قصائد

الحمدلله وصل رب

رفاعة الطهطاويمتأخرالرجزدينيةالباء

  1. ١الحمدُ لله وصل ربِّعلى النبي وآلهِ والصَّحبِ
  2. ٢وبعدُ فالتأديبُ للأبناءِآكدُ واجبٍ على الآباءِ
  3. ٣من أجل ذا نظنتُ للتنبيهِخمساً وأربعين بيتاً فيه
  4. ٤في نحو ساعتيْن والمولى عَلىقصدي أعان جلَّ ربي وعلا
  5. ٥في برِّ والديك بالغْ تغنمْلا سيما في العيدِ أو في الموسمْ
  6. ٦وإن ترْم سرور أمٍ أو أبِيوما فكسْبُ العلم خيرُ مكسبِ
  7. ٧من رام عند الناس طُرّاً أن يُحبفليلتزم حُسنَ السلوك والأدب
  8. ٨وأن يكون طيبَ السريرهمهذبَّ الأخلاق زاكي السيره
  9. ٩من رامَ بين العالم ارتفاعهفلْيلزم العفةَ والقناعه
  10. ١٠هل ذَلَّ الناس عبدٌ يقنعُأو عزَّ سيدٌ لديهم يَطمعُ
  11. ١١إن رمت أن تشرِّقَ الأولاداوأن ترى من نَجلك اجتهاداً
  12. ١٢فعدْهُ بالإتحافِ يومَ العيدِوقدمْ الوعدَ على الوعيدِ
  13. ١٣يعاقبُ الجاني بما جناهوذاك في دنياه أو عقباه
  14. ١٤والظلم لا يتركه المولى سُدَىمآلُ كل ظالمٍ إلى الردى
  15. ١٥من رام أن يكتسبَ اللطافهعليه طولَ الدهر بالنظافه
  16. ١٦فإنها من شُعب الإيمانِتُطلب في الثياب والأبدان
  17. ١٧وشرٌّ أوصافِ الفتى هو الغضبْيُفضى إلى ارتكاب ما لا يُرتكبْ
  18. ١٨فياله من خَصلةٍ ذميمهفي تركها مصلحةٌ جَسيمه
  19. ١٩وقوةُ الرأس مع العنادِمن أقبح الخِصال في الأولاد
  20. ٢٠والامتثالُ صفةٌ جليلهللودِّ ليس مثلها وسيله
  21. ٢١مما يُعدُّ من صفات الذمكتمُ الصغير عن أبٍ وأم
  22. ٢٢سراً حقيراً أو جليلاً بل يجبْإبداؤه وعنهما لا يُحتجبْ
  23. ٢٣يَطلعُ المولى على ما تعملهبعلمه لكنه قد يمهله
  24. ٢٤ففُزْ بفعل صالح الأعمالِتحز صلاح الحال والمآل
  25. ٢٥من يعصِ والديه ضلَّ وندمْوساءَ حاله وللرشد عَدمْ
  26. ٢٦وضاعَ سعيُه وخاب أملهما لم يَتُب فلا يضيح عمله
  27. ٢٧وعفةُ الشريف عندض الفقرِوصبرُه لعسره مع شكر
  28. ٢٨خيرُ فضيلة عليها يُحمديعقبها اليسْرُ ويبقى السؤُدد
  29. ٢٩والولد الصالحُ عند الأهليُحبّ بل يُكرم عند الكل
  30. ٣٠يمتاز عن أقرانه في المكتبِتشمله بركةُ المؤدب
  31. ٣١فضلُ البنات الشغلُ والتطريزُمن حوتْ علماً به تفورُ
  32. ٣٢في سائر الأحوال والاحتشامْمن جنسهن والحيا يُرام
  33. ٣٣الرفقُ بالفقير والضعيفمن حُسن أخلاق الفتى الشريف
  34. ٣٤وخرفُ ربِّ العرشِ والمراقبهأمنٌ من الشر وسُوءٍ العاقبه
  35. ٣٥من رام نظمه بسلك السُّعَدافلْيُسِعدْ الناسَ ليبقى مُسعدا
  36. ٣٦يُحبُّ مثلَ ما له لغيرهيُعطى أخاه جانباً من خيره
  37. ٣٧يَحسُنُ حفظُ اللوح الصغيرعلى مرار بل وللكبير
  38. ٣٨يرسخُ في الذهن وليس يُمحاجرِّبه بالتقسيم واقبل نصحا
  39. ٣٩الكبرُ ناشيءٌ عن الحماقهوما لعاقلٍ عليه طاقه
  40. ٤٠يبغضُ كلُّ الناس ربَّ الكبرِوبالرفيع والوضيع يُزرى
  41. ٤١تَستحسنُ الطباعُ وَصفَ الأدبِوأحسنُ الآداب آدابُ النبي
  42. ٤٢وما سِوى أخلاقه فباطلُومن تحلّى بسواها عاطلُ
  43. ٤٣ولا يليقُ من غلامٍ الطاعهخروجُ رأيه عن الجماعه
  44. ٤٤ففي اجتماع الكلمةِ السلامهبها يُتَممُ الفتى مَرامه
  45. ٤٥والحمدُ لله وصلى اللهُعلى النبي وكلِّ مَنْ والاه