لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما
الأبله البغداديأيوبيالكاملحزنالميم
- ١لو أنهم ردوا الفؤاد مسلماما عجت في تلك الرسوم مسلما
- ٢ولما رأى الواشون مني مدمعاوشى محيلا من ثراه ونمنما
- ٣لا زال صوب المزن يسقى معلمافيه سحبت رداء لهوي معلما
- ٤وتنفست فيه الرياح ولا ونتجرع الغمام تجود جرعاء الحمى
- ٥أيام غصن الوصل أخضَر ناعمِما سال إلا واستمال متيما
- ٦والكأس دائرة بكف غريرةكالورد خداً والأتاحي مبسما
- ٧ممطورة ماء الشباب تمد ليكفا يكف عن السلو ومعصما
- ٨رؤد الصبا عمداً أطعت صبابتيفي حبها وعصيت فيها اللوّما
- ٩ياعتب لا عتب على طيف سرىحيا فأحيا مستهاما مغرما
- ١٠يجد العذاب لديك أعذب موردوالغنم إلا من وصالك مغرما
- ١١لا تأخذي بدمي وكلك قاتليإلا اختصار الخصر أو خصر اللما
- ١٢ولقد تسدّيت الظلام بأينقكوم برى الإسادُ منها إلا عظما
- ١٣يمرقن من تحت الغوارب أسهماويعد من حر الهواجر سُهَّما
- ١٤يطلبن خير خليفة من هاشمخلفت أنامله الغيوث السجما
- ١٥المستضي فينا بأمر الهِهِأبدا ما ليل خطب أظلما
- ١٦المضحك الأيام بعد عبوسهابالعدل والمبكي أعاديهِ دما
- ١٧كم فك مأسورا وأفنى ظالماوأغاث ملهوفا وأغنى معدما
- ١٨بأبي محمد الأمام المجتبيحمد الزمان وكان قبل مذمما
- ١٩ملك حبانا بالتلاد وهمّنابالجود أَنجدَ في البلاد وأتهما
- ٢٠فالجور قد اضحى بعبدا دارهوالعدل قد ألقى عصاه وخيما
- ٢١من معشرِ إن أظلمت شيم الورىطلعوا بدورا للعفاة وأَنجما
- ٢٢لم يمنعوا سؤالهم بل مانعواعن بيضة الإسلام أن يتهضما
- ٢٣ورثوا المصلى والحطيم كليهماوالحِجر والحَجَرَ اللّطيمَ وزمزما
- ٢٤لله منه هاشميا طال مالقي الكتيبة مقدِما متقدّما
- ٢٥سله الجزيل إذا غدا متبسِّاواحذر سطاه إذا بدا متجِّهما
- ٢٦فلقد سما يعلى على قرشيّةهرم الزمان ومجدها لن يهرما
- ٢٧شرف علا شرف النجوم مطنبفتراه من قدم الليالي أقدما
- ٢٨وإذا طلبت له الشبيه وجدتهفذاً ونعماه الجزيلة توأما
- ٢٩تحلو مجانيه ويعفو قادراعن ذنب جانبه إذا ما أجرما
- ٣٠كم أبرم الأمر السحيل برأيهولكم به نقض القضاء المبرما
- ٣١يؤي مجاريه ويضحي جارهحرما على ريب الزمان محرَّما
- ٣٢كم شد أزر الملك رأى وزيرهوأقام منآد الأمور وقوَّما
- ٣٣عضد الهدى والدين والطود الذيطال الرجالَ رزانةً وتحلما
- ٣٤المقتني للحادثات قواضيافي الروع مفطرة وخيلا صوما
- ٣٥وسوابغا زغف المتون كأنمايشتن لابسها غديرا مفعما
- ٣٦تدبير من أضحى أتمَّ خليفةوأجل من ساس الأمور وأحزما
- ٣٧ساعده بالتوفيق رب وكن أذلالسعادة المولى الإماما متمما
- ٣٨لا زال معسول الخلال ممدّحاًجذلانَ موفورَ الجلال معظما