ما نرى للثناء عنك عدولا
ابن حيوسأندلسيالخفيفاللام
- ١ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولالَم تَدَع لِلوَرى إِلَيهِ سَبيلا
- ٢فَاِقتَصِر مُنعِماً عَلى جُمَلِ الحَمدِ فَإِنّا لا نُحسِنُ التَفصيلا
- ٣بَهَرَتنا صِفاتُ مَجدِكَ حَتّىقَصَّرَ الواصِفونَ عَنها نُكولا
- ٤قَد وَهَبتَ الغِنى بِغَيرِ سُؤالٍفَأَعِرنا أَلبابَنا مَسؤولا
- ٥مَعَ أَنَّ الأَفعالَ أَبدَعتَ فيهاغَيرُ مُحتاجَةٍ إِلى أَن تَقولا
- ٦وَضَحَت لِلوَرى مَعاليكَ حَتّىما يَرومُ العِدى عَلَيها دَليلا
- ٧كُلَّ يَومٍ نَرى وَنَسمَعُ عَنهافَعَلاتٍ بِها شُهوداً عُدولا
- ٨لا يُخامِركَ في بَقائِكَ شَكٌّحَسبُكَ العَدلُ بِالبَقاءِ كَفيلا
- ٩فَاِستَدِمهُ مُناقِضاً كُلَّ مَلكٍمَنَعَ الجَورُ عُمرَهُ أَن يَطولا
- ١٠شِدتَ ذِكراً عَلا السَماءَ وَآلىأَنَّهُ لا يَزولُ حَتّى تَزولا
- ١١فَاِبقَ لِلدينِ ناصِراً وَلِأَهليهِ غِياثاً وَلِلإِمامِ خَليلا
- ١٢كَفَّ لَمّا اِستُثيبَ كَفَّ الغَواديوَكَفى المُمحِلاتِ لَمّا اِستُنيلا
- ١٣كُلَّما اِزدَدتَ عِزَّةً وَاِقتِداراًزِدتَ أَهلَ الذُنوبِ صَفحاً جَميلا
- ١٤وَإِذا ما فَرائِضُ المَجدِ عالَتحُزتَ مِنهُ فَريضَةً لَن تَعولا
- ١٥وَغَمَرتَ المُسيءَ جوداً فَقُلنامُستَقيلاً أَتاهُ أَو مُستَنيلا
- ١٦سُنَّةٌ أَغرَبَ اِبتِداعُكَ فيهالَم تَكُن في طَريقِها مَدلولا
- ١٧وَلَئِن سُدتَ كُلَّ مَن سادَ في الدَهرِ فَبِالسُؤدُدِ الَّذي ما نيلا
- ١٨وَبِإِحكامِكَ النَوائِبَ قَسراًوَبِأَحكامِكَ الَّتي لَن تَميلا
- ١٩عَن إِباءٍ سَبَقتَ فيهِ المُجارينَ وَعَدلٍ عَدِمتَ فيهِ العَديلا
- ٢٠مَأثُراتٌ أَبَينَ أَن يَدخُلَ التَشبيهَ في وَصفِهِنَّ وَالتَمثيلا
- ٢١لَو أُتيحَت لِلأَوَّلينَ لَكانَتغُرَراً في صِفاتِهِم لا حُجولا
- ٢٢نَسَخَت ذِكرَهُم كَما نَسَخَ الذِكرُ الحَكيمُ التَوراةَ وَالإِنجيلا
- ٢٣فَاِعذِرِ الجائِرينَ عَنها ضَلالاًعُذرَكَ الحائِرينَ فيها عُقولا
- ٢٤وَجَدَت عِندَكَ الإِمامَةُ رَأياًوارِياً زَندُهُ وَنَصراً مُديلا
- ٢٥وَلَقَد رُقتَها بِعِلمٍ وَحِلمٍيوجِبانِ التَعظيمَ وَالتَبجيلا
- ٢٦فَأَحَلَّتكَ مِن هِضابِ المَعاليمَنزِلاً ما وَجَدتَ فيهِ نَزيلا
- ٢٧كانَ صَرفُ الزَمانِ صَعباً وَلَكِنصارَ لَمّا حَكَمتَ فيهِ ذَلولا
- ٢٨بِقَضايا نَفَذنَ لَمّا أَطَعتَ اللَهَ فيهِنَّ وَاِتَّبَعتَ الرَسولا
- ٢٩مُعمِلاً كُلَّ بُكرَةٍ وَأَصيلٍعَزمَةً صَدقَةً وَرَأياً أَصيلا
- ٣٠نَخوَةٌ إِن عَدَت أَذَلَّت عَزيزاًوَإِذا أَنجَدَت أَعَزَّت ذَليلا
- ٣١وَإِذا الرومُ لَم يَفوزوا بِأَن تَرضى فَأَجدِر بِمُلكِهِم أَن يَزولا
- ٣٢وَمَتى غودِروا بِغَيرِ أَمانٍوَجَدوا أَمرَهُم وَبِيّاً وَبيلا
- ٣٣خَدَعَتهُم مَعاقِلٌ مَنَعَتهُممِثلَ ما تَمنَعُ الجِبالُ الوُعولا
- ٣٤فَوقَ تِلكَ الذُرى صَواعِقُ مِن عَزمِكَ تُضحي بِها كَثيباً مَهيلا
- ٣٥لَيسَ ريحٌ هُبوبُها يَقطَعُ النَسلَ كَريحٍ تَطغى فَتَذرو الفيلا
- ٣٦فَاِنتَدِب لِلرُبدِ الَّتي تُنكِرُ التَهليلَ أُسداً لا تَعرِفُ التَهليلا
- ٣٧غَنِيَت عَن أَظافِرٍ بِسُيوفٍوَقعُها يَسلُبُ النِساءَ البُعولا
- ٣٨مِن نُصولٍ مُنذُ اِختَضَبنَ مِنَ الهامِ لَدى الرَوعِ ما شَكَونَ نُصولا
- ٣٩كُلَّما شِمتَها لِسَفكِ الدَمِ المَمنوعِ أَضحى بِحَدِّها مَطلولا
- ٤٠لا أَرى ما يُوَلِّدُ الضِغنَ عِزّاًإِنَّما العِزُّ ما يُميتُ الذُحولا
- ٤١وَلَعَمري لَقَد مَدَدتَ عَلى الإِسلامِ وَالمُسلِمينَ ظِلّاً ظَليلا
- ٤٢ظَلتَ سِتراً عَلَيهِمُ مَسدولاوَحُساماً مِن دونِهِم مَسلولا
- ٤٣فَهُمُ اليَومَ في جِوارِكَ قَد عاوَدَ طَرفُ الزَمانِ عَنهُم كَليلا
- ٤٤فَرَأَوا خَطبَهُ الجَليلَ دَقيقاًبَعدَ رُؤياهُمُ الدَقيقَ جَليلا
- ٤٥ما أَصاخوا إِلى وَعيدِ الأَعاديمُذ أَناخوا بِبابِكَ التَأميلا
- ٤٦قَصُرَت عِندَ آمِليكَ اللَياليوَأَرى لَيلَ حاسِديكَ طَويلا
- ٤٧أَبِقَت مِنهُمُ العُقولُ وَأَبقَتسَقَماً ظاهِراً وَهَمّاً دَخيلا
- ٤٨لا تَقَضّى عيدٌ وَلا عادَ إِلّاكُنتَ فيهِ مُهَنَّأً مَقبولا
- ٤٩عِش لِمُلكٍ قَدَعتَ عَنهُ عِداهُتارَةً قائِلاً وَطَوراً فَعولا
- ٥٠بالِغاً في خَطيرِهِ وَأَخيهِذي المَعالي صَفِيِّهِ المَأمولا
- ٥١فَهُما الأَشرَفانِ قَدراً وَأَفعالاً وَسِنخاً وَوالِداً وَقَبيلا
- ٥٢وَصَبا لِلحُقوقِ جُنَّةَ عَدلٍمَلَأَت حَدَّ كُلِّ باغٍ فُلولا
- ٥٣مُذ تَأَسّى فينا بَعَدلِهِما الحُككامُ لَم تُظلَمِ الأَنامُ فَتيلا
- ٥٤أَوَلَيسا مِن أُسرَةٍ تُتقِنُ التَنزيلَ حِفظاً وَتَعلَمُ التَأويلا
- ٥٥الكِرامِ الأَعراقِ طالوا فُروعاًبِالتُقى وَالنُهى وَطابوا أُصولا
- ٥٦عُرِفوا بِالمَعروفِ وَالعُرفِ شُبّاناً وَشيباً وَصِبيَةً وَكُهولا
- ٥٧مُذ جَرَوا في إِزالَةِ الجَورِ وَالمُنكَرِ جَرّوا عَلى السِماكِ ذُيولا
- ٥٨قَرَنوا الفَضلَ بِالتَفَضُّلِ عَفواًوَأَضافوا إِلى الجَمالِ الجَميلا
- ٥٩حَيثُ لا تَنطَوي القُلوبُ عَلى الغِللِ وَلا تَعرِفُ الأَكُفُّ الغُلولا
- ٦٠وَلَأَنتُم فينا الشُموسُ أَقامَتحينَ غابَت تِلكَ النُجومُ أُفولا
- ٦١وَمَنِ اِشتاقَ أَهلَهُ فَاِشتِياقيلَيسَ يَعدو جَنابَكَ المَأهولا
- ٦٢حَيثُ يَلقى المُنى مَقيلاً وَمَن يُثني مَقالاً وَذو العِثارِ مُقيلا
- ٦٣حَرَمٌ حَرَّمَ الرُقادَ عَلى عَينَيَّ لَمّا حُرِمتُ فيهِ المُثولا
- ٦٤جِئتُهُ لِلنَوالِ لَم يَعدُهُ ظَنني فَأَجدى التَنويهَ وَالتَنويلا
- ٦٥ما كَفاهُ إِزالَةُ الفَقرِ بِالثَروَةِ عَنّي حَتّى أَزالَ الخُمولا
- ٦٦لَم يَزَل في جَزيلِ جَدواهُ حَتّىفِضتُ مِن بَعضِهِ نَوالاً جَزيلا
- ٦٧كَالغَمامِ الرُكامِ خَصَّ بِلاداًبِغُيوثٍ فَعَمَّ أُخرى سُيولا
- ٦٨ثُمَّ أَنشَأتُ أَستَكِفُّ عَطاياكَ فَحاوَلتُ مَطلَباً مُستَحيلا
- ٦٩عاذِلاً في النَدى وَلَم يُرَ قَبليشاعِرٌ صارَ في السَماحِ عَذولا
- ٧٠كُلَّ يَومٍ تَزيدُ أَرضِيَ مِن أُفقِكَ غَيثاً بِمِثلِهِ مَوصولا
- ٧١مَكرُماتٌ تَخِفُّ نَحوي مَعَ البُردِ وَإِن كانَ حَملُهُنَّ ثَقيلا
- ٧٢وَلَوَ اِنّي حَلَلتُ بِالصينِ وافاني رَعيلٌ مِنهُنَّ يَتلو رَعيلا
- ٧٣فَرُوَيداً فَقَد تَجاوَزَ حَظّيمِن لُهاكَ التَتميمَ وَالتَكميلا
- ٧٤وَلَقَد عاقَ عَن لِقائِكَ خَطبٌلَيتَهُ لا يَعوقُ عَن أَن أَقولا
- ٧٥عارِضٌ صِرتُ فيهِ كَالصَعدَةِ السَمراءِ لَوناً وَدِقَّةً وَذُبولا
- ٧٦فَلتُبَلَّغ مِصرٌ عَلى كُلِّ حالٍأَنَّني عَن وِدادِها لَن أَحولا
- ٧٧إِن أَعَلَّت جِسماً صَحيحاً فَأَوهَتهُ فَقَد صَحَّحَت رَجاءً عَليلا
- ٧٨وَعَدِمتُ الحَياةَ إِن كُنتُ أَرضىبِحَياتي مِن أَن أَراكَ بَديلا
- ٧٩وَسَأُدمي أَخفافَها كُنتُ مَعذوراً عَلى ما أَتَيتُ أَو مَعذولا
- ٨٠راسِماتٍ لِلرامِساتِ يُناسِبنَ وَيُنكِرنَ شَدقَماً وَجَديلا
- ٨١مِن قِلاصٍ تَرى البَعيدَ قَريباًحينَ تَنحوكَ وَالحُزونَ سُهولا
- ٨٢مَن يَعُدُّ الإيجازَ فَضلاً فَإِنّيفي مَديحيكَ أَعشَقُ التَطويلا