لقد أراني والغلام الحازما
هدبة بن الخشرمأمويالرجزحكمةالألف
- ١لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِمانُزجي المَطيَّ ضُمَّراً سَواهِما
- ٢مَتى تَظنُّ القُلَّصَ الرَواسِماوالجِلَّةَ الناجيَةَ العَياهِما
- ٣يَبلُغنَ أُمَّ قاسِمٍ وَقاسِماخَوداً كأَنَّ البوصَ والمآكِما
- ٤مِنها نقاً مُخالِطٌ صَرائِماإِذا هَبَطنَ مستَحيراً قائِما
- ٥وَرَجَّعَ الحادي لَها الهَماهِماأَرجَفنَ بِالسَوالِف الجماجِما
- ٦تَسمَعُ للمَروِ بِهِ قَماقِماكَما يَطنُّ الصَيرَفُ الدَراهِما
- ٧أَلا تَرَينَ الدَمعَ مِنّي ساجِماحِذارَ دارٍ مِنكِ أَن تُلائِما
- ٨قَد رُعتِ بِالبَينِ جَليداً حازِماعَلى نَجاةٍ تَشتَكي المُناسِما
- ٩غادَرَ مِنها النَصُّ وَجهاً ساهِماتَطَبَّقُ الأَخفافُ والقَوائِما
- ١٠واللَهِ لا يَشفي الفؤادَ الهائِماتَمساحُكَ اللَبَاتِ وَالمآكِما
- ١١وَلا اللِمّامُ دونَ أَن تُلازِماوَلا اللِزامُ دونَ أَن تُفاقِما
- ١٢وَلا الفِقامُ دونَ أَن تُفاغِماوَتَعلوَ القَوائِمُ القَوائِما