لا نال منك فؤادي ما يرجيه
الهبلعثمانيالبسيطرومانسيةالياء
- ١لا نالَ منكَ فؤادي ما يُرجّيهِإنه كَانَ طُولُ التَّنائي عنكَ يُسْلِيهِ
- ٢سَلِ الصبَّابةَ عَنْ جسمي السَّقيم ولاتَسَلْ سَقامي فإِنّ السُّقم يخفيهِ
- ٣ولا تَسَلْ غَير طرفي عَنْ مَدامِعِهِلا تأَخذِ الماءَ إلاّ من مجاريهِ
- ٤أشكو إلى اللهِ وجداً ظَلْتُ أَكتُمُهُعَنْ عاذِلي ودموع العين تبديه
- ٥وخاطراً قد تمادَى في غوايتِهوزادَ حَتّى تمادَى في تماديهِ
- ٦وصَرَفَ دَهْرٍ أَصَابتني نوائبُهُبكلّ سَهْمٍ مِنَ الأَحداث تَبْريهِ
- ٧سُقْياً لِدَهْرٍ مضَى لو كَأنَ سَاعدنيحَظِي لَكُنتُ بِهَذَا الدَّهرِ أَفْدِيْهِ
- ٨هَذَا الزّمانُ الّذي لاَ كانَ مِنْ زِمَنٍولا سَقَاهُ مِنَ الوسْمِيّ سارِيْهِ
- ٩ماتَ الْوفاءُ وأَبناء الوفاءِ بهِفالْمجْدُ مِنْ بَعْدِهم أَقوتْ مغانيه
- ١٠فأينَ مَنْ يَسْتَحقُّ المدحَ مُبْتَذِلاًلِلْمالِ فيهِ فيوفِينَا ونُوفيه
- ١١لَهْفي عَلَى غُرَّ أَبْياتٍ مَدَحْتُ بهامَنْ لَوْ هَجوتُ لأرخَصْتُ الْهجا فيهِ
- ١٢لَهْفِي عَلَى ثَوبِ عزٍّ نَشْرهُ عَطِرٌأَلْبَستُهُ لِشَقَائي غَيرَ أَهْلِيهِ
- ١٣وأُفق نَظْمٍ تذيبُ الصّخر رقّتُهُأَطْلَعتُ فيه نجوماً مِنْ معانيهِ
- ١٤حَبّرتُه في بخيلٍ نقشُ دِرْهمِهِاللهُ مِن أَعْين السّؤّال يَحْميهِ
- ١٥تكادُ تسجدُ للدينار جَبْهَتُهُبخلاً ويعبدُه مِن دون بارِيهِ
- ١٦يودّ لو أنّ في آذانهِ صَمَماًإذا دَعاهُ إلى المعروفِ دَاعيهِ
- ١٧لو جَاءَه المُصطفى مُسْتَشْفِعاًبأمينِ الله في دِرهمٍ ما كانَ يُعطيهِ
- ١٨لا المدحُ يُغْريه بالإِعطا لِسَائِلِهِولا الهِجا عَن الحرمان يُثْنْيهِ
- ١٩أزْهَى مِنَ الدِيكِ إذْ يمشي عَلَى صَلَفٍلَهُ جناحان مِنْ كِبرٍ ومن تِيهِ
- ٢٠لا حِلم فيه ولا عَقلٌ ولا أدبٌولا وفاء إلى المعروف يهديه
- ٢١يرومُ شأوَ العُلَى والبخْلُ يُقْعدهُكأنَّه طائرٌ قُصَّتْ خوافيْهِ
- ٢٢يَرى التكبَّرِ من أسْنَى مَنَاقبهِويحسَب البُخْلَ مِنْ أَعلَى مَعاليه
- ٢٣فليتَ شِعري علَى ما فيه مِن صَلَفٍأكانَ مُنْتَظراً لِلْوحْيِ يأتيه
- ٢٤قَلّدتْهُ لِشقائي في سعادتهِعقْداً مِنَ المدحِ قد راقَت لآليهِ
- ٢٥تودّ شمسُ الضّحى لو أنَها حليَتْبهِ وبَدَرُ الدّجى لَو كان يَحكِيهِ
- ٢٦مَنْ لِلزّهورِ بأن تحكي شمائِلَهُومَنْ لِزُهْرِ الدَّياجي لَو تُضاهيهِ
- ٢٧وقائل لي أتهجوهُ فقُلتُ لَهُمَهلاً فإِنَّ هِجائي ليسَ يؤذيهِ
- ٢٨إنّي لأتلُو مَسَاويه فَيَحْسبُنيلفرطِ تَغْفيلِه أتلُو مَسَاعيهِ
- ٢٩قد كانَ مَدحي لَه ذَنباً شَقيتُ بهِفَصَار تكفِيرُهُ عَنّي هَجائِيهِ
- ٣٠يا هادماً بمَساويه بناء عُلىًأبُوهُ دونَ ملوكِ الأَرض بانيهِ
- ٣١حذار من نارِ فكرٍ أضْرِمَتْ لَهباًولا تَقِفْ لِعُبابٍ سَالَ واديه
- ٣٢فَما نَبَا سيفُ عَزمي حينَ أُعْمِلُهُولا خَبَا زَندُ فِكري حين أُورِيهِ
- ٣٣وما امْتَدحتك أَرْجو منك نيلَ غِنىًلكِنْ قضاءٌ جرى في الكونِ ماضيهِ
- ٣٤ولو أردْتُ غناءٌ لاَمْتَدحْتُ فتىًينالُ مَادِحُه أَقْصى أمانيه