خليلي مس المطايا لغب
الأبيورديأندلسيالمتقاربرومانسيةالباء
- ١خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْوَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ
- ٢وَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَىتَمايَلُ أَعْناقُها مِنْ نَصَبْ
- ٣وَأَلْويَةُ الصُّبْحِ مُذْ فُصِمَتْعُرا اللَّيْلِ مُنْتَشِراتُ العَذَبْ
- ٤كَأَنَّ تَأَلُّقَهُ جَذْوَةٌتُناجِي الصَّبا بِلِسانِ اللَّهَبْ
- ٥فَلا يَسْلَمَنَّ لَها غَارِبٌوَلا مَنْسِمٌ بِالنَّجيعِ اخْتَضَبْ
- ٦وَلا تَنِيا في ابْتِغاءِ العُلافَكَمْ راحَةٍ تُجْتَنى مِنْ تَعَبْ
- ٧وَلا تَتْرُكاني لَقىً لِلْهُمومِبِحَيْثُ يُرى الرَّأْسُ تِلْوَ الذَّنَبْ
- ٨فَإنَّ على الله نَيْلَ الَّذيسَعَيْنا لَهُ وَعَلَيْنا الطَّلَبْ
- ٩وَإنّي إذا أَنْكرَتْني البِلادُوَشِيبَ رِضَى أَهْلِها بِالغَضَبْ
- ١٠لَكَالضَّيْغَمِ الوَرْدِ كاد الهَوانُيَدِبُّ إِلى غَابِهِ فَاغْتَرَبْ
- ١١فَشَيَّدْتُ مَجْداً رَسَا أَصْلهُأَمُتُّ إلَيْهِ بِأُمٍّ وَأَبْ
- ١٢وَلَمْ أَنْظِمِ الشِّعْرَ عُجْباً بهِوَلَمْ أَمْتَدِحْ أَحَداً عَنْ أَرَبْ
- ١٣ولا هَزَّني طَمَعٌ لِلْقَريضِولكِنَّهُ تَرْجُمانُ الأَدَبْ
- ١٤ولِلْفَخْرِ أُعْنى بِهِ لا الغِنَىفَعَنْ كِسْرِ بَيْتيَ جِيبَ العَرَبْ
- ١٥وَقَدْ عَلِمَ اللهُ والنَّاسِبُونَ أَنَّ لنا صَفْوَ هذا النَّسَبْ
- ١٦وَإنّي وَإِنْ نَالَ مِنِّي الزَّمانُوَنَحْنُ كَذلك سُؤْرُ النُّوَبْ
- ١٧لأَرْفَعُ عَنْ شَمَمٍ واضِحٍلِثامِي وَأَرْقَعُ وَهْيَ الحَسَبْ
- ١٨وَلا أَسْتَكينُ لِذي ثَرْوَةٍإذا شَاءَ صَاغَ أَبَاً مِنْ ذَهَبْ
- ١٩فَحَسْبي وَعِرْضي نَقِيُّ الأَدِيمِمِنَ المَالِ نَهْدُ القُصَيْرَى أَقَبّْ
- ٢٠وَأَبْيَضُ إنْ لاحَ خِلْتَ العَجاجَ لَيْلاً بِذَيْلِ الصَّباحِ انْتَقَبْ