يا عاقدا وضن الجمال البزل
الحيص بيصأيوبيالكاملاللام
- ١يا عاقِداً وُضُنَ الجمالِ البُزَّلِاِحْللْ أصبت الرَّأي أنْ لم ترحلِ
- ٢شِمْ ما انْتضيتَ من العزائم للسُّرىوارْغد فإنَّك بالخصيب المُخْضِل
- ٣إنَّ الوزارةَ أذعَنتْ مُنْقادَةًلأغَرَّ رحْبِ الحلم رحب المَنْزلِ
- ٤لمُعَظَّمٍ مَلأَ الزَّمانَ مَهابَةًذَلَّتْ لخيفَتها صُدورُ الذُبَّلِ
- ٥بصَرامةٍ كالسيف سُنَّ غِرارهُولَطافَةٍ فضلَتْ بَرودَ السَّلسل
- ٦لمُحمَّدٍ مجْدِ المُلوك فتى النَّدىوالبأسِ مأوى المُرْمِلين العُيَّلِ
- ٧منْ لمْ يزلْ صدراً مُشاراً في العلىمَسْعىً وارِثاً إنْ جهلتهما سَلِ
- ٨تلقاهُ في يوميْ رضاهُ وسُخْطِهِصَبْرُ الجبال له وحَدُّ المُنْصُلِ
- ٩كالريحِ بأساً والنَّسيمِ لَطافَةًنفْعُ الجنوبِ له ورَوْحُ الشَّمْأل
- ١٠وإذا الرياحُ تناوحَتْ مَسْعورةًهُوجاً تَراجَمُ بالحَصى والجنْدَلِ
- ١١عُقمتْ فلم تُنش السَّحاب وجفَّلتما تدَّعيه من المُسَِّفِّ الأكْحَلِ
- ١٢وأعاضت الجوَّ الفسيحَ عن النَّدىبالقُرِّ وخَّازاً كَحَدِّ المِعْبَلِ
- ١٣خَبت المواقِدُ والبُروق فما اهتدتللقصْدِ أعْناقُ الرِّكابِ الضُّلَّل
- ١٤وطوى النَّعيمُ رداءه عن مُتْرَفٍفمَطاعمُ المُثْري هَبيدُ الحَنْظَل
- ١٥طَرد الوزيرُ المحْل وهو مُصرِّحٌطَرْدَ الوَسائقِ بالخميسِ الجحفل
- ١٦فقَرى ولا قارٍ وجادَ ولا نَدَىًوكفى ضَريكَ الحيِّ شيْمَ الهُطَّل
- ١٧للّهِ ربِّ العرشِ دَرُّ خليفَةٍأدْناكَ منْ شرفِ المَقامِ الأفْضلِ
- ١٨ناداكَ يا عَضُداً لدينِ مُحَمَّدٍفعَضدْته عند الشَّديدِ المُعْضِل
- ١٩فاسْتَلَّ منك مُهنَّداً ذا رَوْنَقٍغاني الحديدةِ عن جلاء الصَّيْقل
- ٢٠لَقيَ العُلى عند اخْتيارِكَ آمِناًُخَجَلَ العِتابِ بِجحفلٍ وبمحْفِلِ
- ٢١زجِلَ الزَّمانُ بشُكْر ما أوليْتهأبْناءهُ منْ نِعْمةٍ وتَفَضُّلِ
- ٢٢رحَل الحجيجُ مُعَرِّفين بسامِقٍيَرْجونَ عاطِفَةَ القديمِ الأوَّل
- ٢٣أنْشرتَ أموات المحابس إذْ غدوارِمَماً مُمزَّقةً بسوءِ المَنْزِلِ
- ٢٤وكففْتَ عاديةَ الخَراج وشَرَّهعن كُلِّ أرْمَلَةٍ ومُقْوٍ مُرْمل
- ٢٥ووضعت أثْقال المكوس وقد وهَتْمنها الكَواهِلُ وانْتهتْ للمقْتل
- ٢٦فرددتْها وضَّاحَةً عُمَرِيَّةغَرَّاءَ مثلُ حديثها لم يُنْقَلِ
- ٢٧فضُلَتْ على سِيَرِ الكرام وأشْهدتبالفضلِ آياتِ الكِتابِ المُنْزَلِ
- ٢٨أنا مَدُّكُمْ آلَ المُظَفَّرِ والذيمَدْحي لكمْ كالعاشِقِ المُتَغَزِّل
- ٢٩سارتْ لكُم سير الرِّياحِ مدائحيمنْ مُشْئمٍ أو مُعْرِقٍ أو مجبل
- ٣٠ولقد وَثِقْتُ بحُسن عهد محمدٍوَوَلاي في إِدْراكِ كلِّ مُؤمَّلِ
- ٣١فوَفى وزادَ على الوَفاءِ بفَضْلهِكالغيث يفْضُلُ عنْ جناب المُمْحل