حلفت بمرقوع الأظل تشبثت
الأبيورديأندلسيالطويلالتاء
- ١حَلَفْتُ بمَرْقوعِ الأظَلِّ تَشَبَّثَتْبهِ فَلواتٌ نِلْنَ منْ خُطُواتِهِ
- ٢لأبْتَغِيَنَّ العِزَّ حتى أنالَهُوأنْتَزِعَنَّ المَجْدَ منْ سَكِناتِهِ
- ٣فخَيْرٌ لمَنْ يُغْضي الجُفونَ على القَذىويَضْرَعُ للأعْداءِ فقْدُ حَياتِهِ
- ٤وما أنْسَ لا أنْسَ العِراقَ وربُّهُيُخادعُهُ أشياعُهُ عنْ أناتِهِ
- ٥ويُغْرونَهُ بيَ والإباءُ سجيّتيإذا خوّفوني ضَلّةً سَطَواتِهِ
- ٦فزُرْتُ عِمادَ الدّينِ معتَصِماً بهِأسورُ سُؤُورَ الليْثِ في وَثَباتِهِ
- ٧فصدَّقَ ظنّي صدّقَ اللهُ ظنّهُبِما لا تُناجيهِ المُنى منْ هِباتِهِ
- ٨ورُعْتُ بهِ مَنْ لَوْ تأمّلَ صارِميرأى المَوْتَ يَرْنو نَحوَهُ منْ شَباتِهِ
- ٩فأعْرَضَ عنهُ بعْدَما سابَقَ الرّدىإليهِ غَداةَ الرَّوْعِ صدْرُ قَناتِهِ
- ١٠وغادَرَني نِضْوَ الهُمومِ بمَنْزلٍتَعيبُ الحُبارى شُبْهَةً في بُزاتِهِ
- ١١فثِبْ يا عُبَيدَ اللهِ وثْبَةَ ماجِدٍأُعيرَ المَضاءَ السّيْفُ منْ عَزَماتِهِ
- ١٢ولا تَحْسَبَنَّ المالَ مما يَروقُنيفقِدْماً سَمَوْنا للغِنى منْ جِهاتِهِ
- ١٣ولي همّةٌ تَهْفو إِلى كلِّ سُؤْدَدٍتَفرّعَ آبائي ذُرا هَضَباتِهِ
- ١٤وتَبْغي لديْكَ الانتصارَ من امرئٍإذا عُدَّ مَجْدٌ كانَ في أخرَياتِهِ
- ١٥وآباؤُهُ مَنْ تَعْرفونَ مِنَ الوَرىولولا التُّقى عرَّفْتُكُمْ أمَّهاتِهِ
- ١٦ومُلْتَحِفٍ بالأمْنِ مَنْ أنتَ جارُهُولوْ كان آسادُ الشّرى منْ عُداتِهِ
- ١٧فراعِ حُقوقَ الفَضْلِ فيَّ ولا تُقِلْعَدوّاً رَماني بالأذى عَثَراتِهِ
- ١٨ودونَكَ شِعْراً إنْ فضَضْتَ خِتامَهُتضوَّعَ ريحُ الشّيحِ بينَ رُواتِهِ
- ١٩وألْبَسْتُ دَهْراً أنتَ مالِكُ رِقّهِبهِ غُرَراً يَلْمَعْنَ في صَفَحاتِهِ
- ٢٠فَيا قائِليهِ لوْ بَلَغْتُم بهِ المَدىعَرَفْتُمْ مَنِ المَسْبوق في حَلَباتِهِ
- ٢١وأيُّ فَتًى ما بينَ بُرْدَيَّ حَطّهُخُطوبٌ تُشيبُ الطِّفْلَ عنْ نَخَواتِهِ
- ٢٢ولَسْتُ وإنْ كانتْ إليَّ مُسيئَةًأذُمُّ زَماناً أنتَ مِنْ حَسَناتِهِ
- ٢٣سَبَقُ بَنيهِ في قَوافٍ أرُوضُهافلا تَجْعَلَنّي عُرْضَةً لِبَناتِهِ