قصائد

ومنزل ليس لنا بمنزل

المتنبيعباسيالرجزاللام

  1. ١وَمَنزِلٍ لَيسَ لَنا بِمَنزِلِوَلا لِغَيرِ الغادِياتِ الهُطَّلِ
  2. ٢نَدي الخُزامى ذَفِرِ القَرَنفُلِمُحَلَّلٍ مِلوَحشِ لَم يُحَلَّلِ
  3. ٣عَنَّ لَنا فيهِ مُراعي مُغزِلِمُحَيَّنُ النَفسِ بَعيدُ المَوإِلِ
  4. ٤أَغناهُ حُسنُ الجيدِ عَن لُبسِ الحُليوَعادَةُ العُريِ عَنِ التَفَضُّلِ
  5. ٥كَأَنَّهُ مُضَمَّخٌ بِصَندَلِمُعتَرِضاً بِمِثلِ قَرنِ الأَيِّلِ
  6. ٦يَحولُ بَينَ الكَلبِ وَالتَأَمُّلِفَحَلَّ كَلّابي وَثاقَ الأَحبُلِ
  7. ٧عَن أَشدَقٍ مُسَوجَرٍ مُسَلسَلِأَقَبَّ ساطٍ شَرِسٍ شَمَردَلِ
  8. ٨مِنها إِذا يُثغَ لَهُ لا يَغزَلِمُوَجَّدِ الفِقرَةَ رِخوِ المَفصِلِ
  9. ٩لَهُ إِذا أَدبَرَ لَحظُ المُقبِلِكَأَنَّما يَنظُرُ مِن سَجَنجَلِ
  10. ١٠يَعدو إِذا أَحزَنَ عَدوَ المُسهِلِإِذا تَلا جاءَ المَدى وَقَد تُلي
  11. ١١يُقعي جُلوسَ البَدَوِيِّ المُصطَليبِأَربَعٍ مَجدولَةٍ لَم تُجدَلِ
  12. ١٢فُتلِ الأَيادي رَبِذاتِ الأَرجُلِآثارُها أَمثالُها في الجَندَلِ
  13. ١٣يَكادُ في الوَثبِ مِنَ التَفَتُّلِيَجمَعُ بَينَ مَتنِهِ وَالكَلكَلِ
  14. ١٤وَبَينَ أَعلاهُ وَبَينَ الأَسفَلِشَبيهُ وَسمِيِّ الحِضارِ بِالوَلي
  15. ١٥كَأَنَّهُ مُضَبَّرٌ مِن جَروَلِمُوَثَّقٌ عَلى رِماحٍ ذُبَّلِ
  16. ١٦ذي ذَنَبٍ أَجرَدَ غَيرَ أَعزَلِيَخُطُّ في الأَرضِ حِسابَ الجُمَلِ
  17. ١٧كَأَنَّهُ مِن جِسمِهِ بِمَعزِلِلَو كانَ يُبلي السَوطَ تَحريكٌ بَلي
  18. ١٨نَيلُ المُنى وَحُكمُ نَفسِ المُرسِلِوَعُقلَةُ الظَبيِ وَحَتفُ التَتفُلِ
  19. ١٩فَاِنبَرَيا فَذَّينِ تَحتَ القَسطَلِقَد ضَمِنَ الآخَرُ قَتلَ الأَوَّلِ
  20. ٢٠في هَبوَةٍ كِلاهُما لَم يَذهَلِلا يَأتَلي في تَركِ أَن لا يَأتَلي
  21. ٢١مُقتَحِماً عَلى المَكانِ الأَهوَلِيَخالُ طولَ البَحرِ عَرضَ الجَدوَلِ
  22. ٢٢حَتّى إِذا قيلَ لَهُ نِلتَ اِفعَلِإِفتَرَّ عَن مَذروبَةٍ كَالأَنصُلِ
  23. ٢٣لا تَعرِفُ العَهدَ بِصَقلِ الصَيقَلِمُرَكَّباتٍ في العَذابِ المُنزَلِ
  24. ٢٤كَأَنَّها مِن سُرعَةٍ في الشَمأَلِكَأَنَّها مِن ثِقَلٍ في يَذبُلِ
  25. ٢٥كَأَنَّها مِن سَعَةٍ في هَوجَلِكَأَنَّهُ مِن عِلمِهِ بِالمَقتَلِ
  26. ٢٦عَلَّمَ بُقراطَ فِصادَ الأَكحَلِفَحالَ ما لِلقَفزِ لِلتَجَدُّلِ
  27. ٢٧وَصارَ ما في جِلدِهِ في المِرجَلِفَلَم يَضِرنا مَعهُ فَقدُ الأَجدَلِ
  28. ٢٨إِذا بَقيتَ سالِماً أَبا عَليفَالمُلكُ لِلَّهِ العَزيزِ ثُمَّ لي