قصائد

إن سرنديب على حسنها

محمود سامي الباروديمتأخرالسريعالواو

  1. ١إِنَّ سَرَنْدِيبَ عَلَى حُسْنِهَايَسْكُنُهَا قَوْمٌ قِبَاحُ الْوُجُوهْ
  2. ٢مِنْ كُلِّ فَدْمٍ لائِكٍ مُضْغَةًيَمُجُّهَا كَالدَّمِ فِي الأَرْضِ فُوهْ
  3. ٣تَحْسَبُهُ مِنْ نَضْحِ أَشْدَاقِهِرَكِيَّةً تَجْرِي دَمَاً أَوْ تَمُوهْ
  4. ٤لا يُشْبِهُ الْوَالِدُ مَوْلُودَهُمِنْهُمْ وَلا الْمَوْلُودَ مِنْهُمْ أَبُوهْ
  5. ٥يَغْلُظُ طَبْعٌ مِنْهُمُ فَاقِدٌمَزِيَّةَ الْعِلْمِ وَوَجْهٌ يَشُوهْ
  6. ٦منْ أَيْنَ يَدْرِي الْفَضْلَ مَعْدُومُهُلا يَعْرِفُ الْمَعْرُوفَ إِلَّا ذَوُوهْ
  7. ٧لا تَلْبَثُ الْحِكْمَةُ مَا بَيْنَهُمْوَلا يَرِيثُ الْفَضْلُ حَتَّى يَتُوهْ
  8. ٨تَظُنُّ بَعْضَ الْقَوْمِ عَلَّامَةًوَهْوَ إِذَا يَنْطِقُ هَامٌ يَنُوهْ
  9. ٩لا تَعْرِفُ الْمَرْءَ بِأَخْلاقِهِفِي غَمْرَةِ الْعَالَمِ حَتَّى يَفُوهْ