ما للدموع تسيل سيل الوادي
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملحزنالياء
- ١ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الواديأَحَدى بِرَكبِ العامِرِيَّةِ حادي
- ٢نِعمَ اِستغَلّوا ظاعِنينَ وخَلَّفواناراً لها في القَلبِ قدَحُ زِنادِ
- ٣ما كان أَطيَبَ لِلوداعِ عِناقَنالَو لَم يَكُن مِنّا عِناقُ بِعادِ
- ٤لي بالعَقيقِ سَقى العَقيقُ غَمامَةًقَلبٌ أَسيرٌ ما لَهُ مِن فادِ
- ٥سَلَبتهُ مِنّي يَومَ راحَة مُقلَةٌمَكحولَةٌ أَجفانها بِسَوادِ
- ٦يا سائِقَ الوَجناءِ غيرَ مُقَصِّرٍيَطوي المَفاوِزَ مِن رُبى وَوهادِ
- ٧ما لي إِلَيكَ سِوى التَحِيَّة حاجَةتَلقى سُعادَ بِها وَدارَ سُعادِ
- ٨عرِّج بِرامَةَ إِنَّ رامَةَ مُنتَهىأَمَلي وَغايَةَ بُغيَتي وَمُرادي
- ٩لِلَهِ صَبٌّ بِالعِراقِ مُتَيَّمٌظامٍ إِلى ماءِ المُحَصَّبِ صادي
- ١٠يَشتاقُ مِن بَغدادَ بانَ طُوَيلِعٍهَيهاتَ اِبنَ البان مِن بَغدادِ
- ١١كُلُّ المَنازِلِ وَالبِلادِ عَزيزَةٌعِندي وَلا كَمواطِني وَبِلادي
- ١٢وَمرَنَّحِ الأَعطافِ تَحسُدُهُ القَناعِندَ اِهتِزازِ قَوامِهِ المَيّادِ
- ١٣صَنَمٌ أَباحَ لِيَ الضَلالَةَ وَجهُهُوَمِنَ العَجائِبِ أَن يضلَّ الهادي
- ١٤لَولاهُ ما عُرِفَ السُهّادُ وَلَم أَبِتوَالشَوقُ حُشو حُشاَ شَتي وَوِسادي
- ١٥يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذي بِلِحاظِهِدَعَجٌ يَصولُ بِهِ عَلى الآسادِ
- ١٦وَطَبيبُ أَسقامي إِذا ما أَصبَحَتتَبكي عَلَيَّ مِنَ الضَنى عُوّادي
- ١٧اللَهَ في كَبِدي الَّتي أَحرَقتَهاعَبَثاً بِجَمرَةِ خَدِّكَ الوَقّادِ
- ١٨ما لي وَلِلأَيّامِ ونَجَ صُروفُهاأَبَداً تُلاحِظُني بِعَينِ عِنادِ
- ١٩لا مُسعِدٌ يُرجى وَلا متَوَجَّعُتَشكي إِلَيهِ حَرارَةَ الأَكبادِ
- ٢٠وَمِنَ العَجائِبِ أَن أضيقَ بأربِلذَرعاً وَرُكنُ الدينِ رَحبُ النادي
- ٢١اللَهُ أَكبَرُ كم لِأَحمَدَ نِعمَةٌتُجلى كَما الأَطواق في الأَجيادِ
- ٢٢كَالفَجرِ يَومَ نَبا وَكَالجَوزاءِ يَومَ عَلا وَكَالضِرغام يَومَ طِرادِ
- ٢٣لا غَروَ إِن كانَ الجَوادُ بِكُلّماتَحوي يَداهُ فَهوَ نَجلُ جَوادِ
- ٢٤إِن شِئتَ تَسأَلُ عَن عُلاهُ فَسَلبَيضا مُهَنَّدَةً وَسُمر صَعادِ
- ٢٥هَذا الَّذي غَدَتِ اللَيالي مِنهُ كالأَيّامِ وَالأَيّامُ كَالأَعيادِ
- ٢٦بِالسَيفِ أَحسَن ضارِبٍ وَالمال أَكرَم واهِبٍ وَالعِلمِ أَوضَحُ هادِ
- ٢٧يا طالِبَ الآمالِ يَختَرِقُ الفَلاما بَينَ اِتِّهامٍ إِلى اِنجادِ
- ٢٨هَجِرَ الهَجيرُ مُهاجِراً عَن أَرضِهِيَدنو لَهُ وادٍ وَيَبعُدُ وادي
- ٢٩يَبغي الكِرام الغرّ أَرباب العُلاالمُحسِنين المُطعِمينَ الزادِ
- ٣٠عَرِّج بِأَحمَدَ تَلقَ عِزّاً باذِخاًوَبَلوغ آمالٍ وَنَيل مُرادِ
- ٣١ياأَيُّها المَولى الَّذي عَن كَفِّهِيُروى حَديثُ الجودِ بِالإِسنادِ
- ٣٢أَشكوكَ حالاً لا رَمَيتَ بِمِثلِهالا تَبتَلي بِشَهامَةِ الحُسّادِ
- ٣٣حاشا سَجيَّتَكَ الكَريمَة أَن تَحِدعَن مَنهَجِ الإِسعافِ وَالإِسعادِ
- ٣٤فَبِفَضلِكَ المَحروسِ أَصبَحَ لي عُلاًتَرنو إِلَيهِ أَعيُنُ الأَضدادِ
- ٣٥أَنتَ الَّذي لَولا سَماحَةُ كَفِّهِلَم أُمسِ رَبَّ مَطارِفٍ وَتَلادِ
- ٣٦بِالأَبلَجِ الأَوضاحِ بَل بِالفارِسِ الحَجّاجِ يَومَ نَدى وَيَومَ جَلّادِ
- ٣٧حامي النَزيلِ فَتىَ الجَميلِ مَبلَغِ الأَمَلِ الطَويلِ مُجيب كُل مُنادِ