أعزيك لا أني أظنك جازعا
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلرثاءالباء
- ١أُعَزِّيكَ لا أَنِّي أَظُنُّكَ جَازِعاًلِخَطْبٍ وَلَكِنِّي عَمَدْتُ لِوَاجِبِ
- ٢وَكَيْفَ أُعَزِّي مَنْ فَرَى الدَّهْرَ خِبْرَةًوَأَدْرَكَ مَا فِي طَيِّهِ مِنْ عَجَائِبِ
- ٣فَيَا صَاحِبِي مَهْلاً فَلَسْتَ بِوَاجِدٍسِوَى حَاضِرٍ يَبْكِي فَجِيعَةَ غَائِبِ
- ٤وَصَبْرَاً فَإِنَّ الصَّبْرَ أَكْرَمُ صاحِبٍلِمَنْ بَانَ عَنْ مَثْوَاهُ أَكْرَمَ صَاحِبِ
- ٥وَلا تَأْسَ مِنْ وَقْعِ الْخُطُوبِ وَإِنْ جَفَتْعَلَيْكَ فَإِنَّ النَّاسَ مَرْعَى النَّوائِبِ
- ٦إِذَا مَا الرَّدَى أَوْدَى بِآدَمَ قَبْلَنَافَهَلْ أَحَدٌ مِنْ نَسْلِهِ غَيْرُ ذَاهِبِ
- ٧فَإِنْ تَكُ قَدْ فَارَقْتَ شَهْمَاً مُهَذَّباًفَكُلُّ ابْنِ أُنْثَى عُرْضَةٌ لِلْمَصَائِبِ
- ٨وَمَا مَاتَ مَنْ أَبْقَاكَ تَهْتِفُ بِاسْمِهِوَتُذْكَرُ عَنْهُ صَالِحَاتُ الْمَنَاقِبِ