زعمت أنفاسي الصعدا
ابن زهر الحفيدأيوبيالموشحالدال
- ١زَعَمت أَنفاسِيَ الصَعدا أَنَّ أَفراحَ الهَوى نَكَد
- ٢هامَ قَلبي في مُعذِّبِهِ وَأَنا أَشكو لِمَطلَبِهِ
- ٣إِن كَتَمتُ الحُبَّ مِتُّ بِهِ وَإِذا ما صِحتُ وا كَبِدا
- ٤فَرِحَ الأَعداءُ وَاِنتَقَدوا أَيُّها الباكي عَلى الطَلَلِ
- ٥وَمُديرَ الراحِ بِالأَمَلِ أَنا مِن عَينَيكَ في شُغل
- ٦فَدَعِ الدَمعَ السَفوحَ سُدىً وَضِرامُ الشَوقِ تَتَّقِدُ
- ٧مُقلَةٌ جادَت بِما مَلَكَت عَرَفَت ذُلَّ الهَوى فَبَكَت
- ٨وَشَكَت مِمّا بِها وَرَثَت وَفُؤادي هائِمٌ أَبَداً
- ٩ما عَلَيهِ لِلسلوِّ يَدُ إِنَّ عَيني لا أذنَبَها
- ١٠أَتعَبت قَلبي وَأَتعَبَها لِنُجومٍ بِتُّ أَرقُبُها
- ١١رُمتُ أَن أُحصي لَها عَدَدا وَهيَ لا يُحصى لَها عَدَدُ
- ١٢وَغَزالٌ يَغلِبُ الأَسَدا جِئتُ لِاِستِنجازِ ما وَعَدا
- ١٣فَاِنزَوى عَنّي وَقالَ غَدا أَترى يا قَومُ إِش هو غَدا
- ١٤في أَيِّ مَكانٍ يَسكُن أَو نَجِدُ