قصائد

خليلي مس المطايا لغب

الأبيورديأندلسيالمتقاربرومانسيةالباء

  1. ١خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْوَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ
  2. ٢وَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَىتَمايَلُ أَعْناقُها مِنْ نَصَبْ
  3. ٣وَأَلْويَةُ الصُّبْحِ مُذْ فُصِمَتْعُرا اللَّيْلِ مُنْتَشِراتُ العَذَبْ
  4. ٤كَأَنَّ تَأَلُّقَهُ جَذْوَةٌتُناجِي الصَّبا بِلِسانِ اللَّهَبْ
  5. ٥فَلا يَسْلَمَنَّ لَها غَارِبٌوَلا مَنْسِمٌ بِالنَّجيعِ اخْتَضَبْ
  6. ٦وَلا تَنِيا في ابْتِغاءِ العُلافَكَمْ راحَةٍ تُجْتَنى مِنْ تَعَبْ
  7. ٧وَلا تَتْرُكاني لَقىً لِلْهُمومِبِحَيْثُ يُرى الرَّأْسُ تِلْوَ الذَّنَبْ
  8. ٨فَإنَّ على الله نَيْلَ الَّذيسَعَيْنا لَهُ وَعَلَيْنا الطَّلَبْ
  9. ٩وَإنّي إذا أَنْكرَتْني البِلادُوَشِيبَ رِضَى أَهْلِها بِالغَضَبْ
  10. ١٠لَكَالضَّيْغَمِ الوَرْدِ كاد الهَوانُيَدِبُّ إِلى غَابِهِ فَاغْتَرَبْ
  11. ١١فَشَيَّدْتُ مَجْداً رَسَا أَصْلهُأَمُتُّ إلَيْهِ بِأُمٍّ وَأَبْ
  12. ١٢وَلَمْ أَنْظِمِ الشِّعْرَ عُجْباً بهِوَلَمْ أَمْتَدِحْ أَحَداً عَنْ أَرَبْ
  13. ١٣ولا هَزَّني طَمَعٌ لِلْقَريضِولكِنَّهُ تَرْجُمانُ الأَدَبْ
  14. ١٤ولِلْفَخْرِ أُعْنى بِهِ لا الغِنَىفَعَنْ كِسْرِ بَيْتيَ جِيبَ العَرَبْ
  15. ١٥وَقَدْ عَلِمَ اللهُ والنَّاسِبُونَ أَنَّ لنا صَفْوَ هذا النَّسَبْ
  16. ١٦وَإنّي وَإِنْ نَالَ مِنِّي الزَّمانُوَنَحْنُ كَذلك سُؤْرُ النُّوَبْ
  17. ١٧لأَرْفَعُ عَنْ شَمَمٍ واضِحٍلِثامِي وَأَرْقَعُ وَهْيَ الحَسَبْ
  18. ١٨وَلا أَسْتَكينُ لِذي ثَرْوَةٍإذا شَاءَ صَاغَ أَبَاً مِنْ ذَهَبْ
  19. ١٩فَحَسْبي وَعِرْضي نَقِيُّ الأَدِيمِمِنَ المَالِ نَهْدُ القُصَيْرَى أَقَبّْ
  20. ٢٠وَأَبْيَضُ إنْ لاحَ خِلْتَ العَجاجَ لَيْلاً بِذَيْلِ الصَّباحِ انْتَقَبْ