سرى طيفها وهنا إلي فحياني
الهبلعثمانيالبسيطالياء
- ١سرَى طيفُها وهناً إليَّ فحيّانيفيا حبّذا طيفُ من السّقم أحياني
- ٢بُعَيدَ السُّرى يَجتاب كلَّ تنوفةٍولم يثنه عَنْ قصدِ مغرمِه ثاني
- ٣أيا زائراً من بعد نأي وفرقةٍوعاود النومُ أجفاني
- ٤بعيشِك يا طيفَ الأحبّةِ قلْ لهمأما عطفةُ تُرجَى على المدنفِ العاني
- ٥وهل ذاكري أحباب قلبي على النّوىأم الحُلبّ أغرَى مَن أحبّ بنسياني
- ٦على أنّ هذا الهجْر والصدّ منهمُلحالانِ في شرعِ الصبّابةِ حلوانِ
- ٧وحرمة أيامِ الوصال التي قضتْوطيبِ ليَالينا بذي الرملِ والبانِ
- ٨لقد تلفت روحي اشتياقاً إليكُموهاجتْ صبَاباتي إليكم وأحزاني
- ٩وقد كدتُ أقضي بعدكم يا أحبّتيومن بَعْدِكم ما كان بالموت أحراني
- ١٠وأغْيد كَالْغُصن الرّطيب إذا مشىمن التّركِ فتّاكِ اللَّواحظ فتّانِ
- ١١يُرنّحهُ سكرُ الصَّبابةِ والصَّباكما رنَحَتْ ريحُ الصِّبا غُصُنَ البانِ
- ١٢كُلفتُ به كالبدرِ حلَّ بسعدِهوعاصيتُ فيه كلَّ من ظلَّ يَلْحانِي
- ١٣ولم أَنْس في نعمان يوماً جنيتَ مِنْأزاهرِ خدّيهِ شقائق نعمانِ
- ١٤يقولونَ ما ألقاكَ في نارِ حُبّهِفقلتُ لَهمْ لا تعتبوا خدُّه الْقاني
- ١٥دعوني وذنبي في هواهُ فخالُهإلى الحُب من طُور المحاسنِ نَادَاني
- ١٦سأثني عناني نحوَهُ غير سامعٍملاماً وكيف الكفرُ من بعدِ إيمان
- ١٧ويا شرف الإسلام يا مَنْ صفاتهالحميدة حقّاً ما اجتمعنَ لإنسانِ
- ١٨أتَتْني على بُعدٍ قصيدتك الّتيأقرَ لها قاصي البريّة والدَاني
- ١٩بعثتَ بها حسناءَ يا خيرَ مُحسنٍفأطلَقْتُ جُهدي بين حسْنٍ وإحسانِ
- ٢٠وأرسلتَها حوراء مَصْحوبة الرضىفَقُلتُ انظروها فَهْي من حُورِ رضوانِ
- ٢١كسرتَ قناة النّاصبين بها كمارفعتَ بها يا بنَ الأكَارم من شاني
- ٢٢فَمِن أينَ لي في أنْ أجاريك طاقةٌوبحرك يَأْبَى أن يُقاسَ بغدراني
- ٢٣ولكنّ من عجزٍ أقابلُ بالحَصَىقلائِدَ مِن درٍّ نظيم وعقيان
- ٢٤توصلتَ في مدحي إلى مدح ماجدٍبه افتخرتْ أَبنا معدٍّ وعدنانِ
- ٢٥إمام الهدى رب النّدى واسع الجَدامُبيد العدى مُروي صَدى كلَّ عَطْشانِ
- ٢٦فتىً حازَ شأو المكرُمَات بهمةٍتريه البعيدَ الصَّعبَ مُسْتَسْهلاً داني
- ٢٧فمنْ كالحُسين السيّدِ النَّدب في الورىيشيد العُلَى والمجد من غير ما واني
- ٢٨ولمّا شكوتَ الدهرَ يا خير ماجدٍغدوتُ بقلْبٍ من همومي حَرّانِ
- ٢٩وبتُّ كأنّي ساورتني ضَئيلةٌمن الرقْش من أنْيابها السمّ يغشاني
- ٣٠لَحا اللهُ دهراً حاربتكَ صروفُهومالَتْ بطغيانٍ عليكَ وعدوانِ
- ٣١وأنت الذي شرفتَهُ ورفعتَهُعلى أعصرٍ مرّتْ قديماً وأزمانِ
- ٣٢فمالَ ولو وفّاك ما تَسْتحقّهُبنى لك بيتاً فوق هامة كيوانِ
- ٣٣فَلاَ تبتئِسْ وابشر فسعدك مقبلٌسيأتيك ما تَهوَى وإنْ رغُمَ الشاني
- ٣٤وسوف ترى السَّبعَ الدَّراري مطيعةًلأمرك فيما تَشْتهي ذات إذعان
- ٣٥عليك سلامٌ مثلُ أخلاقك الّتيهِي الروضُ لاَ بل زهرُها غِبٍّ هتَّانِ