قصائد

حازك البين حين أصبحت بدرا

التهاميعباسيالخفيفمدحالراء

  1. ١حازكِ البين حينَ أَصبَحتِ بَدراًإِنَّ لِلبَدرِ في التَنَقُلِ عُذرا
  2. ٢فارحَلي إِن أَردت أَو فأقيميأَعظَمَ الله للهوى فيَّ أجرا
  3. ٣لا تَقولي لِقاؤُنا بَعدَ عَشرٍلست مِمن يَعيش بَعدَكِ عَشرا
  4. ٤كُلَّما قُلت قد تَنَكَّر قَلبيمِن هَوىً خلته تَعَلَّق أخرى
  5. ٥لَيسَ يَخلو في كُل حينٍ وَوَقتٍمِن غَرامٍ وَلَيسَ يَسمَع زَجرا
  6. ٦وَهوَ مَع ما بهِ أُلوفٌ إِذا فارق إِلفاً فَلَيسَ يَملِك صَبرا
  7. ٧هَمُّهُ كل غادة تَشبه اللؤلؤ مِنها لَوناً وَلَفظاً وَثَغرا
  8. ٨ذاتَ وَجهٍ يَجلو لَك الشمس وَهناًتَحتَ فرع يَدجي لَك الليل ظُهرا
  9. ٩قمر فَوقَ غُصن بانَ رَطيبٍسحر العالمين باللفظ سحرا
  10. ١٠حدر الدمعُ كحلَها فَوقَ خَدٍكانَ طَرساً في الحُسنِ وَالدَمعِ سَطرا
  11. ١١إِنَّ يَومَ الفِراق غَير حَميدٍرَدَّ جِزعَ العُيونِ بِالدَمعِ دُرّا
  12. ١٢مَنَعَ الغَمضَ حينَ أَمسى وَأَضحىسالِكاً بَينَ كُلِّ جَفنين بَحرا
  13. ١٣كل جفن يَرى أَخاهُ وَلا يَسطيعُ خَوضاً وَلا يُصادِف عبرا
  14. ١٤وَلِعَهدي بِعاذِل ليَ فيهاظلَّ يَوم الفراق ينشد صَبرا
  15. ١٥سائِلاً ساءَل المَدامِعَ لَمّانهرته أَجرى لَهُ النَهرُ نَهرا
  16. ١٦إِنَّ خَلفَ الميعادِ مِنكَ طِباعٌفعدينا إِذا تَفَضَّلتَ هَجرا
  17. ١٧وَسقام الجفون اسفمني فيكَ فليتَ الجفون تبرى فأبرا
  18. ١٨هَل أَعارَت خَيالك الريح ظَهراًفَهوَ يَغدو شَهراً وَيَرتاح شَهرا
  19. ١٩زارَني في دِمَسقَ مِن أَرض نَجدٍلَكَ طَيفٌ أَسرى فَفكَّكَ أَسرى
  20. ٢٠زارَني موهِناً يُريدُ وِصاليوَهوَ مُذ كانَ بِالقَطيعَةِ مُغرى
  21. ٢١وَأَتاني وَاللَيل كالقار لَوناًفَبإِشراقِ وَجهِهِ عادَ فَجرا
  22. ٢٢فاجتَلَينا بدور نَجد بِأَرض الشامِ بَعدَ الهُدوِّ بَدراً فَبَدرا
  23. ٢٣وَأَرادَ الخيال لَثمي فَصيَّرتُلِثامي دونَ المَراشِفِ سترا
  24. ٢٤فاصرِفي الكأسَ مِن رَضابك عَنّيحاشَ لِلَّهِ أَن أُرشَّفَ خَمرا
  25. ٢٥وَلَو أَنَّ الرِضاب غير مُدامٍلَم تَكوني في حالة الصَحوِ سَكرى
  26. ٢٦قَد كَفانا الخيال وَلَو زُرتِ لأَصبَحتِ مِثلَ طَيفِكِ ذِكرى
  27. ٢٧يا ابنَةَ العامريّ كُفّي فَإِنّيلا أُرى خاضِعاً وَلَو مُتُّ قَهرا
  28. ٢٨قَد جَذعت الزَمان عَوماً وَخوضاًوَجرعت الخُطوبَ حُلواً وَمُرّاً
  29. ٢٩وَبلوت الزَمان حَتّى لو ارتابَ بِأَمرٍ شَفيته مِنهُ خُبرا
  30. ٣٠فَإِذا العَيشُ في الغِنى فَإِذا فاتَكَ فالحَظ بِعَينِكَ العيش شَزرا
  31. ٣١عَدَّ ذا الفَقرِ ميتاً وَكَساهُكَفناً بالياً وَمأواهُ قَبرا
  32. ٣٢وَإِذا شِئتَ مَعدِناً مِن نُضارٍفاشهَرِ البُترَ إِنَّ في البُترِ تِبرا
  33. ٣٣واجنُبِ الخَيلَ فَوقَ كُلِّ نجاةٍتَكتَسي بِالسَرابِ طوراً وَتعرى
  34. ٣٤كُلَّما مَرَّتِ الرِكابُ بِأَرضٍكتبت أَسطُراً مِن الدَمِ حَمرا
  35. ٣٥ثُمَّ أتبعتها الحَوافِر نقطاًفَغَدَت تنقري لِمَن لَيسَ يقرا
  36. ٣٦تَتَبارى بكل خَبتٍ رَحيبٍيَشبَه ابن الحسين خلقاً وَصَدرا
  37. ٣٧لو تكلَّفنه خَيالات حُبٍّأَصبَحَت دونَهُ لَواغِب حَسرى
  38. ٣٨فإِذا قابلت محمداً العيسُفَقَبِّل مَناسِم العيس شُكرا
  39. ٣٩إِنَّ أَمراً حَدا إِلَيهِ رِكابيهوَ بي مُحسِنٌ وَلَو كانَ شَرّا
  40. ٤٠مَن إِذا شِمتُ وَجهَهُ بَعدَ عُسرٍقلب اللَه ذَلِكَ العُسرَ يُسرا
  41. ٤١وَإِذا قَلَّ نَيلُهُ كانَ بَحراًوَإِذا ضاقَ صَدره كانَ بَرّا
  42. ٤٢وَإِذا فاضَ في نَوالٍ وَبَأسٍغَرَّقَ الخافِقينَ نَفعاً وَضرا
  43. ٤٣بأسُ من يأمَن المَنيَّة في الحَرب وَجَدوى مَن لَيسَ يَحذَرُ فَقرا
  44. ٤٤ملكِ بِشرُه يبشِّر راجيهِوَلِلغَيث قَبلَ يمطر بُشرى
  45. ٤٥يخبرُ البِشرُ مِنهُ عَن عتق أَصلٍإِنَّ في الصارِمِ العتَيق لأَثَرا
  46. ٤٦صحة من ولادة عنونتهبحروفٍ من النُبوَّة تُقرا
  47. ٤٧وَلَهُ رؤيَة تَقود إِلَيهِطاعَةَ العالَمينَ طوعاً وَقَسرا
  48. ٤٨هوَ بَعض النَبيِّ وَاللَه قَد صاغَ جَميع النَبيِّ وَالبَعض ظُهرا
  49. ٤٩وابن بنت النَبيِّ مشبهه عِلماًوَحِلماً واسِماً وَسِرّاً وَجَهرا
  50. ٥٠نسب لَيسَ فيهِ إِلّا نبيٌّأَو إِمام مِنَ العُيوبِ مُعَرّى
  51. ٥١ضمنت راحَتاهُ جوداً معيناًفَهوَ يَزداد حينَ يَنزَح غزرا
  52. ٥٢وَلَدَيهِ دنياً لِمَن رام دنياوَلَدَيهِ أُخرىً لِمَن رامَ أخرى
  53. ٥٣قسمت باعه العلى فَغَدىلِليُمنِ يَمنىً وَلِليُسرِ يُسرى
  54. ٥٤أَقفَلَ الحُلمُ سَمعَهُ عَن قَبيحٍإِنَّ في أَكثَر الوِقار لوقرا
  55. ٥٥مُستَمِداً إِذا استَمَدَّ بِعَزمٍيَترك اللَيلَ بالإِضاءَةِ فَجرا
  56. ٥٦وَإِذا راش بِالأَنامِلِ مِنهُقلماً واستَمَدَّ ساءَ وَضَرّا
  57. ٥٧قلماً دَبَّرَ الأَقاليم حَتّىقالَ فيهِ أَهل التَناسُخِ إِمرا
  58. ٥٨يَتبَع الرُمح أَمرَهُ إِنَّ عِشرنَ ذِراعاً بِالرأي تَخدِمُ شبرا
  59. ٥٩مَدَّتِ العُمرَ مَدَّةٌ مِنهُ في السِلمِوَأُخرى في الحَربِ تَبترُ عُمرا
  60. ٦٠وَتَرى في شباته الرُزء وَالرِزقُ وَفيها البوارُ وَالبِرُّ مجرى
  61. ٦١ظَفِراً في يَدِ الأَمانيَ تَلقاهُوَتَلقاهُ لِلمَنِيَّةِ ظُفرا
  62. ٦٢لا تقيم الأَموال عِندَكَ يَوماًفَإِلى كَم يَكون مالِك سفرا
  63. ٦٣أَنصِفِ المال مِن نوالك يا مَنبيديه أَمرُ المَظالِمِ طُرّا
  64. ٦٤جُرتَ في بَذلِهِ واحكامك العدلَ فَإِن كانَ قَد أَساءَ فَغُفرا
  65. ٦٥تَرتَقي الدَست وَالمَنابِر وَالخَيل فَتَختال كُلَّها بِكَ كِبرا
  66. ٦٦لَو جَرى في المَنابِرِ الروحُ ظَلَّتمِن سواكُم عيدانها تتبرّا
  67. ٦٧مُرتَقىً سَنَّهُ جُدودَكَ للِنّاسِ فَأَنتُم بِهِ أَحَقُّ وَأَحرى
  68. ٦٨كُلَّما اعتاق همتي بحر يأسٍمَدَّ مِن فَوقِهِ رَجاؤُكَ جِسرا
  69. ٦٩وَالتَقى بي في كل أَرضٍ ثَناءلك أَهدي مِنَ النُجومِ وَأَسرى
  70. ٧٠وَعَجيبٌ أَني اعتَمَدت بنظميأَحسَن العالَمين نظماً وَنَثرا
  71. ٧١فَكَأنّي حبوت داود دَرعاًبَعدَما لَيَّن الحَديد وَأَجرى
  72. ٧٢وَمِنَ الشعر في الحَضيض حضيضوَمِنَ الشعر في الكَواكِبِ شِعرى
  73. ٧٣وادِّعائي لِلنَّقدِ عندك لغوأَنتَ أَهدى لما يُقال وَأَدرى
  74. ٧٤أَنتَ بحر النَدى فَلا زلت مداًلا رَأَينا بِساحِلٍ لَكَ جَزرا