللتائب المحضير غايةُ رَكضه
- ٣٢تجد الخلاصَ التامّ فيها إنهاسيفٌ يخاف عدوُّنا من قَرضه
- ٣٣فهي المجنُّ بها تطيش سهامُهوتقيك حِدَّةَ ظُفرِه مع غَضِّه
- ٣٤فانهض ولا تحفل بقول مفنِّدٍوامزج غليظ العمر منك بغَضِّه