قصائد

رموا الجمار وفي فؤادي منهم

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالميم

  1. ١رَمَوا الجِمارَ وَفي فُؤادي مِنهُمُأَفديهُمُ جَمر الغَضا يَتَضَرَّمُ
  2. ٢لَمّا أَتَوا عَرَفات اِشتَمَلوا عَلىإِنكارِنا سَلِموا فَهَلّا سَلَّموا
  3. ٣وَعَلى الصَفا لَم يَصفُ وُدُّهُم وَليقَلبٌ هُناكَ مُتَيَّهٌ وَمُتَيَّمُ
  4. ٤بَلَغوا المُنى بِالعَيشِ إِذ بَلَغَت مِنىًحَتّى إِذا زُمَّت بِزَمزَمَ زَمزَموا
  5. ٥جَهَروا بِتَلبِيَةٍ الإِلَهِ فَصادَفَ الدُرَّ النَّثيرَ اللؤلُؤُ المُتَنَظِّمُ
  6. ٦وَثَنَوا إِلى الحَجَرِ الأَحَمِّ مَباسِماًعَنها البروقُ لَوامِعاً تَتَبَسَّمُ
  7. ٧وَسَفَرنَ عِندَ طَوافِنا عَن أَوجُهٍشَمسُ الضُحى حَسَداً لَها تَتَلَثَّمُ
  8. ٨هُم يَمَّموا البَيتَ العَتيقَ لِقَتلِنابِئسَ الفِعالُ وَنِعمَ بَيتاً يَمَّموا
  9. ٩لَمّا رَنَونَ بِأَعيُنٍ بِسِهامِهاتَجري عَلى الوَجناتِ مِنهُنَّ الدَّمُ
  10. ١٠هَذا لَنا مِنهُم وَنَتبَعُ عيسَهُمإِن أَيمَنوا أَو أَنجَدوا أَو أَتهَموا
  11. ١١أَيَجوزُ حَجُّهُمُ وَما مِن لَحظَةٍإِلّا بِها مِنهُنَّ يُقتَلُ مُسلِمُ
  12. ١٢بَيني وَبَينَ القَومِ نَجمُ الدينِ أَعمَلُ مَن تَصَدَّرَ بِالعُلومِ وَأَعلَمُ
  13. ١٣بَحرٌ وَلَكِن بِالمَكارِمِ مُفعَمٌحَبرٌ لَدَيهِ كُلُّ حَبرٍ مُفحَمُ
  14. ١٤تَسقي الأَقاليمَ الحَيا أَقلامُهُوَبِهِنَّ أَظفارُ الخُطوبِ تُقَلّمُ
  15. ١٥عَزَماتُهُ شُهبٌ ثَواقِبُ في العُلامِنها شَياطينُ الأَعادي تُرجَمُ
  16. ١٦تَأبى المَدائِحُ أَن تُصاغَ لِغَيرِهِكِبراً وَتَنجَحُ حينَ فيهِ تُنَظَّمُ
  17. ١٧وَتُرى الخُصومُ لَدَيهِ شاءً راعَهابِزَئيرِهِ في الحَفلِ مِنهُ ضَيغَمُ
  18. ١٨جاشَ المَديحُ فَلَم أَجِد أَهلاً لَهُأَحَداً سِواهُ فَلَم تَلُمني اللُّوَّمُ
  19. ١٩عُدِمَ النَّظيرُ لَهُ وَلَو وُجِدَ الغِنىفي دَهرِنا ما كانَ يوجَدُ مُعدِمُ
  20. ٢٠لَو مُلِّكَ الدُّنيا لَجادَ بِها عَلىمَن يَعتَفيهِ مُبادِراً لا يَندَمُ
  21. ٢١لَمّا رَأى الدُنيا الدَنِيَّةَ أَهلُهامَعبودُهُم دينارُهُم وَالدِّرهَمُ
  22. ٢٢هَجَرَ الغِنى وَبَنى لَهُ خَيرَ البُناغَنِمَت مَساعيهِ فَنِعمَ المَغنَمُ
  23. ٢٣مَن كانَ هَذا فِعلُهُ في دَهرِهِفَلَهُ الإِلَهُ بِكُلِّ خَيرٍ يَحتِمُ
  24. ٢٤يَقِظٌ عَلى كَسبِ المَحامِدِ مُقدِمٌوَعَنِ الدَنايا وَالمَطامِعِ مُحجِمُ
  25. ٢٥وَإِلى الطِرازِ الأَوَّلِ اِرتَفَعَت بِهِشِيَمٌ لَها الدينُ الرِداءُ المُعلَمُ
  26. ٢٦ثَبتٌ إِذا طاشَت حُلومُ أولي النُهىأَرسى بِحِضنَي يَذبُلٍ بَل أَعظَمُ
  27. ٢٧وَيَدوسُ فَرقَ الفَرقَدَينِ بِهِمَّةٍمِن تَحتِ أَخمَصِها السُها وَالمِرزَمُ
  28. ٢٨ما الرَّوضُ مَمطوراً يُضاحِكُ نَورُهُشَمسَ الضُحى فَيَفوحُ وَهوَ مُنَمنَمُ
  29. ٢٩يَوماً بِأَطيَبَ مِن ثِيابِكَ في الوَرىكَلّا وَلا مِسكٌ أَريجٌ يَفغَمُ
  30. ٣٠أَهدَيتُ مَخشَلَباً إِلى مَن لَفظُهُدُرٌّ وَسائِطُ حُسنِها تَتَوَسَّمُ
  31. ٣١لَئِنِ اِهتَدى بِالنَجمِ أَقوامٌ فَقَدأَمسَت بِنَجمِ الدينِ تُهدى الأَنجُمُ
  32. ٣٢بَغدادُ حاسِدَةٌ حماةَ بِهِ وَدِجلَتُها لِعاصيها تُطيعُ وَتَخدِمُ
  33. ٣٣وَهوَ اِبنُ حَبرٍ لَيسَ يُنكِرُ فَضلَهُوَعُلاهُ في الإِسلامِ يَوماً مُسلِمُ
  34. ٣٤عَن شَأوِهِ كُلُّ اِمرِئٍ مُتَأَخِّرٌوَبِهِ تَقَدَّمَ كُلُّ مَن يَتَقَدَّمُ
  35. ٣٥وَلأَنتَ نَجمُ الدينِ سَعدٌ ناشِرٌفيهِ أَبا سَعدٍ وَفيهِ يُتَرجَمُ
  36. ٣٦لَكَ يا شَبيهَ أَبيهِ هِمَّتُهُ وَمَنيُشبِه أَباهُ فَإِنَّهُ لا يَظلِمُ
  37. ٣٧لَكَ هِمَّةٌ عَلياءُ عُصرونِيَّةٌفَالشُهبُ شُهبٌ تَحتَها تَتَحَمحَمُ
  38. ٣٨لِلشافِعِيِّ بِكُم فَخارٌ بَعدَهُأَنوارُهُ مَشهورَةٌ لا تُكتَمُ
  39. ٣٩وَإِلى أَبي البَرَكاتِ نُسرِجُ خَيلَنابِرَجاءِ نائِلِهِ الجَزيلِ وَنُلجِمُ
  40. ٤٠لا زالَ طولَ الدَّهرِ يُنعِشُ خامِلاًوَيُفيدُ عِلمَ الخَيرِ مَن لا يَعلَمُ