قصائد

لله درك من مقارن همة

الحيص بيصأيوبيالكاملاللام

  1. ١للّهِ دَرُّكَ من مُقارنِ هِمَّةٍحَسدْت عَزائمها صدورُ الذبَّلِ
  2. ٢مُتَمطِّرٍ في المجدْ يُفَّرعُ نبْعُهبمُشمِّرٍ شهْمِ الملامحِ أجْدَلِ
  3. ٣فرعَ الصِّعابَ إِلى المَحامدِ حينمازَلَّ المَقامُ الدَّحْضُ بالمُتوقِّلِ
  4. ٤نظرتْ مَراتبكَ النجومُ ونورهافغدتْ تعُدُّ نفوسَها في الجنْدلِ
  5. ٥ودَعا الاِمامُ رجاله حمى العُلىفأتيتَ توجِفُ في الرَّعيلِ الأولِ
  6. ٦أثْبَتَّها والسيفُ يُرْعدُ حدُّهُبأناةِ عاديٍّ وهَبَّةِ مِقْصلِ
  7. ٧وجلوْتَ غيْهَبها وكانت بالضحىدَهْماءَ دامِسة كليلٍ ألْيَلِ
  8. ٨حتى تبلَّجَ جُنْحُها عنْ قانِتٍمُستنجدٍ باللّهِ خير مُؤمَّلِ
  9. ٩فحياكَ نُعْماهُ وزادَك بَسْطةًوالذَّمرُ يُكرمُ من محلِّ المُنصل
  10. ١٠ودعاك حين عضدْتَ دينِ محمدٍعَضُداً فَبِتَّ مُغامساً لم ينْكُلِ
  11. ١١يلْقى الوغي والجدبَ بأسُك والندىفي الحالتينِ بوابلٍ وبجَحْفَلِ
  12. ١٢تحمي وما رفعَ الصَّريخُ عَقيرةًوتجودُ مُبتدئاً وانْ لم تُسْألِ
  13. ١٣وتمُرُّ مَرَّ العاصفاتِ اذا جرَتْوعليك من حِلْمِ سكينةُ يَذْبُلِ
  14. ١٤واذا الدجي كتمت تدافُع مُسنتٍيطفو ويرسبُ في البَهيم الأطْولِ
  15. ١٥خَشْيانَ مقْصوبٍ على غَلْوائهِجَمِّ المَحاسب في السُّرى والمنزل
  16. ١٦يتعسَّف الوعْرَ القَصيَّ مخافةًويحيدُ عن سَنن الطريقِ الأمْثل
  17. ١٧عَلِمَتْ مَطيَّتهُ محاذرَ نفسهِفضُلوعُها ومَسيرها في أفْكَلِ
  18. ١٨يبغي النَّدى والأمْنَ لما اخلف الرَّعْدانِ من مُتوعدٍ ومُجلْجلِ
  19. ١٩جعلَ ابْن عزِّ الدين موئلَ نفسهفأناخَ منه بالنَّصيرِ المُفْضِلِ
  20. ٢٠مسترصرخاً بن المُظَفَّرُ جَدُّهُشرفُ الورى صدر الوغى والمحفل
  21. ٢١نْجلَ النِّظامِ وكانَ بحر بلاغةٍونَدىً لمحْلٍ عارقٍ ولُمشْكِلِ
  22. ٢٢نَسبْ يطيبُ له النَّسيمُ كأنهُنشرُ الرياض مع الصباح المُقْبلِ
  23. ٢٣لكن أقولُ وحُجَّتي وضَّاحَةٌفضلَ الأخيرُ كريمَ مسْعى الأَوّل
  24. ٢٤فاسلمْ وتاجُ الدين ما رُجيَ الحيامن حافلٍ والجودُ من مُتَفضِّل
  25. ٢٥وبهاءُ دينِ اللّهِ اِنَّ لفَضْلهِشأناً وعِلْمُ فراستي لم يبطُلِ
  26. ٢٦وشقيقهُ نَسباً ومجْداً اِنكمأهلُ البَقاءِ لخائفٍ ولمُرْمِلِ
  27. ٢٧فعُلى شهاب الدين غيرُ خَفَّيةٍوضّاحَةٌ كالصُّبحِ للمُتَأمِّلِ
  28. ٢٨غيثٌ لا يزالُ مُبارياًبأسَ الهِزَبْرِ وغادياتِ الحُفَّل
  29. ٢٩لا تُخْدعنَّ عن الغَنيمةِ انهاجاءتْكَ طوْعاً كالذَّلولِ المُعْجل
  30. ٣٠تحوي لك الحمدَ الشَّهير بمادحٍأْلقتْ عليه الحادثاتُ بكلْكلِ
  31. ٣١ناداك في اسْترجاعِ حقٍّ واجبِولو استغاثكَ ظالماً لم تجْهلِ
  32. ٣٢والناس أعيُنهم اليكَ نَواظْرٌلتَحبُّرِ النُّعْمى لديك ومِقْولي
  33. ٣٣جعلوا ظُنونهمُ يَقيناً صادقاًكالرَّيِّ يرجى من ورود السلسل