إن سرنديب على حسنها
محمود سامي الباروديمتأخرالسريعالواو
- ١إِنَّ سَرَنْدِيبَ عَلَى حُسْنِهَايَسْكُنُهَا قَوْمٌ قِبَاحُ الْوُجُوهْ
- ٢مِنْ كُلِّ فَدْمٍ لائِكٍ مُضْغَةًيَمُجُّهَا كَالدَّمِ فِي الأَرْضِ فُوهْ
- ٣تَحْسَبُهُ مِنْ نَضْحِ أَشْدَاقِهِرَكِيَّةً تَجْرِي دَمَاً أَوْ تَمُوهْ
- ٤لا يُشْبِهُ الْوَالِدُ مَوْلُودَهُمِنْهُمْ وَلا الْمَوْلُودَ مِنْهُمْ أَبُوهْ
- ٥يَغْلُظُ طَبْعٌ مِنْهُمُ فَاقِدٌمَزِيَّةَ الْعِلْمِ وَوَجْهٌ يَشُوهْ
- ٦منْ أَيْنَ يَدْرِي الْفَضْلَ مَعْدُومُهُلا يَعْرِفُ الْمَعْرُوفَ إِلَّا ذَوُوهْ
- ٧لا تَلْبَثُ الْحِكْمَةُ مَا بَيْنَهُمْوَلا يَرِيثُ الْفَضْلُ حَتَّى يَتُوهْ
- ٨تَظُنُّ بَعْضَ الْقَوْمِ عَلَّامَةًوَهْوَ إِذَا يَنْطِقُ هَامٌ يَنُوهْ
- ٩لا تَعْرِفُ الْمَرْءَ بِأَخْلاقِهِفِي غَمْرَةِ الْعَالَمِ حَتَّى يَفُوهْ