قصائد

يا مي قومي فاندبن بسحرة شجو النوائح

حسان بن ثابتمخضرممجزوءالحاء

  1. ١يا مَيُّ قومي فَاِندُبِنَّ بِسُحرَةٍ شَجوَ النَوائِحكَالحامِلاتِ الوَقرَ بِالثَقلِ المُلِحَّتِ الدَوالِح
  2. ٢المُعوَلاتِ الخامِشاتِ وُجوهَ حُرّاتٍ صَحائِحوَكأَنَّ سَيلَ دُموعِها الأَنصابِ تُخضَبُ بِالذَبائِح
  3. ٣يَنفُضنَ أَشعاراً لَهُنَّ هُناكَ بادِيَةِ المَسائِحوَكَأَنَّها أَذنابُ خَيلٍ بِالضُحى شُمسٍ رَوامِح
  4. ٤مِن بَينِ مَشرورٍ وَمَجزورٍ يُذَعذَعُ بِالبَوارِحيَبكينَ شَجوَ مُسَلَّباتٍ كَدَّحَتهُنَّ الكَوادِحّ
  5. ٥وَلَقَد أَصابَ قُلوبَها مَجَلٌ لَهُ جُلَبٌ قَوارِحإِذ أَقصَدَ الحَدَثانُ مَن كُنّا نُرَجّي إِذ نُشائِح
  6. ٦أَصحابَ أُحدٍ غالَهُم دَهرٌ أَلَمَّ لَهُ جَوارِحمَن كانَ فارِسَنا وَحامينا إِذا بُعِثَ المَسالِح
  7. ٧يا حَمزَ لا وَاللَهِ لا أَنساكَ ما صُرَّ اللَقائِحلِمُناخِ أَيتامِ وَأَضيافٍ وَأَرمَلَةٍ تُلامِح
  8. ٨وَلِما يَنوبُ الدَهرُ في حَربٍ لِحَربٍ وَهيَ لاقِحيا فارِساً يا مِدرَهاً يا حَمزَ قَد كُنتَ المُصامِح
  9. ٩عَنّا شَديداتِ الخُطوبِ إِذا يَنوبُ لَهُنَّ فادِحذَكَّرتَني أَسَدَ الرَسولِ وَكانَ مِدرَهَنا المُنافِح
  10. ١٠عَنّا وَكانَ يُعَدُّ إِذ عُدَّ الشَريفونَ الجَحاجِحيَعلو القَماقِمَ جَهرَةً سَبطَ اليَدَينِ أَغَرَّ واضِح
  11. ١١لا طائِشٌ رَعِشٌ وَلا ذو عِلَّةٍ بِالحَملِ آنِحبَحرٌ فَلَيسَ يُغِبُّ جاراً مِنهُ سَيبٌ أَو مَنادِح
  12. ١٢أَودى شَبابُ أُولي الحَفائِظِ وَالثَقيلونَ المَراجِحالمُطعِمونَ إِذا المَشاتي ما يُصَفِّقُهُنَّ ناضِح
  13. ١٣لَحمَ الجِلادِ وَفَوقَهُ مِن شَحمِهِ شُطَبٌ شَرايحليُدافِعوا عَن جارِهِم ما رامَ ذو الضِغنَ المُكاشِح
  14. ١٤لَهفي لِشُبّانٍ رُزَيناهُم كَأَنَّهُمُ المَصابيحشُمٌّ بَطارِقَةٌ غَطارِفَةٌ خَضارِمَةٌ مَسامِح
  15. ١٥المُشتَرونَ الحَمدَ بِالأَموالِ إِنَّ الحَمدَ رابِحوَالجامِزونَ بِلُجمِهِم يَوماً إِذا ما صاحَ صائِح
  16. ١٦مَن كانَ يُرمى بِالنَواقِرِ مِن زَمانٍ غَيرِ صالِحما إِن تَزالُ رِكابُهُ يَرسِمنَ في غُبرٍ صَحاصِح
  17. ١٧راحَت تَبارى وَهوَ في رَكبٍ صُدورُهُم رَواشِححَتّى تَؤُوبَ لَهُ المَعالي لَيسَ مِن فَوزِ السَفائِح
  18. ١٨يا حَمزَ قَد أَوحَدتَني كَالعودِ شَذَّبَهُ الكَوافِحأَشكو إِلَيكَ وَفَوقَكَ التُربُ المُكَوَّرُ وَالصَفائِح
  19. ١٩مِن جَندَلٍ نُلقيهِ فَوقَكَ إِذ أَجادَ الضَرحَ ضارِحفي وَسِعٍ يَحشونَهُ بِالتُربِ سَوَّتهُ المَماسِح
  20. ٢٠فَعَزاؤُنا أَنّا نَقولُ وَقَولُنا بَرحٌ بَوارِحمَن كانَ أَمسى وَهوَ عَمّا أَوقَعَ الحَدَثانُ جانِح
  21. ٢١فَليَأتِنا فَلتَبكِ عَيناهُ لهَلكانا النَوافِحالقائِلينَ الفاعِلينَ ذَوي السَماحَةِ وَالمَمادِح
  22. ٢٢مَن لا يَزالُ نَدى يَدَيهِ لَهُ طَوالَ الدَهرِ مائِح