قصائد

فهيا يا بني الأوطان هيا

رفاعة الطهطاويمتأخرالوافروطنيةالياء

  1. ١فهيّا يا بني الأوطانِ هَيافوقتُ فَخَاركم لكمُ تهيا
  2. ٢أقيموا السرايةَ العظمى سوياوشنوا غارةَ الهيْجَا مَليا
  3. ٣فهيّا يا بني الأوطان هيّاعليكم بالسلاحِ أيا أهَالي
  4. ٤ونظمُ صفوفِكم مثلُ اللآليوخوضُوا في دماءِ أوليِ الوبَالِ
  5. ٥فهمُ أعداؤكم في كلِّ حالٍوجورهمُ غَدا فيكم جَليا بنا
  6. ٦أما تصغونَ أصواتَ العساكرْكوحشٍ قاطع البيداءِ كَاسرْ
  7. ٧وخبثُ طويةِ الفرقِ الفَواجرْذبيحٌ بينكم بظبا البَواترْ
  8. ٨ولا يبقون فيكم قط حيَّاعليكم بالسلاحِ أيا أهالي
  9. ٩فماذا تبتغي منَّا الجنودُوهم همجٌ وأخلاطٌ عبيدُ
  10. ١٠كذا أهلُ الخيانة والوعودُكذاك ملوك بغيٍ لن يَسُودوا
  11. ١١تعصبهم لنا لم يُجدِ شَيّاعليكم بالسلاح أيا أهالي
  12. ١٢لمن جعلوا السلاسلَ والقيودَاوأغلالاً وأطراقاً حَديدا
  13. ١٣لأهل فَرنسا ليرُوْا عَبيداوليس مرامُهم هذا جَديدا
  14. ١٤أما هذا عجيب يا أُخيّاعليكم بالسلاح أيا أهالي
  15. ١٥وكيف يسوغُ أن نرضى رِعاعاًمن الأغراب يبغون ارتفاعا
  16. ١٦ويجري شَرعُهم فينا شِراعاوأنذالاً لديهم لا نُراعي
  17. ١٧رعايا بل نُكِبُّ على المحياعليكم بالسلاح أيا أهالي
  18. ١٨إلهي كيف يقهرنا ملوكُبسُبل العدل ليس لهم سلوكُ
  19. ١٩وأنذالٌ للاستعبادِ حِيكواوما في الفخرِ يَشركُنا شَرِيك
  20. ٢٠ولا أحدٌ به أبدا حريَّاعليكم بالسلاح أيا أهالي
  21. ٢١فقل لهم أيا أهلَ المظالمْوأربابَ الجرائم والمآثمْ
  22. ٢٢أما تخشونَ من تلك المحارمْكذا أهلُ الخيانةِ للمكارمْ
  23. ٢٣وظلمهم لقد بلغ الثرياعليكم بالسلاح أيا أهالي
  24. ٢٤أحِلُّوا الخوفَ نحوكم أماماوخَلُّوا العدل عندكم إماما
  25. ٢٥ونقضكم لمواطنكم ذمامابه تجزون ذلا وانتقاما
  26. ٢٦وتكتسبون عند القوم خزياعليكم بالسلاح أيا أهالي
  27. ٢٧فهاكم قد تعسكرتْ الأهاليوسارتْ كلُّها نحو القتالِ
  28. ٢٨لتقتحم المهالكَ لا تُباليإذا ماتَ ليثٌ في النزالِ
  29. ٢٩تُولدُ أرضُنا شبلاً صبياعليكم بالسلاح أيا أهالي
  30. ٣٠صغيرُ القوم منَّاو الكبيرْبحب قتالكم فرحاً يطير
  31. ٣١نحاربكُم وليس لكم نصيرْوليس لحربنا أصلاً نصير
  32. ٣٢وحاشَ فحولنا يلقوْنَ عَياعليكم بالسلاح أيا أهالي
  33. ٣٣لنا حريةٌ في الكون تسمُوتزيد إذا الحروب بدتْ وتنمو
  34. ٣٤تمانعُ عن بنيها ما يهمبها ثمراتُ نصرتهم تَتِمُّ
  35. ٣٥على نغم المثاني والحُياعليكم بالسلاح أيا أهالي
  36. ٣٦تموتُ عِداتُها موتاً شنيعَاإذا ما أبصروا عزّاً منيعا
  37. ٣٧يحوزُ حماتها مجداً رفيعَافويلٌ للذي يبغي الرجُوعا
  38. ٣٨لرقٍ يكتسي خطأً وعيَّاعليكم بالسلاح أيا أهالي
  39. ٣٩سندخلُ سِلكَ أرباب الجهادِكأسلافٍ لهم طولُ الأيادي
  40. ٤٠وننحوا نحوهم في كل نادِونقفُوا فضلهم في كل وادِ
  41. ٤١ونَبلغ في العلا شأوا قصياعليكم بالسلاح أيا أهالي
  42. ٤٢نؤمِّل أن نكُونَ لهم فِداءْوكل فتىً بفخرِ النصر باءْ
  43. ٤٣وأن لا بعدهم نَبقى مساءْإذا لم نَنتقمْ لهم العداءْ
  44. ٤٤ونأخذُ ثأرهم من كان حياعليكم بالسلاح أيا أهالي
  45. ٤٥ونظمُ صفوفِكم مثلُ اللآليوخُوضُوا في دماءِ أولي الوبالِ
  46. ٤٦فهم أعداؤكم في كل حالِوجورُهم غدا فيكم جَليا