ومشبلة شمطاء تبكي من النوى
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالدال
- ١وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَىوقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْدا
- ٢وَتَحْتَ حَبابِ الدَّمْعِ عَيْنٌ رَويَّةٌمِنَ الدَّمِ وَالأحشاءُ مُضْمِرَةٌ وَجْدا
- ٣إِذا طَرَق الرَّكْبُ العِراقيُّ أرْضَهابِحَيْثُ تُظِلُّ السُّمْرُ مُقْرَبَةً جُرْدا
- ٤وَيَحمي ذِمارَ الجارِ كلُّ ابْنِ حُرَّةٍيَكادُ مِنَ الإكرامِ يُوْطِئُهُ خَدَّا
- ٥تَولّتْ بِقَلْبٍ يَسْتَطيرُ شَرارُهُإِذا قَدَحَتْ أَيْدي الهُمومِ بِهِ زَنْدا
- ٦وَقَالتْ نِساءُ الحَيِّ أَيْنَ ابْنُ أُخْتِناأَلا أَخْبِرونَا عَنْهُ حُيِّيتُمُ وَفْدا
- ٧رَعاهُ ضَمانُ اللهِ هَلْ في بِلادِكمْأَخْو كَرَمِ يَرْعَى لِذي حَسَبٍ عَهْدا
- ٨فَإِنَّ الّذي خَلَّفْتُموهُ بِأَرْضِكُمْفَتىً مَنْ رَأَى آباءهُ ذَكَرَ المَجْدا
- ٩أَبَغْداذُ كَمْ تُنْسيهِ نَجْداً وَأَهْلَهُأَلا خَابَ من يَشْري بِبغْدادِكُمْ نَجْدا
- ١٠فَدَتْهُنَّ نَفْسي لو سَمِعْنَ بِما أرىرَمَى كُلُّ جِيدٍ مِنْ تنَهُّدِها عِقْدا
- ١١أَلَسْتُ مُقيماً في أُناسٍ وِدادُهُمْيُشابُ بِغِلٍّ حينَ أَمْحَضُهُمْ وُدّا
- ١٢وَيَثْلِمُ عِرْضِي عِنْدَهُمْ كلُّ كاشِحٍوَأَدْفَعُ عَنْ أَعْراضِهِمُ أَلسُناً لُدّا
- ١٣وَأَنْصُرُهُمْ وَالسَّيْفُ يَدْمَى غِرارُهُوَأُخْذَلُ فِيهمْ وَهْوَ يَعْتَنِقُ الغِمْدا
- ١٤وَهُمْ في غَواشِي نَشْوَةٍ مِنْ ثَرائِهِمْوَلا خَيْرَ في مَالٍ إِذا لَمْ يُفِدْ حَمْدا
- ١٥فَمَنْ لي على غَيِّ التَّمَنِّي بَصاحِبٍسَليمِ نَواحِي الصَّدْرِ لا يَحْمِلُ الحِقْدا
- ١٦يَعُدُّ الغِنَى فَضْفاضَةً ذاتَ رَفْرَفٍوَصَمْصامَةً عَضْباً وَذا خُصَلٍ نَهْدا
- ١٧وَلَوْلا افْتِراشُ الذِّئْبِ لِلْغَدْرِ صَدْرُهُلَما كُنْتُ أَتْلَو في مطالِبَها الأُسْدا