قصائد

أعني على برق أريك وميضه

السمهري العلكيإسلاميالطويلالياء

  1. ١أَعِنّي عَلى بَرقٍ أُريكَ وَميضَهُيَشوقُ إِذا اِستَوضَحتَ بَرقاً يَمانِيا
  2. ٢أَرِقتُ لَهُ وَالبَرقُ دونَ طَمِيَّةٍوَذي نَجَبٍ يا بُعدَهُ مِن مَكانِيا
  3. ٣أَلَم تَرَ أَنّي وَاِبنَ أَبيَضَ قَد خَفَتبِنا الأَرضُ إِلّا أَن نَؤُمَّ الفَيافِيا
  4. ٤طَريدَينِ مِن حَيَّينِ شَتّى أَشَدَّنامَخافَتُنا حَتّى عَلَلنا التَصافِيا
  5. ٥وَما لِمتُهُ في أَمرِ حَزمٍ وَنَجدَةٍوَلا لامَني في مِرَّتي وَاِحتِيالِيا
  6. ٦وَقُلتُ لَهُ إِذ حَلَّ يَسقي وَيَستَقيوَقَد كانَ ضَوءُ الصُبحِ لِلَيلِ حادِيا
  7. ٧لَعَمري لَقَد لاقَت رِكابُكَ مَشرَباًلَئِن هِيَ لَم تُصبِح عَلَيهِنَّ عالِيا