قصائد

شموس المواضي ان بغيت الأمانيا

الحيص بيصأيوبيالطويلالياء

  1. ١شموس المواضي اِن بغيتَ الأمانياوظِلَّ العوالي اِنْ أدرتَ المعَاليا
  2. ٢وعَدِّ عن الأرضِ التي لنعيمهاسواكَ ولو أدْركتَه كنتَ عانيا
  3. ٣لحى اللّه مجهود الفؤاد من الأذىإِذا هو لم يستخلص العزمَ شافيا
  4. ٤فما أحرزَ الآمالَ مثلُ مُهاجرٍإِلَيْهَا وفاتَ النُّجْحَ من بات ثاويا
  5. ٥عصيتُ اِبائي اذْ أطعْتُ مطامعيولو كنت شهماً ما عصيتُ اِبائيا
  6. ٦وما زلت مقلاق الوضين إِلى السُّرىجريئاً كصدر الهِندوانيِّ ماضيا
  7. ٧تُسابقُ همِّي بالخطوبِ رواحليالى نازحٍ يُضْحي عليهنَّ دانيا
  8. ٨إِلى أنْ تحاماني الظَّلومُ وأذعنتلفضلي نفوسٌ لا تَودُّ القوافيا
  9. ٩وها أنا عند اليوم أرضي بخدْعةٍوأقنعُ أن اُدْعى لبيباً مُداريا
  10. ١٠وأسترُ شيباً أسْرع الهمُّ زوْرَهمخافة أن ألْفى من الدهر شاكيا
  11. ١١صموتٌ يضيق النُّطق عنه وباسمٌإِذا اخْتُبِرَتْ حالاتُه كان باكيا
  12. ١٢وما مات مني العزمُ لكنْ أجَنَّهُمن الحزم ما فاتَ الجهولَ المُجاثيا
  13. ١٣وحُبُّ وزيرٍ من ذؤابةِ هاشمٍتَمَلَّكَ لُبِّي واسْترقَّ فؤاديا
  14. ١٤أراني مرير العيش عَذْبأً بجودهوأكدَرَهُ من خالص الودِّ صافيا
  15. ١٥وقفتُ عليه شُرَّداً لم أزلْ لهاقؤولاً ووِدّاً لم أكُنْ منه خاليا
  16. ١٦أغرُّ كرأدِ الصبح صلْتٌ جبينهإِذا راح للعلياءِ أصبح غاديا
  17. ١٧ويُعدي على صرف الخطوب فما يُرىمدى الدهر اِلا واهباً أو محاميا
  18. ١٨إِذا خذل الخطب الفتى كان ناصراًواِنْ منع الجدبُ الحَيا كان هاميا
  19. ١٩هو الطَّودِ اِن أحفظته كان راسياًرزيناً واِنْ طاولْتَه كان ساميا
  20. ٢٠يفوق زُلال الماء لُطْفاً ولينةًويفْضل في البأس الحُسام اليمانيا
  21. ٢١ويُسفرُ للخطب البَهيم بوجههِفيجلو دُجى أحداثهِ واللَّياليا
  22. ٢٢ويُغني إِذا ما أسعد الوجدُ جودهفانْ هو لم يُسعده راحَ مواسيا
  23. ٢٣إِذا أخمد النيرانَ ريعانُ زعزعٍيُعيدُ ذكيَّ الجمر قَرَّانَ شاتيا
  24. ٢٤وخَزَّ على الأحفاضِ كلُّ مُعمَّدٍأطال الأواسي في الثَّرى والأواخيا
  25. ٢٥وجعجع قُرُّ الليل من فرط صرَّهشِدادَ الصَّفايا والعِشار المَتاليا
  26. ٢٦وزوال راعي الذود عهدأً فلم يُطقوفاءً ولم يبرحٍ أميناً ووافيا
  27. ٢٧وآوتْ إِلى الصِّرْم العزيب جوافلٌرأيْنَ اللقاح الجمَّ للذُّعر قاصيا
  28. ٢٨على حين غَبْراءُ المطالعِ أزْمةٌأعادتْ غنيَّ الحيِّ خمْصانَ عافيا
  29. ٢٩تساوى بها نينانُ لُجٍّ وكُنَّسٌبوجْرة يرْأمنَ الظِّباءَ الجوازيا
  30. ٣٠فأضحت وكُثبان الصَّري وعالجٍمن المحل قد شاكهن نِهْياً وواديا
  31. ٣١قرى شرف الدين الغِنى وأبتْ لهمعاذرُه أن يحتبسْنَ الطَّواهيا
  32. ٣٢قِرى ظاعنِ بالحزم غادٍ مع الحجايفُلُّ الرَّزايا والخطوبَ العواديا
  33. ٣٣إِذا هدم الأموال بالبذل والنَّدىغَدا للمعالي بالمحامدِ بانيا
  34. ٣٤من المالئين الدهر في السلم والوغىردىً حيثُما لاقيتهمْ وأياديا
  35. ٣٥غيوثُ نوالٍ أو ليوثُ كريهةٍإِذا شهدوا حَرَّ الوغى والمشاتيا
  36. ٣٦إِذا ضل عافيهم عن القصد في الدجىأضاؤوه نيرانَ القِرى والمَجاليا
  37. ٣٧إِذا اخْترموا ألفيت جُلَّ تراثهمكِرامَ المواضي والعِتاقَ المَذاكيا
  38. ٣٨ليهْنَ عليَّ الخيرِ أني جزيتهُبنُعْمى يديه الصَّالحاتِ البَواقيا