وعاذلة هبت وللنجم لفتة
الأبيورديأندلسيالطويلالياء
- ١وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ وَللنَّجْمِ لَفْتَةٌإِلى الفَجْرِ تَلْحاني وَلَمْ تَدْرِ ما خَطْبي
- ٢وَتَزْعُمُ أَنَّ المَرْءَ في طَلَبِ العُلايَميلُ بِهاديه إِلى مَرْكَبٍ صَعْبِ
- ٣إِذَا أَنَا لَمْ أَمْلِكْ على الدهرِ طَاعَتيوَأَصْبَحتُ مَطْويَّ الضُّلوعِ على عَتْبِ
- ٤وَمَا اسْتَرْعَفَتْ مِنْ لَبَّةِ القِرْنِ صَعْدَتِيوَلَمْ يَتَلَمَّظْ بَيْنَ أَوْداجِه عَضْبي
- ٥فَبئْسَ سَليلُ الحَيِّ مَنْ بَشَّرَتْ بِهقَوابِلُهُ حُمْشَ الشَّوَى مِنْ بَنِي حَرْبِ