قصائد

سرى طيفها وهنا إلي فحياني

الهبلعثمانيالبسيطالياء

  1. ١سرَى طيفُها وهناً إليَّ فحيّانيفيا حبّذا طيفُ من السّقم أحياني
  2. ٢بُعَيدَ السُّرى يَجتاب كلَّ تنوفةٍولم يثنه عَنْ قصدِ مغرمِه ثاني
  3. ٣أيا زائراً من بعد نأي وفرقةٍوعاود النومُ أجفاني
  4. ٤بعيشِك يا طيفَ الأحبّةِ قلْ لهمأما عطفةُ تُرجَى على المدنفِ العاني
  5. ٥وهل ذاكري أحباب قلبي على النّوىأم الحُلبّ أغرَى مَن أحبّ بنسياني
  6. ٦على أنّ هذا الهجْر والصدّ منهمُلحالانِ في شرعِ الصبّابةِ حلوانِ
  7. ٧وحرمة أيامِ الوصال التي قضتْوطيبِ ليَالينا بذي الرملِ والبانِ
  8. ٨لقد تلفت روحي اشتياقاً إليكُموهاجتْ صبَاباتي إليكم وأحزاني
  9. ٩وقد كدتُ أقضي بعدكم يا أحبّتيومن بَعْدِكم ما كان بالموت أحراني
  10. ١٠وأغْيد كَالْغُصن الرّطيب إذا مشىمن التّركِ فتّاكِ اللَّواحظ فتّانِ
  11. ١١يُرنّحهُ سكرُ الصَّبابةِ والصَّباكما رنَحَتْ ريحُ الصِّبا غُصُنَ البانِ
  12. ١٢كُلفتُ به كالبدرِ حلَّ بسعدِهوعاصيتُ فيه كلَّ من ظلَّ يَلْحانِي
  13. ١٣ولم أَنْس في نعمان يوماً جنيتَ مِنْأزاهرِ خدّيهِ شقائق نعمانِ
  14. ١٤يقولونَ ما ألقاكَ في نارِ حُبّهِفقلتُ لَهمْ لا تعتبوا خدُّه الْقاني
  15. ١٥دعوني وذنبي في هواهُ فخالُهإلى الحُب من طُور المحاسنِ نَادَاني
  16. ١٦سأثني عناني نحوَهُ غير سامعٍملاماً وكيف الكفرُ من بعدِ إيمان
  17. ١٧ويا شرف الإسلام يا مَنْ صفاتهالحميدة حقّاً ما اجتمعنَ لإنسانِ
  18. ١٨أتَتْني على بُعدٍ قصيدتك الّتيأقرَ لها قاصي البريّة والدَاني
  19. ١٩بعثتَ بها حسناءَ يا خيرَ مُحسنٍفأطلَقْتُ جُهدي بين حسْنٍ وإحسانِ
  20. ٢٠وأرسلتَها حوراء مَصْحوبة الرضىفَقُلتُ انظروها فَهْي من حُورِ رضوانِ
  21. ٢١كسرتَ قناة النّاصبين بها كمارفعتَ بها يا بنَ الأكَارم من شاني
  22. ٢٢فَمِن أينَ لي في أنْ أجاريك طاقةٌوبحرك يَأْبَى أن يُقاسَ بغدراني
  23. ٢٣ولكنّ من عجزٍ أقابلُ بالحَصَىقلائِدَ مِن درٍّ نظيم وعقيان
  24. ٢٤توصلتَ في مدحي إلى مدح ماجدٍبه افتخرتْ أَبنا معدٍّ وعدنانِ
  25. ٢٥إمام الهدى رب النّدى واسع الجَدامُبيد العدى مُروي صَدى كلَّ عَطْشانِ
  26. ٢٦فتىً حازَ شأو المكرُمَات بهمةٍتريه البعيدَ الصَّعبَ مُسْتَسْهلاً داني
  27. ٢٧فمنْ كالحُسين السيّدِ النَّدب في الورىيشيد العُلَى والمجد من غير ما واني
  28. ٢٨ولمّا شكوتَ الدهرَ يا خير ماجدٍغدوتُ بقلْبٍ من همومي حَرّانِ
  29. ٢٩وبتُّ كأنّي ساورتني ضَئيلةٌمن الرقْش من أنْيابها السمّ يغشاني
  30. ٣٠لَحا اللهُ دهراً حاربتكَ صروفُهومالَتْ بطغيانٍ عليكَ وعدوانِ
  31. ٣١وأنت الذي شرفتَهُ ورفعتَهُعلى أعصرٍ مرّتْ قديماً وأزمانِ
  32. ٣٢فمالَ ولو وفّاك ما تَسْتحقّهُبنى لك بيتاً فوق هامة كيوانِ
  33. ٣٣فَلاَ تبتئِسْ وابشر فسعدك مقبلٌسيأتيك ما تَهوَى وإنْ رغُمَ الشاني
  34. ٣٤وسوف ترى السَّبعَ الدَّراري مطيعةًلأمرك فيما تَشْتهي ذات إذعان
  35. ٣٥عليك سلامٌ مثلُ أخلاقك الّتيهِي الروضُ لاَ بل زهرُها غِبٍّ هتَّانِ