رموا الجمار وفي فؤادي منهم
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالميم
- ١رَمَوا الجِمارَ وَفي فُؤادي مِنهُمُأَفديهُمُ جَمر الغَضا يَتَضَرَّمُ
- ٢لَمّا أَتَوا عَرَفات اِشتَمَلوا عَلىإِنكارِنا سَلِموا فَهَلّا سَلَّموا
- ٣وَعَلى الصَفا لَم يَصفُ وُدُّهُم وَليقَلبٌ هُناكَ مُتَيَّهٌ وَمُتَيَّمُ
- ٤بَلَغوا المُنى بِالعَيشِ إِذ بَلَغَت مِنىًحَتّى إِذا زُمَّت بِزَمزَمَ زَمزَموا
- ٥جَهَروا بِتَلبِيَةٍ الإِلَهِ فَصادَفَ الدُرَّ النَّثيرَ اللؤلُؤُ المُتَنَظِّمُ
- ٦وَثَنَوا إِلى الحَجَرِ الأَحَمِّ مَباسِماًعَنها البروقُ لَوامِعاً تَتَبَسَّمُ
- ٧وَسَفَرنَ عِندَ طَوافِنا عَن أَوجُهٍشَمسُ الضُحى حَسَداً لَها تَتَلَثَّمُ
- ٨هُم يَمَّموا البَيتَ العَتيقَ لِقَتلِنابِئسَ الفِعالُ وَنِعمَ بَيتاً يَمَّموا
- ٩لَمّا رَنَونَ بِأَعيُنٍ بِسِهامِهاتَجري عَلى الوَجناتِ مِنهُنَّ الدَّمُ
- ١٠هَذا لَنا مِنهُم وَنَتبَعُ عيسَهُمإِن أَيمَنوا أَو أَنجَدوا أَو أَتهَموا
- ١١أَيَجوزُ حَجُّهُمُ وَما مِن لَحظَةٍإِلّا بِها مِنهُنَّ يُقتَلُ مُسلِمُ
- ١٢بَيني وَبَينَ القَومِ نَجمُ الدينِ أَعمَلُ مَن تَصَدَّرَ بِالعُلومِ وَأَعلَمُ
- ١٣بَحرٌ وَلَكِن بِالمَكارِمِ مُفعَمٌحَبرٌ لَدَيهِ كُلُّ حَبرٍ مُفحَمُ
- ١٤تَسقي الأَقاليمَ الحَيا أَقلامُهُوَبِهِنَّ أَظفارُ الخُطوبِ تُقَلّمُ
- ١٥عَزَماتُهُ شُهبٌ ثَواقِبُ في العُلامِنها شَياطينُ الأَعادي تُرجَمُ
- ١٦تَأبى المَدائِحُ أَن تُصاغَ لِغَيرِهِكِبراً وَتَنجَحُ حينَ فيهِ تُنَظَّمُ
- ١٧وَتُرى الخُصومُ لَدَيهِ شاءً راعَهابِزَئيرِهِ في الحَفلِ مِنهُ ضَيغَمُ
- ١٨جاشَ المَديحُ فَلَم أَجِد أَهلاً لَهُأَحَداً سِواهُ فَلَم تَلُمني اللُّوَّمُ
- ١٩عُدِمَ النَّظيرُ لَهُ وَلَو وُجِدَ الغِنىفي دَهرِنا ما كانَ يوجَدُ مُعدِمُ
- ٢٠لَو مُلِّكَ الدُّنيا لَجادَ بِها عَلىمَن يَعتَفيهِ مُبادِراً لا يَندَمُ
- ٢١لَمّا رَأى الدُنيا الدَنِيَّةَ أَهلُهامَعبودُهُم دينارُهُم وَالدِّرهَمُ
- ٢٢هَجَرَ الغِنى وَبَنى لَهُ خَيرَ البُناغَنِمَت مَساعيهِ فَنِعمَ المَغنَمُ
- ٢٣مَن كانَ هَذا فِعلُهُ في دَهرِهِفَلَهُ الإِلَهُ بِكُلِّ خَيرٍ يَحتِمُ
- ٢٤يَقِظٌ عَلى كَسبِ المَحامِدِ مُقدِمٌوَعَنِ الدَنايا وَالمَطامِعِ مُحجِمُ
- ٢٥وَإِلى الطِرازِ الأَوَّلِ اِرتَفَعَت بِهِشِيَمٌ لَها الدينُ الرِداءُ المُعلَمُ
- ٢٦ثَبتٌ إِذا طاشَت حُلومُ أولي النُهىأَرسى بِحِضنَي يَذبُلٍ بَل أَعظَمُ
- ٢٧وَيَدوسُ فَرقَ الفَرقَدَينِ بِهِمَّةٍمِن تَحتِ أَخمَصِها السُها وَالمِرزَمُ
- ٢٨ما الرَّوضُ مَمطوراً يُضاحِكُ نَورُهُشَمسَ الضُحى فَيَفوحُ وَهوَ مُنَمنَمُ
- ٢٩يَوماً بِأَطيَبَ مِن ثِيابِكَ في الوَرىكَلّا وَلا مِسكٌ أَريجٌ يَفغَمُ
- ٣٠أَهدَيتُ مَخشَلَباً إِلى مَن لَفظُهُدُرٌّ وَسائِطُ حُسنِها تَتَوَسَّمُ
- ٣١لَئِنِ اِهتَدى بِالنَجمِ أَقوامٌ فَقَدأَمسَت بِنَجمِ الدينِ تُهدى الأَنجُمُ
- ٣٢بَغدادُ حاسِدَةٌ حماةَ بِهِ وَدِجلَتُها لِعاصيها تُطيعُ وَتَخدِمُ
- ٣٣وَهوَ اِبنُ حَبرٍ لَيسَ يُنكِرُ فَضلَهُوَعُلاهُ في الإِسلامِ يَوماً مُسلِمُ
- ٣٤عَن شَأوِهِ كُلُّ اِمرِئٍ مُتَأَخِّرٌوَبِهِ تَقَدَّمَ كُلُّ مَن يَتَقَدَّمُ
- ٣٥وَلأَنتَ نَجمُ الدينِ سَعدٌ ناشِرٌفيهِ أَبا سَعدٍ وَفيهِ يُتَرجَمُ
- ٣٦لَكَ يا شَبيهَ أَبيهِ هِمَّتُهُ وَمَنيُشبِه أَباهُ فَإِنَّهُ لا يَظلِمُ
- ٣٧لَكَ هِمَّةٌ عَلياءُ عُصرونِيَّةٌفَالشُهبُ شُهبٌ تَحتَها تَتَحَمحَمُ
- ٣٨لِلشافِعِيِّ بِكُم فَخارٌ بَعدَهُأَنوارُهُ مَشهورَةٌ لا تُكتَمُ
- ٣٩وَإِلى أَبي البَرَكاتِ نُسرِجُ خَيلَنابِرَجاءِ نائِلِهِ الجَزيلِ وَنُلجِمُ
- ٤٠لا زالَ طولَ الدَّهرِ يُنعِشُ خامِلاًوَيُفيدُ عِلمَ الخَيرِ مَن لا يَعلَمُ