ألا من معيني على صاحب
محمود سامي الباروديمتأخرالمتقاربذمالميم
- ١أَلا مَنْ مُعِينِي عَلَى صَاحِبٍجَرَعْتُ بِصُحْبَتِهِ الْعَلْقَمَا
- ٢يَسُوءُ الْخَلِيلَ وَيُؤْذِي الْجَلِيــسَ وَيَأْنَفُ إِنْ زَلَّ أَنْ يَنْدَمَا
- ٣يَلُومُ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ جَرَىوَيَغْضَبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْهَمَا
- ٤فَإِنْ قُلْتُ مَهْلاً لَوَى شِدْقَهُوَإِنْ لَمْ أُجِبْ قَوْلَهُ بَرْطَمَا
- ٥لَهُ جَهَلاتٌ تُمِيتُ الرِّضَاوَحُمْقٌ يَكَادُ يُسِيلُ الدِّمَا
- ٦يُكَابِرُ فِي الْحَقِّ إِنْ مَضَّهُوَلا يَدَعُ الظنَّ أَوْ يَأْثَمَا
- ٧فَلا أَنَا مِنْهُ أَرَى رَاحَةًوَلا أَنَا عَنْهُ أَرَى مَنْسِمَا
- ٨تَبَدَّلَ أُنْسِي بِهِ وَحْشَةًوَعَادَ نَهَارِي بِهِ مُظْلِمَا
- ٩فَلا رَحِمَ اللَّهُ يَوْماً جَرَىعَلَيَّ بِهِ طَائِرَاً أَشْأَمَا