أما الكواكب فاحتموا بمواكب
ابن قلاقسأندلسيالكاملرومانسيةالباء
- ١أَمَّا الكواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِكم من عِرابٍ حَوْلَهُمْ وأَعارِبِ
- ٢ولقدْ هَوِيتُ طلوعَ نجمٍ ثاقِبٍمنهم فكان هُوِيَ نَجْمٍ ثاقِبِ
- ٣تلك النجومُ فَإِنْ تُرِدْ أَنْواءَهافَسَلِ الدموعَ تُجِبْ بغَيْث ساكِب
- ٤جَعَلُوا سماءَهُمُ الرِّكابَ وأًقسمواأَنْ لا وصول لِطالعٍ في غارِبِ
- ٥ساروا وحوْلَ حُدُوجِهِمْ زُرْقُ القَنَافكأَنما نُظِمتْ وِشاحَ ترائبِ
- ٦من أَسمَرٍ يقضي بأَسْمَرَ عاسِلٍأَو أَبيضٍ يمضي بأَبْيَضَ قاضِبِ
- ٧قلْ لَسودِ دَعِي الخُروج فإِنَّهاقد مَنَّعتْ غِزْلانَها بثعالِبِ
- ٨هَزَّوا من الأَعطافِ آلة طاعنٍونَضَوْا من الأَجفانِ آلةَ ضاربِ
- ٩ورَمَوْا بسهمٍ من عيونٍ صائبٍفقضَى بغَيْثٍ من عيونٍ صائِبِ
- ١٠ولقد كسوتُ القلبَ لأْمةَ سَلْوَةٍوعلِمْتُ أَنَّ الحُسْنَ أَولُ سالبِ
- ١١وجلا عليَّ البدرُ وجه مُواصِلٍفأَبِيتُ حيثُ النَّجْمُ طَرْفُ مُراقِبِ
- ١٢وجلَوْتُ للمنصورِ غيدَ قصائدٍأَنزلَتُهَا منهُ بأَكْملَ خاطِبِ
- ١٣وخُصِصْتُ منه براتبٍ فاعْتَاقَهُعنِّي بَهَائِمُ خُصِّصوا بَمَرَاتِبِ
- ١٤من عامل يغتالَهُ بعوامِلٍأَو كاتبٍ يحْتَازُهُ بِكتائبِ
- ١٥والمالُ يُنْثَرُ في حُجُورِ عبيدِهِمْبَيدَي نظامِ الدينِ نَثْر الخاصِبِ
- ١٦يا دهْرُ أَنتَ سَمَحْتَ منه بناظِرٍأعْمى فلا تَبْخَلْ عليه بِحَاجِبِ
- ١٧أَيَتِمُّ أَمْرُكَ يا أَشَلُّ وهذِه الأَمثالُ لم تنطِقْ بشيءٍ كاذبِ
- ١٨إِن الصناعةَ يا أَشلُّ مُهنَّدٌماضِي الغِرارِ محلُّه لِلضَّاربِ
- ١٩شُلَّت يَمِينُكَ عن صِيانَةِ مالِهاقَصْداً وصحَّتْ من بَنِيكَ لِنَاهِبِ
- ٢٠وأَراكَ قد ملَّكْتَ كفَّكَ عَيْنَ ماجَحَدَتْهُ عيْنُك بالْعَمَى لِلطالبِ
- ٢١لا يأْمْرنِّي منك وجْهُ مُسالمٍصمْتاً وقد أَخْفَيْتَ قَلْبَ مُحاربِ
- ٢٢لو قُمْتُ في الديوانِ أَنظِمُ هَجْوَهُديوانَ شعرٍ لم أَقُمْ بالواجِبِ
- ٢٣دَسْتٌ بياذِقُهُ سطَتْ بشِياهِهِوتَحكَّمتْ فيهِ بحكْمٍ غالِب
- ٢٤يُزْهَى أَبو البدرِ اللعينُ كأَنَّهُلم يَدْرِ أَن البَدْرَ نَجْلُ غياهِبِ
- ٢٥ويُرَى أَبو الفَرجِ الخسيسُ مجازِفاًيُقْضَى له بمناصِبٍ ومناسِبِ
- ٢٦ويَمِيلُ فيه الزَّعْلَمشُّ لِطَبْعِهِفَيهُزُّ منه التِّيهُ مَعْطِفَ شارب
- ٢٧قومٌ كأَنَّ اللَّه صَبَّ شُخوصَهُمْواللُّؤْمَ لما صُوِّروا في قالَبِ
- ٢٨يا كاتِباً أَدَى إِلَي الكُتَّاب ماعادُوا أَحَقَّ لأَجلِهِ بمُكاتِبِ
- ٢٩لَقَطَتْ أَنَامِلُك السَّحابَ فخِلْتُهابَرْقاً وكَفَّكَ هاطِلاتِ سَحَائِبِ
- ٣٠حاشاكَ أَ تَثْنِي اهْتِمامَكَ جانباًوتنامَ عن ذَهبٍ لِخِلِّكَ ذاهِبِ
- ٣١هُو راتِبٌ قد كُنْتُ أَرْقُبُ نَجْمَهُفَهَوَى وقد جَعَلَ التُّقلُّقَ راتِبي
- ٣٢والليلُ إِنْ لَمْ يأْتِ لَيْسَ بمُنْقَضٍأَبدًا ولا راعِي النُّجُومِ بآيِب