ألا هل لعهد العامرية جاحد
التهاميعباسيالطويلشوقالدال
- ١أَلا هَل لِعَهدِ العامِريَّةِ جاحِدُوَعِندي مِن صدق المَوَدَّةِ شاهِدُ
- ٢حُكي لَكِ عَنّي أَنَّني لَكِ مُبغِضٌفَلا تَسمَعي ما قالَ فيَّ حَواسِدي
- ٣فَواللَهِ ما الأَعراض عَنكِ مَلالةأَأَسطيعُ إِعراضاً وَشوقيَ زائِدُ
- ٤وَلَكِن حِذاراً مِن وُشاةٍ عيونهمعَلَينا وَإِن أَبدَت هُجوداً رَواصِدُ
- ٥أَناديكِ مِن شَوقٍ إِلَيكَ وَصبوةوَما بَينَ دارينا مَدىً مُتباعِدُ
- ٦وَكَم سرت في طُرقِ السلو فَلَم أَجِدسَبيلاً وَضاقَت في هَواكِ المَقاصِدِ
- ٧وَكَم طلبت عَينايَ في الناس ماجِداًكَريماً فَناداني النَدى لَيسَ ماجِدُ
- ٨سِوى من عَليه الحمد وَقفٌ وَعِندَهُبلوغ المُنى إِن جاءَ يَرجوهُ قاصِدُ
- ٩أَبا الفَضل عَبدُ اللَهِ بن مُحَمَدٍعَلى وَجهِهِ للمكرمات شَواهِدُ
- ١٠لَهُ مِن سَماءِ الفَخرِ مِن طيب أَصلِهِوَإِحسانِهِ في المعتفين مُشاهِدُ
- ١١كَريم عَلى أَبوابِهِ النُجح ثابِتإِذا مَرَّ عَنها وافد جاءَ وافِدُ
- ١٢وَما خَيَّبَ الدهر الخؤون لِطالِبٍوَلاذَ بِها إِلّا أَتَتهُ الفَوائِدُ
- ١٣عَلَيها ازدِحام لِلعفاة وَحَولهاعَلى كُلِّ فِترٍ للعُفاةِ مَوارِدُ
- ١٤لَئِن نامَ عَن جَدوى أَبي الفَضلِ طالِبفَما جودِهِ عَن ما يُحاوِلُ راقِدُ
- ١٥أَعادَ عَلى حَمدِ الأَنامِ فَخارهفَظَلَّ لَهُ مِن سائِرِ الناس حاسِدُ
- ١٦مَواهِبه في الناس لَم يَبقَ غيرهالعودَةِ ممتاحٍ طَريفٌ وَتالِدُ
- ١٧تَكادُ تُناجيهِ بِأَعذَبِ مَنطِقٍعَلى الخَلقِ مِن حُسنِ الفِعالِ المَحامِدُ
- ١٨وَمن لَم يَكُن يُعطي الخُلود فَإِنَّهُبِحَمدِ الوَرى في الدَهرِ لَو ماتَ خالِدُ
- ١٩عَوائِدُهُ أَلّا يُخَيِّبَ سائِلاًفَيا حَبَّذا في الناس هَذي العَوائِدُ
- ٢٠أَبا الفَضل إِنَّ الشِعرَ عِندَكَ نافِقٌوَعِندَ الَّذي سامى عُلوك كاسِدُ
- ٢١إِذا ضَلَّتِ القُصّاد عَن حَوض ماجِدٍيَكونُ لَها مِن مكرماتك راشِدُ
- ٢٢وَإِن عَدَلَ المَحرومُ عَنكَ فَإِنَّهُإِذا خافَ الإِقبال نَحوَكَ عائِدُ
- ٢٣أَرى الغيث مَفقوداً مِنَ الدَهرِ بُرهَةًوجودك باقٍ ماله الدَهر فاقِدُ
- ٢٤يَزيدُ عَلى فَيضِ البِحارِ انسِكابِهِوَعِدَّتُها سَبعٌ وَأَنتَ فَواحِدُ
- ٢٥وَلَولاكَ ماتَ الجود يا بن مُحَمَّدٍفَأَنتَ لَهُ دونَ البَريَّةِ والِدُ
- ٢٦ترفعت عَن مَدح الأَنامِ جَلالَةًفَسادَ بِنَشرِ الحَمدِ عَنكَ القَصائِدُ
- ٢٧فَنجمك في بُرجِ السَعادَةِ بالِغٍوَمَجدك في أَعلى المَنازِلِ صاعِدُ
- ٢٨نُفوس العِدى تَهواكَ يا ابن مُحَمَدٍفَما لَكَ في إِحسانَ كَفِّكَ حاسِدُ
- ٢٩إِذا رُمتُ أَن أَثني عَلَيكَ بِصالِحٍفَماليَ في خَلقِ الإِلَهِ مُعانِدُ
- ٣٠وَإِن رمت أَن أَثني عَلَيكَ بِغَيرِهِفَماليَ في كُلِّ الأَنامِ مُساعِدُ
- ٣١فَدَم سالِماً يا ابن المَنيع مُجدداًفَلا طرقتك الحادِثات الشَدائِدُ