شجته بظهر الصالحية دور
ابن قلاقسأندلسيالطويلالراء
- ١شجَتْهُ بظهرِ الصالحيّةِ دورُأقام بها يبكي فليسَ يَسيرُ
- ٢منازلُ عفّى رسمَها بعد جِدّةٍسحابٌ أثارتْهُ الرياحُ غَريرُ
- ٣لئن أقفرتْ من شخصِ أسماءَ أدْوُرٌلقد عمَرَتْ منها الغداةَ صُدورُ
- ٤عجبتُ لها تنأى جفاً وخيالُهايُلمُّ إذا جنّ الدُجى ويَزورُ
- ٥ولي عندَ زَوْرِ الطيفِ من طيبِ نَشْرِهاومن فيضِ دمعي روضةٌ وغَديرُ
- ٦ولمّا بدَتْ أسماءُ يخطُرُ حولَهاكواعبٌ يصرَعْنَ البيبَ وحورُ
- ٧حكتْ ما بقلبي من غرامٍ روادفٌوما لي من صبرٍ لهنّ خُصورُ
- ٨وأبصرتُ كُثْباناً يميسُ يمينُهاغصونٌ ومن فوق الغصونِ بُدورُ
- ٩مَرَرْن بغِزْلانِ الصريمةِ فالتقىأنيسٌ على حافاتِها ونَفورُ
- ١٠ودانَيْنَ أكنافَ الحِمى فتشابهَتْثغورُ أقاحٍ في الرُبى وثُغورُ
- ١١ألا قاتلَ اللهُ العيونَ فإنّهاتحكّمُ فينا عزةً وتَجورُ
- ١٢تتبّعُ حبّاتُ القلوبِ كأنّهالها عند حبّاتِ القلوبِ ثُؤورُ
- ١٣أقاطعةً حبلَ الوصالِ ترفّقيقليلاً فقلبي في يديكِ أسيرُ
- ١٤نسيتُنّ عهداً قد عقدناهُ بينناوإني له يا هذه لذَكورُ
- ١٥وما ذاك إلا أن بدا لك مَوْهِناًفراعكَ بين العارضينَ قَتيرُ
- ١٦وفيفاءَ تكبو الريحُ في جنَباتِهاويرجِعُ عنها الطرفُ وهو حَسيرُ
- ١٧تعسّفتُها ثبْتَ الجَنانِ ببازلٍتكادُ إذا استنّ الطريقُ تطيرُ
- ١٨يقول الحُدا فيها وقد رُفعت من الدياجي لأسفارِ الصّباحِ سُتورُ
- ١٩كأنّ بياضَ الصبحِ في حالِكِ الدُجىمن البيضِ مفتوقُ الأديمِ شَهيرُ
- ٢٠فقلتُ بعُدْتُمْ بل حكى وجهَ أحمدٍكذلك يسْري ضوؤه ويَنورُ
- ٢١فقالوا جميعاً قد أصَبْتَ شبيهَهُلعمرُك ما في ذي المقالةِ زُورُ
- ٢٢أبا طاهرٍ فخراً بما قد حوَيْتَهفما لك في أهلِ الزمانِ نظيرُ
- ٢٣محيّاك هذا ألبسَ العيدَ حُلّةبها وجهُه للناظرينَ يَنورُ
- ٢٤أقمتَ منارَ العلمِ شرْقاً ومغرِباًفأحكامُه طُراً عليك تَدورُ
- ٢٥حميتَ ببذْلِ الجودِ عِرْضَكَ فاحتَمىوللعِرْضِ من بذْلِ المكارمِ سُورُ
- ٢٦أُريتَ سحابَ الجودِ في أفُقِ الدُجىفبابُك من ماءِ السحابِ مطيرُ
- ٢٧فلا غرْوَ إذ كانتْ أياديكَ لم تزَلْتسُحّ النّدى أن لا يكونَ فقيرُ
- ٢٨إليك أتَتْ تطوي الفَيافي ركائبيولما يخِبْ ركبٌ إليك يَسيرُ
- ٢٩إذا لم تُجِرْنا من صروفٍ تواترتْعلينا فمَنْ هذا سواكَ يُجيرُ
- ٣٠فلا زِلْتِ في عزٍ نجومَ سُعودِهوإن طالتِ الأيامُ ليس تَغورُ