قصائد

ما للدموع تسيل سيل الوادي

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملحزنالياء

  1. ١ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الواديأَحَدى بِرَكبِ العامِرِيَّةِ حادي
  2. ٢نِعمَ اِستغَلّوا ظاعِنينَ وخَلَّفواناراً لها في القَلبِ قدَحُ زِنادِ
  3. ٣ما كان أَطيَبَ لِلوداعِ عِناقَنالَو لَم يَكُن مِنّا عِناقُ بِعادِ
  4. ٤لي بالعَقيقِ سَقى العَقيقُ غَمامَةًقَلبٌ أَسيرٌ ما لَهُ مِن فادِ
  5. ٥سَلَبتهُ مِنّي يَومَ راحَة مُقلَةٌمَكحولَةٌ أَجفانها بِسَوادِ
  6. ٦يا سائِقَ الوَجناءِ غيرَ مُقَصِّرٍيَطوي المَفاوِزَ مِن رُبى وَوهادِ
  7. ٧ما لي إِلَيكَ سِوى التَحِيَّة حاجَةتَلقى سُعادَ بِها وَدارَ سُعادِ
  8. ٨عرِّج بِرامَةَ إِنَّ رامَةَ مُنتَهىأَمَلي وَغايَةَ بُغيَتي وَمُرادي
  9. ٩لِلَهِ صَبٌّ بِالعِراقِ مُتَيَّمٌظامٍ إِلى ماءِ المُحَصَّبِ صادي
  10. ١٠يَشتاقُ مِن بَغدادَ بانَ طُوَيلِعٍهَيهاتَ اِبنَ البان مِن بَغدادِ
  11. ١١كُلُّ المَنازِلِ وَالبِلادِ عَزيزَةٌعِندي وَلا كَمواطِني وَبِلادي
  12. ١٢وَمرَنَّحِ الأَعطافِ تَحسُدُهُ القَناعِندَ اِهتِزازِ قَوامِهِ المَيّادِ
  13. ١٣صَنَمٌ أَباحَ لِيَ الضَلالَةَ وَجهُهُوَمِنَ العَجائِبِ أَن يضلَّ الهادي
  14. ١٤لَولاهُ ما عُرِفَ السُهّادُ وَلَم أَبِتوَالشَوقُ حُشو حُشاَ شَتي وَوِسادي
  15. ١٥يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذي بِلِحاظِهِدَعَجٌ يَصولُ بِهِ عَلى الآسادِ
  16. ١٦وَطَبيبُ أَسقامي إِذا ما أَصبَحَتتَبكي عَلَيَّ مِنَ الضَنى عُوّادي
  17. ١٧اللَهَ في كَبِدي الَّتي أَحرَقتَهاعَبَثاً بِجَمرَةِ خَدِّكَ الوَقّادِ
  18. ١٨ما لي وَلِلأَيّامِ ونَجَ صُروفُهاأَبَداً تُلاحِظُني بِعَينِ عِنادِ
  19. ١٩لا مُسعِدٌ يُرجى وَلا متَوَجَّعُتَشكي إِلَيهِ حَرارَةَ الأَكبادِ
  20. ٢٠وَمِنَ العَجائِبِ أَن أضيقَ بأربِلذَرعاً وَرُكنُ الدينِ رَحبُ النادي
  21. ٢١اللَهُ أَكبَرُ كم لِأَحمَدَ نِعمَةٌتُجلى كَما الأَطواق في الأَجيادِ
  22. ٢٢كَالفَجرِ يَومَ نَبا وَكَالجَوزاءِ يَومَ عَلا وَكَالضِرغام يَومَ طِرادِ
  23. ٢٣لا غَروَ إِن كانَ الجَوادُ بِكُلّماتَحوي يَداهُ فَهوَ نَجلُ جَوادِ
  24. ٢٤إِن شِئتَ تَسأَلُ عَن عُلاهُ فَسَلبَيضا مُهَنَّدَةً وَسُمر صَعادِ
  25. ٢٥هَذا الَّذي غَدَتِ اللَيالي مِنهُ كالأَيّامِ وَالأَيّامُ كَالأَعيادِ
  26. ٢٦بِالسَيفِ أَحسَن ضارِبٍ وَالمال أَكرَم واهِبٍ وَالعِلمِ أَوضَحُ هادِ
  27. ٢٧يا طالِبَ الآمالِ يَختَرِقُ الفَلاما بَينَ اِتِّهامٍ إِلى اِنجادِ
  28. ٢٨هَجِرَ الهَجيرُ مُهاجِراً عَن أَرضِهِيَدنو لَهُ وادٍ وَيَبعُدُ وادي
  29. ٢٩يَبغي الكِرام الغرّ أَرباب العُلاالمُحسِنين المُطعِمينَ الزادِ
  30. ٣٠عَرِّج بِأَحمَدَ تَلقَ عِزّاً باذِخاًوَبَلوغ آمالٍ وَنَيل مُرادِ
  31. ٣١ياأَيُّها المَولى الَّذي عَن كَفِّهِيُروى حَديثُ الجودِ بِالإِسنادِ
  32. ٣٢أَشكوكَ حالاً لا رَمَيتَ بِمِثلِهالا تَبتَلي بِشَهامَةِ الحُسّادِ
  33. ٣٣حاشا سَجيَّتَكَ الكَريمَة أَن تَحِدعَن مَنهَجِ الإِسعافِ وَالإِسعادِ
  34. ٣٤فَبِفَضلِكَ المَحروسِ أَصبَحَ لي عُلاًتَرنو إِلَيهِ أَعيُنُ الأَضدادِ
  35. ٣٥أَنتَ الَّذي لَولا سَماحَةُ كَفِّهِلَم أُمسِ رَبَّ مَطارِفٍ وَتَلادِ
  36. ٣٦بِالأَبلَجِ الأَوضاحِ بَل بِالفارِسِ الحَجّاجِ يَومَ نَدى وَيَومَ جَلّادِ
  37. ٣٧حامي النَزيلِ فَتىَ الجَميلِ مَبلَغِ الأَمَلِ الطَويلِ مُجيب كُل مُنادِ