شموس المواضي ان بغيت الأمانيا
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١شموس المواضي اِن بغيتَ الأمانياوظِلَّ العوالي اِنْ أدرتَ المعَاليا
- ٢وعَدِّ عن الأرضِ التي لنعيمهاسواكَ ولو أدْركتَه كنتَ عانيا
- ٣لحى اللّه مجهود الفؤاد من الأذىإِذا هو لم يستخلص العزمَ شافيا
- ٤فما أحرزَ الآمالَ مثلُ مُهاجرٍإِلَيْهَا وفاتَ النُّجْحَ من بات ثاويا
- ٥عصيتُ اِبائي اذْ أطعْتُ مطامعيولو كنت شهماً ما عصيتُ اِبائيا
- ٦وما زلت مقلاق الوضين إِلى السُّرىجريئاً كصدر الهِندوانيِّ ماضيا
- ٧تُسابقُ همِّي بالخطوبِ رواحليالى نازحٍ يُضْحي عليهنَّ دانيا
- ٨إِلى أنْ تحاماني الظَّلومُ وأذعنتلفضلي نفوسٌ لا تَودُّ القوافيا
- ٩وها أنا عند اليوم أرضي بخدْعةٍوأقنعُ أن اُدْعى لبيباً مُداريا
- ١٠وأسترُ شيباً أسْرع الهمُّ زوْرَهمخافة أن ألْفى من الدهر شاكيا
- ١١صموتٌ يضيق النُّطق عنه وباسمٌإِذا اخْتُبِرَتْ حالاتُه كان باكيا
- ١٢وما مات مني العزمُ لكنْ أجَنَّهُمن الحزم ما فاتَ الجهولَ المُجاثيا
- ١٣وحُبُّ وزيرٍ من ذؤابةِ هاشمٍتَمَلَّكَ لُبِّي واسْترقَّ فؤاديا
- ١٤أراني مرير العيش عَذْبأً بجودهوأكدَرَهُ من خالص الودِّ صافيا
- ١٥وقفتُ عليه شُرَّداً لم أزلْ لهاقؤولاً ووِدّاً لم أكُنْ منه خاليا
- ١٦أغرُّ كرأدِ الصبح صلْتٌ جبينهإِذا راح للعلياءِ أصبح غاديا
- ١٧ويُعدي على صرف الخطوب فما يُرىمدى الدهر اِلا واهباً أو محاميا
- ١٨إِذا خذل الخطب الفتى كان ناصراًواِنْ منع الجدبُ الحَيا كان هاميا
- ١٩هو الطَّودِ اِن أحفظته كان راسياًرزيناً واِنْ طاولْتَه كان ساميا
- ٢٠يفوق زُلال الماء لُطْفاً ولينةًويفْضل في البأس الحُسام اليمانيا
- ٢١ويُسفرُ للخطب البَهيم بوجههِفيجلو دُجى أحداثهِ واللَّياليا
- ٢٢ويُغني إِذا ما أسعد الوجدُ جودهفانْ هو لم يُسعده راحَ مواسيا
- ٢٣إِذا أخمد النيرانَ ريعانُ زعزعٍيُعيدُ ذكيَّ الجمر قَرَّانَ شاتيا
- ٢٤وخَزَّ على الأحفاضِ كلُّ مُعمَّدٍأطال الأواسي في الثَّرى والأواخيا
- ٢٥وجعجع قُرُّ الليل من فرط صرَّهشِدادَ الصَّفايا والعِشار المَتاليا
- ٢٦وزوال راعي الذود عهدأً فلم يُطقوفاءً ولم يبرحٍ أميناً ووافيا
- ٢٧وآوتْ إِلى الصِّرْم العزيب جوافلٌرأيْنَ اللقاح الجمَّ للذُّعر قاصيا
- ٢٨على حين غَبْراءُ المطالعِ أزْمةٌأعادتْ غنيَّ الحيِّ خمْصانَ عافيا
- ٢٩تساوى بها نينانُ لُجٍّ وكُنَّسٌبوجْرة يرْأمنَ الظِّباءَ الجوازيا
- ٣٠فأضحت وكُثبان الصَّري وعالجٍمن المحل قد شاكهن نِهْياً وواديا
- ٣١قرى شرف الدين الغِنى وأبتْ لهمعاذرُه أن يحتبسْنَ الطَّواهيا
- ٣٢قِرى ظاعنِ بالحزم غادٍ مع الحجايفُلُّ الرَّزايا والخطوبَ العواديا
- ٣٣إِذا هدم الأموال بالبذل والنَّدىغَدا للمعالي بالمحامدِ بانيا
- ٣٤من المالئين الدهر في السلم والوغىردىً حيثُما لاقيتهمْ وأياديا
- ٣٥غيوثُ نوالٍ أو ليوثُ كريهةٍإِذا شهدوا حَرَّ الوغى والمشاتيا
- ٣٦إِذا ضل عافيهم عن القصد في الدجىأضاؤوه نيرانَ القِرى والمَجاليا
- ٣٧إِذا اخْترموا ألفيت جُلَّ تراثهمكِرامَ المواضي والعِتاقَ المَذاكيا
- ٣٨ليهْنَ عليَّ الخيرِ أني جزيتهُبنُعْمى يديه الصَّالحاتِ البَواقيا