قصائد

ما نرى للثناء عنك عدولا

ابن حيوسأندلسيالخفيفاللام

  1. ١ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولالَم تَدَع لِلوَرى إِلَيهِ سَبيلا
  2. ٢فَاِقتَصِر مُنعِماً عَلى جُمَلِ الحَمدِ فَإِنّا لا نُحسِنُ التَفصيلا
  3. ٣بَهَرَتنا صِفاتُ مَجدِكَ حَتّىقَصَّرَ الواصِفونَ عَنها نُكولا
  4. ٤قَد وَهَبتَ الغِنى بِغَيرِ سُؤالٍفَأَعِرنا أَلبابَنا مَسؤولا
  5. ٥مَعَ أَنَّ الأَفعالَ أَبدَعتَ فيهاغَيرُ مُحتاجَةٍ إِلى أَن تَقولا
  6. ٦وَضَحَت لِلوَرى مَعاليكَ حَتّىما يَرومُ العِدى عَلَيها دَليلا
  7. ٧كُلَّ يَومٍ نَرى وَنَسمَعُ عَنهافَعَلاتٍ بِها شُهوداً عُدولا
  8. ٨لا يُخامِركَ في بَقائِكَ شَكٌّحَسبُكَ العَدلُ بِالبَقاءِ كَفيلا
  9. ٩فَاِستَدِمهُ مُناقِضاً كُلَّ مَلكٍمَنَعَ الجَورُ عُمرَهُ أَن يَطولا
  10. ١٠شِدتَ ذِكراً عَلا السَماءَ وَآلىأَنَّهُ لا يَزولُ حَتّى تَزولا
  11. ١١فَاِبقَ لِلدينِ ناصِراً وَلِأَهليهِ غِياثاً وَلِلإِمامِ خَليلا
  12. ١٢كَفَّ لَمّا اِستُثيبَ كَفَّ الغَواديوَكَفى المُمحِلاتِ لَمّا اِستُنيلا
  13. ١٣كُلَّما اِزدَدتَ عِزَّةً وَاِقتِداراًزِدتَ أَهلَ الذُنوبِ صَفحاً جَميلا
  14. ١٤وَإِذا ما فَرائِضُ المَجدِ عالَتحُزتَ مِنهُ فَريضَةً لَن تَعولا
  15. ١٥وَغَمَرتَ المُسيءَ جوداً فَقُلنامُستَقيلاً أَتاهُ أَو مُستَنيلا
  16. ١٦سُنَّةٌ أَغرَبَ اِبتِداعُكَ فيهالَم تَكُن في طَريقِها مَدلولا
  17. ١٧وَلَئِن سُدتَ كُلَّ مَن سادَ في الدَهرِ فَبِالسُؤدُدِ الَّذي ما نيلا
  18. ١٨وَبِإِحكامِكَ النَوائِبَ قَسراًوَبِأَحكامِكَ الَّتي لَن تَميلا
  19. ١٩عَن إِباءٍ سَبَقتَ فيهِ المُجارينَ وَعَدلٍ عَدِمتَ فيهِ العَديلا
  20. ٢٠مَأثُراتٌ أَبَينَ أَن يَدخُلَ التَشبيهَ في وَصفِهِنَّ وَالتَمثيلا
  21. ٢١لَو أُتيحَت لِلأَوَّلينَ لَكانَتغُرَراً في صِفاتِهِم لا حُجولا
  22. ٢٢نَسَخَت ذِكرَهُم كَما نَسَخَ الذِكرُ الحَكيمُ التَوراةَ وَالإِنجيلا
  23. ٢٣فَاِعذِرِ الجائِرينَ عَنها ضَلالاًعُذرَكَ الحائِرينَ فيها عُقولا
  24. ٢٤وَجَدَت عِندَكَ الإِمامَةُ رَأياًوارِياً زَندُهُ وَنَصراً مُديلا
  25. ٢٥وَلَقَد رُقتَها بِعِلمٍ وَحِلمٍيوجِبانِ التَعظيمَ وَالتَبجيلا
  26. ٢٦فَأَحَلَّتكَ مِن هِضابِ المَعاليمَنزِلاً ما وَجَدتَ فيهِ نَزيلا
  27. ٢٧كانَ صَرفُ الزَمانِ صَعباً وَلَكِنصارَ لَمّا حَكَمتَ فيهِ ذَلولا
  28. ٢٨بِقَضايا نَفَذنَ لَمّا أَطَعتَ اللَهَ فيهِنَّ وَاِتَّبَعتَ الرَسولا
  29. ٢٩مُعمِلاً كُلَّ بُكرَةٍ وَأَصيلٍعَزمَةً صَدقَةً وَرَأياً أَصيلا
  30. ٣٠نَخوَةٌ إِن عَدَت أَذَلَّت عَزيزاًوَإِذا أَنجَدَت أَعَزَّت ذَليلا
  31. ٣١وَإِذا الرومُ لَم يَفوزوا بِأَن تَرضى فَأَجدِر بِمُلكِهِم أَن يَزولا
  32. ٣٢وَمَتى غودِروا بِغَيرِ أَمانٍوَجَدوا أَمرَهُم وَبِيّاً وَبيلا
  33. ٣٣خَدَعَتهُم مَعاقِلٌ مَنَعَتهُممِثلَ ما تَمنَعُ الجِبالُ الوُعولا
  34. ٣٤فَوقَ تِلكَ الذُرى صَواعِقُ مِن عَزمِكَ تُضحي بِها كَثيباً مَهيلا
  35. ٣٥لَيسَ ريحٌ هُبوبُها يَقطَعُ النَسلَ كَريحٍ تَطغى فَتَذرو الفيلا
  36. ٣٦فَاِنتَدِب لِلرُبدِ الَّتي تُنكِرُ التَهليلَ أُسداً لا تَعرِفُ التَهليلا
  37. ٣٧غَنِيَت عَن أَظافِرٍ بِسُيوفٍوَقعُها يَسلُبُ النِساءَ البُعولا
  38. ٣٨مِن نُصولٍ مُنذُ اِختَضَبنَ مِنَ الهامِ لَدى الرَوعِ ما شَكَونَ نُصولا
  39. ٣٩كُلَّما شِمتَها لِسَفكِ الدَمِ المَمنوعِ أَضحى بِحَدِّها مَطلولا
  40. ٤٠لا أَرى ما يُوَلِّدُ الضِغنَ عِزّاًإِنَّما العِزُّ ما يُميتُ الذُحولا
  41. ٤١وَلَعَمري لَقَد مَدَدتَ عَلى الإِسلامِ وَالمُسلِمينَ ظِلّاً ظَليلا
  42. ٤٢ظَلتَ سِتراً عَلَيهِمُ مَسدولاوَحُساماً مِن دونِهِم مَسلولا
  43. ٤٣فَهُمُ اليَومَ في جِوارِكَ قَد عاوَدَ طَرفُ الزَمانِ عَنهُم كَليلا
  44. ٤٤فَرَأَوا خَطبَهُ الجَليلَ دَقيقاًبَعدَ رُؤياهُمُ الدَقيقَ جَليلا
  45. ٤٥ما أَصاخوا إِلى وَعيدِ الأَعاديمُذ أَناخوا بِبابِكَ التَأميلا
  46. ٤٦قَصُرَت عِندَ آمِليكَ اللَياليوَأَرى لَيلَ حاسِديكَ طَويلا
  47. ٤٧أَبِقَت مِنهُمُ العُقولُ وَأَبقَتسَقَماً ظاهِراً وَهَمّاً دَخيلا
  48. ٤٨لا تَقَضّى عيدٌ وَلا عادَ إِلّاكُنتَ فيهِ مُهَنَّأً مَقبولا
  49. ٤٩عِش لِمُلكٍ قَدَعتَ عَنهُ عِداهُتارَةً قائِلاً وَطَوراً فَعولا
  50. ٥٠بالِغاً في خَطيرِهِ وَأَخيهِذي المَعالي صَفِيِّهِ المَأمولا
  51. ٥١فَهُما الأَشرَفانِ قَدراً وَأَفعالاً وَسِنخاً وَوالِداً وَقَبيلا
  52. ٥٢وَصَبا لِلحُقوقِ جُنَّةَ عَدلٍمَلَأَت حَدَّ كُلِّ باغٍ فُلولا
  53. ٥٣مُذ تَأَسّى فينا بَعَدلِهِما الحُككامُ لَم تُظلَمِ الأَنامُ فَتيلا
  54. ٥٤أَوَلَيسا مِن أُسرَةٍ تُتقِنُ التَنزيلَ حِفظاً وَتَعلَمُ التَأويلا
  55. ٥٥الكِرامِ الأَعراقِ طالوا فُروعاًبِالتُقى وَالنُهى وَطابوا أُصولا
  56. ٥٦عُرِفوا بِالمَعروفِ وَالعُرفِ شُبّاناً وَشيباً وَصِبيَةً وَكُهولا
  57. ٥٧مُذ جَرَوا في إِزالَةِ الجَورِ وَالمُنكَرِ جَرّوا عَلى السِماكِ ذُيولا
  58. ٥٨قَرَنوا الفَضلَ بِالتَفَضُّلِ عَفواًوَأَضافوا إِلى الجَمالِ الجَميلا
  59. ٥٩حَيثُ لا تَنطَوي القُلوبُ عَلى الغِللِ وَلا تَعرِفُ الأَكُفُّ الغُلولا
  60. ٦٠وَلَأَنتُم فينا الشُموسُ أَقامَتحينَ غابَت تِلكَ النُجومُ أُفولا
  61. ٦١وَمَنِ اِشتاقَ أَهلَهُ فَاِشتِياقيلَيسَ يَعدو جَنابَكَ المَأهولا
  62. ٦٢حَيثُ يَلقى المُنى مَقيلاً وَمَن يُثني مَقالاً وَذو العِثارِ مُقيلا
  63. ٦٣حَرَمٌ حَرَّمَ الرُقادَ عَلى عَينَيَّ لَمّا حُرِمتُ فيهِ المُثولا
  64. ٦٤جِئتُهُ لِلنَوالِ لَم يَعدُهُ ظَنني فَأَجدى التَنويهَ وَالتَنويلا
  65. ٦٥ما كَفاهُ إِزالَةُ الفَقرِ بِالثَروَةِ عَنّي حَتّى أَزالَ الخُمولا
  66. ٦٦لَم يَزَل في جَزيلِ جَدواهُ حَتّىفِضتُ مِن بَعضِهِ نَوالاً جَزيلا
  67. ٦٧كَالغَمامِ الرُكامِ خَصَّ بِلاداًبِغُيوثٍ فَعَمَّ أُخرى سُيولا
  68. ٦٨ثُمَّ أَنشَأتُ أَستَكِفُّ عَطاياكَ فَحاوَلتُ مَطلَباً مُستَحيلا
  69. ٦٩عاذِلاً في النَدى وَلَم يُرَ قَبليشاعِرٌ صارَ في السَماحِ عَذولا
  70. ٧٠كُلَّ يَومٍ تَزيدُ أَرضِيَ مِن أُفقِكَ غَيثاً بِمِثلِهِ مَوصولا
  71. ٧١مَكرُماتٌ تَخِفُّ نَحوي مَعَ البُردِ وَإِن كانَ حَملُهُنَّ ثَقيلا
  72. ٧٢وَلَوَ اِنّي حَلَلتُ بِالصينِ وافاني رَعيلٌ مِنهُنَّ يَتلو رَعيلا
  73. ٧٣فَرُوَيداً فَقَد تَجاوَزَ حَظّيمِن لُهاكَ التَتميمَ وَالتَكميلا
  74. ٧٤وَلَقَد عاقَ عَن لِقائِكَ خَطبٌلَيتَهُ لا يَعوقُ عَن أَن أَقولا
  75. ٧٥عارِضٌ صِرتُ فيهِ كَالصَعدَةِ السَمراءِ لَوناً وَدِقَّةً وَذُبولا
  76. ٧٦فَلتُبَلَّغ مِصرٌ عَلى كُلِّ حالٍأَنَّني عَن وِدادِها لَن أَحولا
  77. ٧٧إِن أَعَلَّت جِسماً صَحيحاً فَأَوهَتهُ فَقَد صَحَّحَت رَجاءً عَليلا
  78. ٧٨وَعَدِمتُ الحَياةَ إِن كُنتُ أَرضىبِحَياتي مِن أَن أَراكَ بَديلا
  79. ٧٩وَسَأُدمي أَخفافَها كُنتُ مَعذوراً عَلى ما أَتَيتُ أَو مَعذولا
  80. ٨٠راسِماتٍ لِلرامِساتِ يُناسِبنَ وَيُنكِرنَ شَدقَماً وَجَديلا
  81. ٨١مِن قِلاصٍ تَرى البَعيدَ قَريباًحينَ تَنحوكَ وَالحُزونَ سُهولا
  82. ٨٢مَن يَعُدُّ الإيجازَ فَضلاً فَإِنّيفي مَديحيكَ أَعشَقُ التَطويلا