قصائد

زعمت أنفاسي الصعدا

ابن زهر الحفيدأيوبيالموشحالدال

  1. ١زَعَمت أَنفاسِيَ الصَعدا أَنَّ أَفراحَ الهَوى نَكَد
  2. ٢هامَ قَلبي في مُعذِّبِهِ وَأَنا أَشكو لِمَطلَبِهِ
  3. ٣إِن كَتَمتُ الحُبَّ مِتُّ بِهِ وَإِذا ما صِحتُ وا كَبِدا
  4. ٤فَرِحَ الأَعداءُ وَاِنتَقَدوا أَيُّها الباكي عَلى الطَلَلِ
  5. ٥وَمُديرَ الراحِ بِالأَمَلِ أَنا مِن عَينَيكَ في شُغل
  6. ٦فَدَعِ الدَمعَ السَفوحَ سُدىً وَضِرامُ الشَوقِ تَتَّقِدُ
  7. ٧مُقلَةٌ جادَت بِما مَلَكَت عَرَفَت ذُلَّ الهَوى فَبَكَت
  8. ٨وَشَكَت مِمّا بِها وَرَثَت وَفُؤادي هائِمٌ أَبَداً
  9. ٩ما عَلَيهِ لِلسلوِّ يَدُ إِنَّ عَيني لا أذنَبَها
  10. ١٠أَتعَبت قَلبي وَأَتعَبَها لِنُجومٍ بِتُّ أَرقُبُها
  11. ١١رُمتُ أَن أُحصي لَها عَدَدا وَهيَ لا يُحصى لَها عَدَدُ
  12. ١٢وَغَزالٌ يَغلِبُ الأَسَدا جِئتُ لِاِستِنجازِ ما وَعَدا
  13. ١٣فَاِنزَوى عَنّي وَقالَ غَدا أَترى يا قَومُ إِش هو غَدا
  14. ١٤في أَيِّ مَكانٍ يَسكُن أَو نَجِدُ