تذكر سلمى بعد ما حال دونها
الأحوص الأنصاريأمويالطويلفراقالراء
- ١تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونهامِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ
- ٢فَأَنتَ إِلى سَلمى تحِنُّ صَبابَةًكَما حَنَّ أُلافُ المَطِيِّ السَواجِرُ
- ٣وَما كُنتُ أَدري قَبلها أَنَّ ذا الهَوىيَزيدُ اشتِياقاً أَن تَحِنَّ الأَباعِرُ
- ٤أَلا حَبَّذا سَلمى الفؤادِ وَحَبَّذازيارَتُها لَو يُستَطاعُ التَزاوُرُ
- ٥لَقَد بَخِلَت بِالودِّ حَتّى كأَنَّهاخَليلُ صَفاءٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
- ٦فَإِن أَكُ قَد وَدَّعتُها وَهَجَرتُهافَما عَن تَقالٍ كانَ ذاكَ التَهاجُرُ
- ٧أَلا لَيتَ أَنّا لَم نَكُن قَبلُ جيرَةًجَميعاً أَلا يا لَيتَ دامَ التَجاوُرُ
- ٨إِذا رُمتُ عَنها سَلوَةً قالَ شافِعٌمِنَ الحُبِّ ميعادُ السُلوِّ المَقابِرُ
- ٩سَتَبقى لَها في مُضمَر القَلبِ والحَشاسَريرَةُ ودٍّ يَومَ تُبلى السَرائِرُ
- ١٠وَكُلُّ خَليطٍ لا مَحالَةَ أنَّهُإِلى فُرقَةٍ يَوماً مِنَ الدَهرِ صائِرُ
- ١١وَمَن يَحذَرِ الأَمرَ الَّذي هوَ واقِعٌيُصِبهُ وَإِن لَم يَهوَهُ ما يُحاذِرُ