قصائد

بيني وبين المبدعين مرامي

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملعتابالياء

  1. ١بيني وبين المبدعين مراميوَصَلت حبالَ خصامهم بخصامي
  2. ٢نكثوا ذمامَ اللَه حتى غودروافي الشرق أوباشاً بغير ذمام
  3. ٣تركوا إمام الحق بطرسَ واقتدوابدسائسِ الآراءِ في الأوهام
  4. ٤عن آريوس نسطور عن برصوم عنسَركيسَ عن فوتيُوس عن بالام
  5. ٥من علمهم رضعوا السُّمومَ وريحِهمنشقوا السَّمومَ فما لهم من سام
  6. ٦ونسوا بأن اللَه مزق شملهموأقام غرباً يَافِثاً عن سام
  7. ٧وعدا على الشرق الدمارُ فلم يزلهدفاً لكلِّ مثقَّفٍ وحسام
  8. ٨فغدوا بلا ملكٍ ولا علمٍ ولاشانٍ وكانوا شامةً في الشام
  9. ٩ضلوا عن الإيمان لما سلَّمواللهرطقات مواقع الأحكام
  10. ١٠حتى استقاد المبدعون خيارَهمقودَ البعير بمقودٍ وزمام
  11. ١١وتفرقوا عن ساحةٍ كانت بهمتزهو كزهو الروض بابن غمام
  12. ١٢ورموا بإقليد الكنيسة فانثنوايستأنسون مخاوفَ الآجام
  13. ١٣مذ ضعضعت أيمانُهم إيمانَهمنَبَذوا فكانت ضربةً في الهام
  14. ١٤ما زال إسرائيلُ يجحد ربهحتى غدا غرضاً لوقع سهام
  15. ١٥لو كان يفهم ما مضى لقد ارتضىفيما قضى مولاه في الأفهام
  16. ١٦بل ساء ظنّاً شامخاً متكبِّراًمتعجرفاً متصلف الأرحام
  17. ١٧يهجو رواةَ الحق فيما قد روواعن بِيعةٍ عن حِبرها المقدام
  18. ١٨أنَّى تعيِّرنا وأنت معيَّرٌيا راقصاً في ظُلمة الأحلام
  19. ١٩هل سرَّنا إفسادُنا إيمانَناأم هل ختمناه بسوء خِتام
  20. ٢٠أم هل ورثنا المكسَ عن سيمونَ فيبَيعِ الذي نُعطاه بالإنعام
  21. ٢١أم هل تعاطينا دسائس مبدعٍفتركننا صرعى بغير مدام
  22. ٢٢أم هل عثرنا لو يقالُ لنا لعابل قيل لكنَّ العمِيْ متعامِ
  23. ٢٣أم هل نكثنا مرةً في مرةٍعهدَ الكنيسة بعد عقد ذمام
  24. ٢٤أم هل نرى تلك الخرافات التيهي ضُحكةٌ في خاصِها والعام
  25. ٢٥أم هل تَجاهَلْنا بحقٍّ واضحٍبتعنُّتٍ وتجبُّرٍ وتسام
  26. ٢٦أم هل عصينا بُطرساً لخلافةٍقد أُثبتت بشواهد العلام
  27. ٢٧أم هل تبعنا رأي كل مفنَّدٍمستمسكين بوصمة الأوهام
  28. ٢٨أم هل جحدنا الحق وهو مؤيدٌبأدلة الآبا ذوي الإكرام
  29. ٢٩أم هل تبطَّنا الضلالةَ والدَّهامتظاهرين بمَسحة الإلمام
  30. ٣٠أم هل سُبينا عوائد جهلناما بين سامٍ في الأنام وحام
  31. ٣١أم هل تأوَّلنا معاني كُتْبناعن وضعها كتأوُّل المتعامي
  32. ٣٢أم هل دهتنا الكبريا فتنكستأعلامنا عن شامخ الأعلام
  33. ٣٣أم هل أضعنا طاعةً أبويةًلما أطعنا خدعة الأوهام
  34. ٣٤أم هل عضدنا المدعين فأقحموافي غيهم بسفاهة الإقحام
  35. ٣٥أم هل هجونا بِيعة اللَه التينَشَرت أشعَّةَ رُسْلها في العام
  36. ٣٦فبأيها تتفاخرون وأنتمُقومٌ عَققتم فاخرجوا بسلام
  37. ٣٧فالفخر ليس برُتبةٍ أو زنيةٍبِيعيةٍ منظومةِ الإحكام
  38. ٣٨بل باتحاد المؤمنين بطاعة الحِبر العظيم الضابط الأحكام
  39. ٣٩لا تفخروا بأصولكم وفروعُكممعتلَّةُ الإيمان بالبِرسام
  40. ٤٠فالغصن إن يثبت بجوهر أصلهنامٍ وإن يُفصَل فليس بنام
  41. ٤١والآن ديدنُكم ونتم أهلهأن تفخروا بالنقض والإبرام
  42. ٤٢إن تنكروا ما قلته فاستطلعواأخبارَكم في سالف الأيام
  43. ٤٣لتروا بذلك ما نراه فيكمُإن صح حكم الحق بالإلزام
  44. ٤٤كلا فإن البوم تُظلِمُ عينُهفي النور ثم تضيء في الإظلام
  45. ٤٥هل يستجيب اللَه دعوةَ قانتٍمتعبدٍ في هيكل الأصنام
  46. ٤٦قِه ترقَ صُن زد هشَّ بشَّ بحكمةٍتَسمُ اتضع لِهْ تِهْ وسِمْ يا سامي
  47. ٤٧وإذا النفوس رأت نقائصَ ذاتهاجَدَّت على نُقصانها بتمام
  48. ٤٨لا تثلبُنَّ سواكمُ في دائكمفالنَتنُ ينشا من فساد طعام
  49. ٤٩لولاه لم يُعرَف ثناءُ كرائمٍصينت ولم يُنظَم هِجاءُ لِئام
  50. ٥٠يكفي التكرمُ والتفضل والتقىقوماً أتوا إيمانهم بإمام
  51. ٥١فلأرثينَّكمُ بكل قصيدةٍولأندبنَّكم بكل نظام
  52. ٥٢ولأنعينَّكمُ لكل مصيبةٍولأبكينَّكمُ بدمعٍ هام
  53. ٥٣نوحوا لما عدَّدتُه وعدَدتهما أطرب الأوتارَ بالأنغام
  54. ٥٤نبهتكم فيها بفيها فارعوواإن الدواء يكون في الأسقام
  55. ٥٥لا تخلص الأرواح من آثامهاإلّا إذا ما كنَّ في الأجسام
  56. ٥٦فتمسكوا بعرى الكنيسة أمِّكمتنجوا بها من وصمة الآثام
  57. ٥٧ثم اجلسوا في باب بطرس راسِكملا خير في جسمٍ خلا عن هام
  58. ٥٨يا فرحةَ الراعي بِرَدِّ خَروفِهمن بعد ما قد ضلَّ في الآجام
  59. ٥٩إني وإياكم كإخوة يوسفٍهلّا نهاكم شانُ اَبي أفرام
  60. ٦٠يا حالةً ما كان أغناني بهاعن نظم قافيةٍ وسجع كلام
  61. ٦١لكنَّ بغيَ الوغد مُديةُ حتفِهيستجذبُ المرمى لسهم الرامي
  62. ٦٢هذي تفاصيلٌ قد استخدمتُهالكمُ فجاءت أحسن استخدام
  63. ٦٣خذها محجَّبةً إذا ما أسفرتعن خُبرها أنْسَت بني إبرام
  64. ٦٤فإذا ذكرتَ مديح مريم بعدمانادتك صف لي عزتي ومقامي
  65. ٦٥أنتِ سماء اللَه أنتِ عرشهأنت علامة قَدره المتسامي
  66. ٦٦يا آية اللَه الذي أنتِ لهفي العالمين نتيجةُ الأحكام
  67. ٦٧أنت أمُّه وعروسُه وله ابنةٌمن ذا رأى بكراً لها ابنُ فطام
  68. ٦٨هذي صفاتٌ لم يحزها سيدٌمَلِكٌ ولا مَلَكُ السماء السامي
  69. ٦٩إلاك يا من جئتُها مستشفعاًولقد قطعت سباسباً وموامي
  70. ٧٠جودي رثي غِيثي ورقّي وارحميقد زاد فيك تشوقي وهيامي
  71. ٧١وتأرُّقي وتحرُّقي وتنسُّكيوتمسُّكي وتضوُّري وأُوامي
  72. ٧٢هذا سلامي لا يفي إن لم يصلجبريلُ نظمَ سلامه بسلامي