أعني على برق أريك وميضه
السمهري العلكيإسلاميالطويلالياء
- ١أَعِنّي عَلى بَرقٍ أُريكَ وَميضَهُيَشوقُ إِذا اِستَوضَحتَ بَرقاً يَمانِيا
- ٢أَرِقتُ لَهُ وَالبَرقُ دونَ طَمِيَّةٍوَذي نَجَبٍ يا بُعدَهُ مِن مَكانِيا
- ٣أَلَم تَرَ أَنّي وَاِبنَ أَبيَضَ قَد خَفَتبِنا الأَرضُ إِلّا أَن نَؤُمَّ الفَيافِيا
- ٤طَريدَينِ مِن حَيَّينِ شَتّى أَشَدَّنامَخافَتُنا حَتّى عَلَلنا التَصافِيا
- ٥وَما لِمتُهُ في أَمرِ حَزمٍ وَنَجدَةٍوَلا لامَني في مِرَّتي وَاِحتِيالِيا
- ٦وَقُلتُ لَهُ إِذ حَلَّ يَسقي وَيَستَقيوَقَد كانَ ضَوءُ الصُبحِ لِلَيلِ حادِيا
- ٧لَعَمري لَقَد لاقَت رِكابُكَ مَشرَباًلَئِن هِيَ لَم تُصبِح عَلَيهِنَّ عالِيا