قصائد

حلفت بمرقوع الأظل تشبثت

الأبيورديأندلسيالطويلالتاء

  1. ١حَلَفْتُ بمَرْقوعِ الأظَلِّ تَشَبَّثَتْبهِ فَلواتٌ نِلْنَ منْ خُطُواتِهِ
  2. ٢لأبْتَغِيَنَّ العِزَّ حتى أنالَهُوأنْتَزِعَنَّ المَجْدَ منْ سَكِناتِهِ
  3. ٣فخَيْرٌ لمَنْ يُغْضي الجُفونَ على القَذىويَضْرَعُ للأعْداءِ فقْدُ حَياتِهِ
  4. ٤وما أنْسَ لا أنْسَ العِراقَ وربُّهُيُخادعُهُ أشياعُهُ عنْ أناتِهِ
  5. ٥ويُغْرونَهُ بيَ والإباءُ سجيّتيإذا خوّفوني ضَلّةً سَطَواتِهِ
  6. ٦فزُرْتُ عِمادَ الدّينِ معتَصِماً بهِأسورُ سُؤُورَ الليْثِ في وَثَباتِهِ
  7. ٧فصدَّقَ ظنّي صدّقَ اللهُ ظنّهُبِما لا تُناجيهِ المُنى منْ هِباتِهِ
  8. ٨ورُعْتُ بهِ مَنْ لَوْ تأمّلَ صارِميرأى المَوْتَ يَرْنو نَحوَهُ منْ شَباتِهِ
  9. ٩فأعْرَضَ عنهُ بعْدَما سابَقَ الرّدىإليهِ غَداةَ الرَّوْعِ صدْرُ قَناتِهِ
  10. ١٠وغادَرَني نِضْوَ الهُمومِ بمَنْزلٍتَعيبُ الحُبارى شُبْهَةً في بُزاتِهِ
  11. ١١فثِبْ يا عُبَيدَ اللهِ وثْبَةَ ماجِدٍأُعيرَ المَضاءَ السّيْفُ منْ عَزَماتِهِ
  12. ١٢ولا تَحْسَبَنَّ المالَ مما يَروقُنيفقِدْماً سَمَوْنا للغِنى منْ جِهاتِهِ
  13. ١٣ولي همّةٌ تَهْفو إِلى كلِّ سُؤْدَدٍتَفرّعَ آبائي ذُرا هَضَباتِهِ
  14. ١٤وتَبْغي لديْكَ الانتصارَ من امرئٍإذا عُدَّ مَجْدٌ كانَ في أخرَياتِهِ
  15. ١٥وآباؤُهُ مَنْ تَعْرفونَ مِنَ الوَرىولولا التُّقى عرَّفْتُكُمْ أمَّهاتِهِ
  16. ١٦ومُلْتَحِفٍ بالأمْنِ مَنْ أنتَ جارُهُولوْ كان آسادُ الشّرى منْ عُداتِهِ
  17. ١٧فراعِ حُقوقَ الفَضْلِ فيَّ ولا تُقِلْعَدوّاً رَماني بالأذى عَثَراتِهِ
  18. ١٨ودونَكَ شِعْراً إنْ فضَضْتَ خِتامَهُتضوَّعَ ريحُ الشّيحِ بينَ رُواتِهِ
  19. ١٩وألْبَسْتُ دَهْراً أنتَ مالِكُ رِقّهِبهِ غُرَراً يَلْمَعْنَ في صَفَحاتِهِ
  20. ٢٠فَيا قائِليهِ لوْ بَلَغْتُم بهِ المَدىعَرَفْتُمْ مَنِ المَسْبوق في حَلَباتِهِ
  21. ٢١وأيُّ فَتًى ما بينَ بُرْدَيَّ حَطّهُخُطوبٌ تُشيبُ الطِّفْلَ عنْ نَخَواتِهِ
  22. ٢٢ولَسْتُ وإنْ كانتْ إليَّ مُسيئَةًأذُمُّ زَماناً أنتَ مِنْ حَسَناتِهِ
  23. ٢٣سَبَقُ بَنيهِ في قَوافٍ أرُوضُهافلا تَجْعَلَنّي عُرْضَةً لِبَناتِهِ