قصائد

ألا هل لعهد العامرية جاحد

التهاميعباسيالطويلشوقالدال

  1. ١أَلا هَل لِعَهدِ العامِريَّةِ جاحِدُوَعِندي مِن صدق المَوَدَّةِ شاهِدُ
  2. ٢حُكي لَكِ عَنّي أَنَّني لَكِ مُبغِضٌفَلا تَسمَعي ما قالَ فيَّ حَواسِدي
  3. ٣فَواللَهِ ما الأَعراض عَنكِ مَلالةأَأَسطيعُ إِعراضاً وَشوقيَ زائِدُ
  4. ٤وَلَكِن حِذاراً مِن وُشاةٍ عيونهمعَلَينا وَإِن أَبدَت هُجوداً رَواصِدُ
  5. ٥أَناديكِ مِن شَوقٍ إِلَيكَ وَصبوةوَما بَينَ دارينا مَدىً مُتباعِدُ
  6. ٦وَكَم سرت في طُرقِ السلو فَلَم أَجِدسَبيلاً وَضاقَت في هَواكِ المَقاصِدِ
  7. ٧وَكَم طلبت عَينايَ في الناس ماجِداًكَريماً فَناداني النَدى لَيسَ ماجِدُ
  8. ٨سِوى من عَليه الحمد وَقفٌ وَعِندَهُبلوغ المُنى إِن جاءَ يَرجوهُ قاصِدُ
  9. ٩أَبا الفَضل عَبدُ اللَهِ بن مُحَمَدٍعَلى وَجهِهِ للمكرمات شَواهِدُ
  10. ١٠لَهُ مِن سَماءِ الفَخرِ مِن طيب أَصلِهِوَإِحسانِهِ في المعتفين مُشاهِدُ
  11. ١١كَريم عَلى أَبوابِهِ النُجح ثابِتإِذا مَرَّ عَنها وافد جاءَ وافِدُ
  12. ١٢وَما خَيَّبَ الدهر الخؤون لِطالِبٍوَلاذَ بِها إِلّا أَتَتهُ الفَوائِدُ
  13. ١٣عَلَيها ازدِحام لِلعفاة وَحَولهاعَلى كُلِّ فِترٍ للعُفاةِ مَوارِدُ
  14. ١٤لَئِن نامَ عَن جَدوى أَبي الفَضلِ طالِبفَما جودِهِ عَن ما يُحاوِلُ راقِدُ
  15. ١٥أَعادَ عَلى حَمدِ الأَنامِ فَخارهفَظَلَّ لَهُ مِن سائِرِ الناس حاسِدُ
  16. ١٦مَواهِبه في الناس لَم يَبقَ غيرهالعودَةِ ممتاحٍ طَريفٌ وَتالِدُ
  17. ١٧تَكادُ تُناجيهِ بِأَعذَبِ مَنطِقٍعَلى الخَلقِ مِن حُسنِ الفِعالِ المَحامِدُ
  18. ١٨وَمن لَم يَكُن يُعطي الخُلود فَإِنَّهُبِحَمدِ الوَرى في الدَهرِ لَو ماتَ خالِدُ
  19. ١٩عَوائِدُهُ أَلّا يُخَيِّبَ سائِلاًفَيا حَبَّذا في الناس هَذي العَوائِدُ
  20. ٢٠أَبا الفَضل إِنَّ الشِعرَ عِندَكَ نافِقٌوَعِندَ الَّذي سامى عُلوك كاسِدُ
  21. ٢١إِذا ضَلَّتِ القُصّاد عَن حَوض ماجِدٍيَكونُ لَها مِن مكرماتك راشِدُ
  22. ٢٢وَإِن عَدَلَ المَحرومُ عَنكَ فَإِنَّهُإِذا خافَ الإِقبال نَحوَكَ عائِدُ
  23. ٢٣أَرى الغيث مَفقوداً مِنَ الدَهرِ بُرهَةًوجودك باقٍ ماله الدَهر فاقِدُ
  24. ٢٤يَزيدُ عَلى فَيضِ البِحارِ انسِكابِهِوَعِدَّتُها سَبعٌ وَأَنتَ فَواحِدُ
  25. ٢٥وَلَولاكَ ماتَ الجود يا بن مُحَمَّدٍفَأَنتَ لَهُ دونَ البَريَّةِ والِدُ
  26. ٢٦ترفعت عَن مَدح الأَنامِ جَلالَةًفَسادَ بِنَشرِ الحَمدِ عَنكَ القَصائِدُ
  27. ٢٧فَنجمك في بُرجِ السَعادَةِ بالِغٍوَمَجدك في أَعلى المَنازِلِ صاعِدُ
  28. ٢٨نُفوس العِدى تَهواكَ يا ابن مُحَمَدٍفَما لَكَ في إِحسانَ كَفِّكَ حاسِدُ
  29. ٢٩إِذا رُمتُ أَن أَثني عَلَيكَ بِصالِحٍفَماليَ في خَلقِ الإِلَهِ مُعانِدُ
  30. ٣٠وَإِن رمت أَن أَثني عَلَيكَ بِغَيرِهِفَماليَ في كُلِّ الأَنامِ مُساعِدُ
  31. ٣١فَدَم سالِماً يا ابن المَنيع مُجدداًفَلا طرقتك الحادِثات الشَدائِدُ