قصائد

ومشبلة شمطاء تبكي من النوى

الأبيورديأندلسيالطويلحزنالدال

  1. ١وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَىوقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْدا
  2. ٢وَتَحْتَ حَبابِ الدَّمْعِ عَيْنٌ رَويَّةٌمِنَ الدَّمِ وَالأحشاءُ مُضْمِرَةٌ وَجْدا
  3. ٣إِذا طَرَق الرَّكْبُ العِراقيُّ أرْضَهابِحَيْثُ تُظِلُّ السُّمْرُ مُقْرَبَةً جُرْدا
  4. ٤وَيَحمي ذِمارَ الجارِ كلُّ ابْنِ حُرَّةٍيَكادُ مِنَ الإكرامِ يُوْطِئُهُ خَدَّا
  5. ٥تَولّتْ بِقَلْبٍ يَسْتَطيرُ شَرارُهُإِذا قَدَحَتْ أَيْدي الهُمومِ بِهِ زَنْدا
  6. ٦وَقَالتْ نِساءُ الحَيِّ أَيْنَ ابْنُ أُخْتِناأَلا أَخْبِرونَا عَنْهُ حُيِّيتُمُ وَفْدا
  7. ٧رَعاهُ ضَمانُ اللهِ هَلْ في بِلادِكمْأَخْو كَرَمِ يَرْعَى لِذي حَسَبٍ عَهْدا
  8. ٨فَإِنَّ الّذي خَلَّفْتُموهُ بِأَرْضِكُمْفَتىً مَنْ رَأَى آباءهُ ذَكَرَ المَجْدا
  9. ٩أَبَغْداذُ كَمْ تُنْسيهِ نَجْداً وَأَهْلَهُأَلا خَابَ من يَشْري بِبغْدادِكُمْ نَجْدا
  10. ١٠فَدَتْهُنَّ نَفْسي لو سَمِعْنَ بِما أرىرَمَى كُلُّ جِيدٍ مِنْ تنَهُّدِها عِقْدا
  11. ١١أَلَسْتُ مُقيماً في أُناسٍ وِدادُهُمْيُشابُ بِغِلٍّ حينَ أَمْحَضُهُمْ وُدّا
  12. ١٢وَيَثْلِمُ عِرْضِي عِنْدَهُمْ كلُّ كاشِحٍوَأَدْفَعُ عَنْ أَعْراضِهِمُ أَلسُناً لُدّا
  13. ١٣وَأَنْصُرُهُمْ وَالسَّيْفُ يَدْمَى غِرارُهُوَأُخْذَلُ فِيهمْ وَهْوَ يَعْتَنِقُ الغِمْدا
  14. ١٤وَهُمْ في غَواشِي نَشْوَةٍ مِنْ ثَرائِهِمْوَلا خَيْرَ في مَالٍ إِذا لَمْ يُفِدْ حَمْدا
  15. ١٥فَمَنْ لي على غَيِّ التَّمَنِّي بَصاحِبٍسَليمِ نَواحِي الصَّدْرِ لا يَحْمِلُ الحِقْدا
  16. ١٦يَعُدُّ الغِنَى فَضْفاضَةً ذاتَ رَفْرَفٍوَصَمْصامَةً عَضْباً وَذا خُصَلٍ نَهْدا
  17. ١٧وَلَوْلا افْتِراشُ الذِّئْبِ لِلْغَدْرِ صَدْرُهُلَما كُنْتُ أَتْلَو في مطالِبَها الأُسْدا