قصائد

زارت فكان لها الفؤاد مقيلا

الأمير الصنعانيعثمانيالكاملغزلاللام

  1. ١زارت فكان لها الفؤاد مقيلاودنت ففرش خده تبجيلا
  2. ٢والذهن قام معظماً لقدومهاوتعانقاً فأملها تقبيلا
  3. ٣والعين نادت أسكنوها أسوديفعسى تكون لحبر تلك خليلا
  4. ٤ثم اجتلاها الفكر وهو من الحيافي خجلة قد أورثته نحولا
  5. ٥فغدا يقول وقد تأمل رقمهاورآه قد أهدى له المأمولا
  6. ٦حمداً لمن جمع القلوب ولم يكننور التعارف للشخوص دليلا
  7. ٧لكن أنوار المعارف والذكاأهدى إلى جمع القلوب سبيلا
  8. ٨كم غائب في القلب أضحى حاضراًيغدو ويمسي في الفؤاد نزيلا
  9. ٩وَلَكَمْ ذِكيٍّ مات قبل وجودناوبحبه قلبي غدا مشغولا
  10. ١٠ولَكَمْ أناس قربهم كبعادهملا بل بعادهم أخف قليلا
  11. ١١وتظنهم بشراً فإن فتشتهمأيقنت أن من الرجال طبولا
  12. ١٢أستغفر اللّه العظيم فإننيلذنوب دهري قد غدوت مقيلا
  13. ١٣إذ جاءني مكتوب من بصفاتهقد كان حبل مودتي موصولا
  14. ١٤قد كان يبلغني كريم صفاتهفأظن إيغالاً بما قد قيلا
  15. ١٥حتى أدار علي كأس بلاغةوسقى المسامع باليراع شمولا
  16. ١٦فعلمت صدق محدثي في وصفهبل لمته إذ قصر المنقولا
  17. ١٧تاللّه لم أسمع بمثلك ماجداًجاد الزمان به وكان بخيلا
  18. ١٨وكذاك لم تر مقلتي فيما رأتكالبدر حبراً في العلوم نبيلا
  19. ١٩أخوان كل قد تضلع في العلىوغدا على هام السماك مقيلا
  20. ٢٠جبلان ينتقدان قولاً قالهذهن غدا برحيله مغلولا
  21. ٢١أخذ اليراع وما لديه مؤلففيقرب التأليف والتحصيلا
  22. ٢٢تاللّه ما عندي سوى فكر غدامن دون أهوال الرحيل ضئيلا
  23. ٢٣فتمصص الذهن الكليل قواعداًما كنت أحسبها تبل غليلا
  24. ٢٤وظننت ما حررت يخفي رقهولذاك أحقر أن يعد مقولا
  25. ٢٥فسما إلى بدر المعارف والندىفنضا عليه ذهنه المسلولا
  26. ٢٦متأملاً لدقيقه وجليلهثم ارتضاه وزاده تبجيلا
  27. ٢٧وإليّ أهدى من جواهر لفظهعقداً تنظم في الطروس فصولا
  28. ٢٨وأدار من كأس النقادة ما يرىعند المسامع سكراً محلولا
  29. ٢٩فرشفته بمسامعي وأجبتهبقياس فهمي لم أقل قد قيلا
  30. ٣٠هذا ووافاني نظامك بعدهفيه انتقاد لا يعد قليلا
  31. ٣١أما الذي قد مر فيه جوابنافكفى به في دفع تلك كفيلا
  32. ٣٢وهب التوقف قد حيى بمقالكمفبسهم إيرادي يعود قتيلا
  33. ٣٣إذ فيه تجويز العذاب بعلمهأيوافق التجويز ذا المعقولا
  34. ٣٤حاشاه من تجويز القبيح لمسلمأو ما كفى لا يظلمون فتيلا
  35. ٣٥أيصح تجويز القبيح لمسلمإني أرى تنزيهه مدخولا
  36. ٣٦تجويزه هذا يدل بأنهفي عدل من أهدى لنا التنزيلا
  37. ٣٧متردد وكفى بذلك قادحفتأملوا بُلِّغْتُم المأمولا
  38. ٣٨هذا فساد كلام شارح مسلموله فساد خلته مقبولا
  39. ٣٩في حمله لحديث من آبائهمفي حكم دنياهم أراه عليلا
  40. ٤٠ما كان سائله لذلك طالباًوكفى السياق على المراد دليلا
  41. ٤١أما أبو الحسن الذي راجعتهفأراه قرر ذلك التأويلا
  42. ٤٢وذكرت وجهاً قال ذاك موجهاًلأراد ربك فانظرن قليلا
  43. ٤٣فلقد وهمتم فيه إذ قلتم لإِفراد الضمير فراجع المنقولا
  44. ٤٤وتأملوا فيما ذكرت منكتاًتكرار لفظ الرب والتعليلا
  45. ٤٥إذ لو جنحنا نحو ما قد قالهلرأيت كلاً منهما مغسولا
  46. ٤٦وفهمت منه عندما خاطبتهأن الكليم مطالب تعجيلا
  47. ٤٧ومشارك في رفعه لجدارهموكذاك عاد كلامه محلولا
  48. ٤٨وأردت تأييد الضعيف بمثلهفي الضعف يا مولاي عشت نبيلا
  49. ٤٩بقراءة لم ندر كيف طريقهاما كل ما يروى يرى مقبولا
  50. ٥٠لو كان يقرؤها المصلي عندكمعنفتموه بالفساد طويلا
  51. ٥١ولقد ذكرنا في الجواب نفائساًوفوائداً في حلك التنزيلا
  52. ٥٢لو أنصف الذهن الشريف لعدهانوراً به يتتبع التأويلا
  53. ٥٣ويرد كل رواية ودرايةجاءت ومعناها يرى مرذولا
  54. ٥٤وأطلتم في الخمر في أبحاثكمياما أميلح ذلك التطويلا
  55. ٥٥ولقد أطلنا قبل ذاك جوابهافتأملوه يفدكم المأمولا
  56. ٥٦ولعلني أعطيكم بسط عبارةحتى أوضح ذلك المسؤولا
  57. ٥٧هذا ولفظا قرية ومدينةمترادفان تصادقاً ونزولا
  58. ٥٨وتغاير المفهوم أبرز نكتةالتعبير إذا أضحى عليك دليلا
  59. ٥٩والأجدرية للكليم لأنهلخليله قد أكثر التثقيلا
  60. ٦٠فأراد إيقاظاً له عن زجرهوالذوق يدرك ذاكم المعقولا
  61. ٦١ولعل مولانا الضياء مذاكرفيها فيشفى ما تراه عليلا
  62. ٦٢ولقد أفدتم في الذي حررتمفجزيتم عني الثناء جميلا
  63. ٦٣أيقظتم ذهني بذكر فوائدأضحى بها طرف الذكا مكحولا
  64. ٦٤واللّه يجمعنا بكم في نعمةويعجلن بخلاصكم تعجيلا