لله درك من مقارن همة
الحيص بيصأيوبيالكاملاللام
- ١للّهِ دَرُّكَ من مُقارنِ هِمَّةٍحَسدْت عَزائمها صدورُ الذبَّلِ
- ٢مُتَمطِّرٍ في المجدْ يُفَّرعُ نبْعُهبمُشمِّرٍ شهْمِ الملامحِ أجْدَلِ
- ٣فرعَ الصِّعابَ إِلى المَحامدِ حينمازَلَّ المَقامُ الدَّحْضُ بالمُتوقِّلِ
- ٤نظرتْ مَراتبكَ النجومُ ونورهافغدتْ تعُدُّ نفوسَها في الجنْدلِ
- ٥ودَعا الاِمامُ رجاله حمى العُلىفأتيتَ توجِفُ في الرَّعيلِ الأولِ
- ٦أثْبَتَّها والسيفُ يُرْعدُ حدُّهُبأناةِ عاديٍّ وهَبَّةِ مِقْصلِ
- ٧وجلوْتَ غيْهَبها وكانت بالضحىدَهْماءَ دامِسة كليلٍ ألْيَلِ
- ٨حتى تبلَّجَ جُنْحُها عنْ قانِتٍمُستنجدٍ باللّهِ خير مُؤمَّلِ
- ٩فحياكَ نُعْماهُ وزادَك بَسْطةًوالذَّمرُ يُكرمُ من محلِّ المُنصل
- ١٠ودعاك حين عضدْتَ دينِ محمدٍعَضُداً فَبِتَّ مُغامساً لم ينْكُلِ
- ١١يلْقى الوغي والجدبَ بأسُك والندىفي الحالتينِ بوابلٍ وبجَحْفَلِ
- ١٢تحمي وما رفعَ الصَّريخُ عَقيرةًوتجودُ مُبتدئاً وانْ لم تُسْألِ
- ١٣وتمُرُّ مَرَّ العاصفاتِ اذا جرَتْوعليك من حِلْمِ سكينةُ يَذْبُلِ
- ١٤واذا الدجي كتمت تدافُع مُسنتٍيطفو ويرسبُ في البَهيم الأطْولِ
- ١٥خَشْيانَ مقْصوبٍ على غَلْوائهِجَمِّ المَحاسب في السُّرى والمنزل
- ١٦يتعسَّف الوعْرَ القَصيَّ مخافةًويحيدُ عن سَنن الطريقِ الأمْثل
- ١٧عَلِمَتْ مَطيَّتهُ محاذرَ نفسهِفضُلوعُها ومَسيرها في أفْكَلِ
- ١٨يبغي النَّدى والأمْنَ لما اخلف الرَّعْدانِ من مُتوعدٍ ومُجلْجلِ
- ١٩جعلَ ابْن عزِّ الدين موئلَ نفسهفأناخَ منه بالنَّصيرِ المُفْضِلِ
- ٢٠مسترصرخاً بن المُظَفَّرُ جَدُّهُشرفُ الورى صدر الوغى والمحفل
- ٢١نْجلَ النِّظامِ وكانَ بحر بلاغةٍونَدىً لمحْلٍ عارقٍ ولُمشْكِلِ
- ٢٢نَسبْ يطيبُ له النَّسيمُ كأنهُنشرُ الرياض مع الصباح المُقْبلِ
- ٢٣لكن أقولُ وحُجَّتي وضَّاحَةٌفضلَ الأخيرُ كريمَ مسْعى الأَوّل
- ٢٤فاسلمْ وتاجُ الدين ما رُجيَ الحيامن حافلٍ والجودُ من مُتَفضِّل
- ٢٥وبهاءُ دينِ اللّهِ اِنَّ لفَضْلهِشأناً وعِلْمُ فراستي لم يبطُلِ
- ٢٦وشقيقهُ نَسباً ومجْداً اِنكمأهلُ البَقاءِ لخائفٍ ولمُرْمِلِ
- ٢٧فعُلى شهاب الدين غيرُ خَفَّيةٍوضّاحَةٌ كالصُّبحِ للمُتَأمِّلِ
- ٢٨غيثٌ لا يزالُ مُبارياًبأسَ الهِزَبْرِ وغادياتِ الحُفَّل
- ٢٩لا تُخْدعنَّ عن الغَنيمةِ انهاجاءتْكَ طوْعاً كالذَّلولِ المُعْجل
- ٣٠تحوي لك الحمدَ الشَّهير بمادحٍأْلقتْ عليه الحادثاتُ بكلْكلِ
- ٣١ناداك في اسْترجاعِ حقٍّ واجبِولو استغاثكَ ظالماً لم تجْهلِ
- ٣٢والناس أعيُنهم اليكَ نَواظْرٌلتَحبُّرِ النُّعْمى لديك ومِقْولي
- ٣٣جعلوا ظُنونهمُ يَقيناً صادقاًكالرَّيِّ يرجى من ورود السلسل