قصائد

خطب طرقت به الزمان محيطة

ابن زريق البغداديعباسيالكاملالقاف

  1. ١خَطبٌ طُرقتُ به الزمان محيطةفَظُّ الحلول عليَّ غير شفيقِ
  2. ٢فكأنَّمَأ نُوبُ الزمان محيطةبي راصدات لي بكلّ طريقِ
  3. ٣هل مُستجار من فضاضة جورهاأم هل أسير صروفها بطليقِ
  4. ٤حتى متى تنحلي عليَّ خطوبهاوَتُغِصّني فجعاتها بالريقِ
  5. ٥ذَهَبت بكل موافقٍ ومرافقٍومناسبٍ ومصاحبٍ وصديقِ
  6. ٦وطريفةٍ وتليدةٍ وحبيرةٍصِينَت وركن للزمان وثيقِ
  7. ٧حتى بديكٍ كنتُ آلف قربهُحلو الشمائل في الديوك رشيقِ
  8. ٨ألقى عليه الدهر منه كَلكلاًيفني الورى ويشتّ كل فريقِ
  9. ٩ورماه منه بحدّ سهم صائبٍلذخائر المستظهرين علوقِ
  10. ١٠حزني عليه دائماً ما غرَّدَتورق الحمام ضُحَىً بذروة نيقِ
  11. ١١أَربيب منزلنا وَنَشوَ حجورناوغَذِيَّ أيدينا نداء مشوقِ
  12. ١٢لهفي عليك أبا النذير لو أَنَّهُدَفَعَ المنايا عنك لهف متوقِ
  13. ١٣وعلى شمائلك اللواتي ما نمتحتى ذَوَت من بعد حسن سموقِ
  14. ١٤لما نفعت وصرتَ عِلق مَضِنَّةٍونشأتَ نَشَءَ المقبل الموموقِ
  15. ١٥وتكاملت جُمل الكلام بأسرهاوحباك مَن حيَّاك كلّ مودّةٍ
  16. ١٦لك من خليلٍ صادقٍ وصديقِوغدوتَ ملتحفاً بمرط حبرت
  17. ١٧فيه بديع الوشي كفّ أنيقِكالجلنارة أو صفاء عقيقةٍ
  18. ١٨أو لمعِ نارٍ أو وميض بروقِأو قهوةٍ تختال في بلورةٍ
  19. ١٩بتأنق الترذيق والتصفيقِوكأنما الجاديُّ جاد بصيغةٍ
  20. ٢٠لك أو طلعت مضمخاً بخلوقِولبستَ كالطاووس ريشاً لامعاً
  21. ٢١متلألئاً ذا رونقٍ وبريقِمن حمرة مع صفرة في زرقةٍ
  22. ٢٢تخفى بحليتها على التحقيقِعرض يجلّ عن القياس وجوهر
  23. ٢٣لطفت معانيهِ على التدقيقِوكانَّ سالفتيهِ تبر سائل
  24. ٢٤وعلى المفارق منك تاج عقيقوكأنّ مجرى الصوت منك إذا جَفَت
  25. ٢٥وَنَبَت عن الأسماع بحّ حُلوقِنايٌ رقيقٌ ناعم قرّت به
  26. ٢٦نغم تؤلفه من الموسيقىتزقو وتصفق بالجناح كمُنتشٍ
  27. ٢٧وصلت يداه النقر بالتصفيقِوتميسُ مُمتَطياً لسبع دجائجٍ
  28. ٢٨مثل المهارى أحدقَت بفَنيقِفَتُمُيرنا منهُنَّ بيضاً دائماً
  29. ٢٩رزقاً هنيئًا ليس بالممحوقِفيها بدائع صَنعَةٍ ولطائفٍ
  30. ٣٠أُلِّفنَ بالتهذيب والتوفيقِفبياضُها ورق وتِبرٌ مُحّها
  31. ٣١في جوف عاج بُطّنَت بدبيقِخلطان مائيّان ما اختلطا على
  32. ٣٢سَيلٍ ومختلط المزاج رقيقِيغدو عليه من طهاه بِعُجَّةٍ
  33. ٣٣ويروحُ بالمشويّ والمصلوقِنعم لعمرك لو تدوم هنيئة
  34. ٣٤هل دام رزق لامرىءٍ مرزوقابكي إذا عايَنتُ ربعك مقفراً
  35. ٣٥بتحنُّنٍ وَتَفَجّع وشهيقِويزيدني جزعاً لفقدك صادحٌ
  36. ٣٦في منزلٍ دانٍ إليَّ لصيقِفتأسّفي أبداً عليك مواصل
  37. ٣٧بسواد ليلٍ والتماع بروقِوإذا أفاق ذوو المصائب سلوةً
  38. ٣٨وتأسياً أمسيتُ غير مفيقصبراً لفقدك لا قلىً لكن كما
  39. ٣٩صبر الأسير لشدّةٍ ولضيقِلا تَبعُدَن وان نَأت بك نيَّةٌ
  40. ٤٠في منزل نائي المزار سحيقِوَسَقى عظامك صَوب مُزن هاطلٍ
  41. ٤١غَدَقٍ رعود في ثراك بروقِ