حازك البين حين أصبحت بدرا
التهاميعباسيالخفيفمدحالراء
- ١حازكِ البين حينَ أَصبَحتِ بَدراًإِنَّ لِلبَدرِ في التَنَقُلِ عُذرا
- ٢فارحَلي إِن أَردت أَو فأقيميأَعظَمَ الله للهوى فيَّ أجرا
- ٣لا تَقولي لِقاؤُنا بَعدَ عَشرٍلست مِمن يَعيش بَعدَكِ عَشرا
- ٤كُلَّما قُلت قد تَنَكَّر قَلبيمِن هَوىً خلته تَعَلَّق أخرى
- ٥لَيسَ يَخلو في كُل حينٍ وَوَقتٍمِن غَرامٍ وَلَيسَ يَسمَع زَجرا
- ٦وَهوَ مَع ما بهِ أُلوفٌ إِذا فارق إِلفاً فَلَيسَ يَملِك صَبرا
- ٧هَمُّهُ كل غادة تَشبه اللؤلؤ مِنها لَوناً وَلَفظاً وَثَغرا
- ٨ذاتَ وَجهٍ يَجلو لَك الشمس وَهناًتَحتَ فرع يَدجي لَك الليل ظُهرا
- ٩قمر فَوقَ غُصن بانَ رَطيبٍسحر العالمين باللفظ سحرا
- ١٠حدر الدمعُ كحلَها فَوقَ خَدٍكانَ طَرساً في الحُسنِ وَالدَمعِ سَطرا
- ١١إِنَّ يَومَ الفِراق غَير حَميدٍرَدَّ جِزعَ العُيونِ بِالدَمعِ دُرّا
- ١٢مَنَعَ الغَمضَ حينَ أَمسى وَأَضحىسالِكاً بَينَ كُلِّ جَفنين بَحرا
- ١٣كل جفن يَرى أَخاهُ وَلا يَسطيعُ خَوضاً وَلا يُصادِف عبرا
- ١٤وَلِعَهدي بِعاذِل ليَ فيهاظلَّ يَوم الفراق ينشد صَبرا
- ١٥سائِلاً ساءَل المَدامِعَ لَمّانهرته أَجرى لَهُ النَهرُ نَهرا
- ١٦إِنَّ خَلفَ الميعادِ مِنكَ طِباعٌفعدينا إِذا تَفَضَّلتَ هَجرا
- ١٧وَسقام الجفون اسفمني فيكَ فليتَ الجفون تبرى فأبرا
- ١٨هَل أَعارَت خَيالك الريح ظَهراًفَهوَ يَغدو شَهراً وَيَرتاح شَهرا
- ١٩زارَني في دِمَسقَ مِن أَرض نَجدٍلَكَ طَيفٌ أَسرى فَفكَّكَ أَسرى
- ٢٠زارَني موهِناً يُريدُ وِصاليوَهوَ مُذ كانَ بِالقَطيعَةِ مُغرى
- ٢١وَأَتاني وَاللَيل كالقار لَوناًفَبإِشراقِ وَجهِهِ عادَ فَجرا
- ٢٢فاجتَلَينا بدور نَجد بِأَرض الشامِ بَعدَ الهُدوِّ بَدراً فَبَدرا
- ٢٣وَأَرادَ الخيال لَثمي فَصيَّرتُلِثامي دونَ المَراشِفِ سترا
- ٢٤فاصرِفي الكأسَ مِن رَضابك عَنّيحاشَ لِلَّهِ أَن أُرشَّفَ خَمرا
- ٢٥وَلَو أَنَّ الرِضاب غير مُدامٍلَم تَكوني في حالة الصَحوِ سَكرى
- ٢٦قَد كَفانا الخيال وَلَو زُرتِ لأَصبَحتِ مِثلَ طَيفِكِ ذِكرى
- ٢٧يا ابنَةَ العامريّ كُفّي فَإِنّيلا أُرى خاضِعاً وَلَو مُتُّ قَهرا
- ٢٨قَد جَذعت الزَمان عَوماً وَخوضاًوَجرعت الخُطوبَ حُلواً وَمُرّاً
- ٢٩وَبلوت الزَمان حَتّى لو ارتابَ بِأَمرٍ شَفيته مِنهُ خُبرا
- ٣٠فَإِذا العَيشُ في الغِنى فَإِذا فاتَكَ فالحَظ بِعَينِكَ العيش شَزرا
- ٣١عَدَّ ذا الفَقرِ ميتاً وَكَساهُكَفناً بالياً وَمأواهُ قَبرا
- ٣٢وَإِذا شِئتَ مَعدِناً مِن نُضارٍفاشهَرِ البُترَ إِنَّ في البُترِ تِبرا
- ٣٣واجنُبِ الخَيلَ فَوقَ كُلِّ نجاةٍتَكتَسي بِالسَرابِ طوراً وَتعرى
- ٣٤كُلَّما مَرَّتِ الرِكابُ بِأَرضٍكتبت أَسطُراً مِن الدَمِ حَمرا
- ٣٥ثُمَّ أتبعتها الحَوافِر نقطاًفَغَدَت تنقري لِمَن لَيسَ يقرا
- ٣٦تَتَبارى بكل خَبتٍ رَحيبٍيَشبَه ابن الحسين خلقاً وَصَدرا
- ٣٧لو تكلَّفنه خَيالات حُبٍّأَصبَحَت دونَهُ لَواغِب حَسرى
- ٣٨فإِذا قابلت محمداً العيسُفَقَبِّل مَناسِم العيس شُكرا
- ٣٩إِنَّ أَمراً حَدا إِلَيهِ رِكابيهوَ بي مُحسِنٌ وَلَو كانَ شَرّا
- ٤٠مَن إِذا شِمتُ وَجهَهُ بَعدَ عُسرٍقلب اللَه ذَلِكَ العُسرَ يُسرا
- ٤١وَإِذا قَلَّ نَيلُهُ كانَ بَحراًوَإِذا ضاقَ صَدره كانَ بَرّا
- ٤٢وَإِذا فاضَ في نَوالٍ وَبَأسٍغَرَّقَ الخافِقينَ نَفعاً وَضرا
- ٤٣بأسُ من يأمَن المَنيَّة في الحَرب وَجَدوى مَن لَيسَ يَحذَرُ فَقرا
- ٤٤ملكِ بِشرُه يبشِّر راجيهِوَلِلغَيث قَبلَ يمطر بُشرى
- ٤٥يخبرُ البِشرُ مِنهُ عَن عتق أَصلٍإِنَّ في الصارِمِ العتَيق لأَثَرا
- ٤٦صحة من ولادة عنونتهبحروفٍ من النُبوَّة تُقرا
- ٤٧وَلَهُ رؤيَة تَقود إِلَيهِطاعَةَ العالَمينَ طوعاً وَقَسرا
- ٤٨هوَ بَعض النَبيِّ وَاللَه قَد صاغَ جَميع النَبيِّ وَالبَعض ظُهرا
- ٤٩وابن بنت النَبيِّ مشبهه عِلماًوَحِلماً واسِماً وَسِرّاً وَجَهرا
- ٥٠نسب لَيسَ فيهِ إِلّا نبيٌّأَو إِمام مِنَ العُيوبِ مُعَرّى
- ٥١ضمنت راحَتاهُ جوداً معيناًفَهوَ يَزداد حينَ يَنزَح غزرا
- ٥٢وَلَدَيهِ دنياً لِمَن رام دنياوَلَدَيهِ أُخرىً لِمَن رامَ أخرى
- ٥٣قسمت باعه العلى فَغَدىلِليُمنِ يَمنىً وَلِليُسرِ يُسرى
- ٥٤أَقفَلَ الحُلمُ سَمعَهُ عَن قَبيحٍإِنَّ في أَكثَر الوِقار لوقرا
- ٥٥مُستَمِداً إِذا استَمَدَّ بِعَزمٍيَترك اللَيلَ بالإِضاءَةِ فَجرا
- ٥٦وَإِذا راش بِالأَنامِلِ مِنهُقلماً واستَمَدَّ ساءَ وَضَرّا
- ٥٧قلماً دَبَّرَ الأَقاليم حَتّىقالَ فيهِ أَهل التَناسُخِ إِمرا
- ٥٨يَتبَع الرُمح أَمرَهُ إِنَّ عِشرنَ ذِراعاً بِالرأي تَخدِمُ شبرا
- ٥٩مَدَّتِ العُمرَ مَدَّةٌ مِنهُ في السِلمِوَأُخرى في الحَربِ تَبترُ عُمرا
- ٦٠وَتَرى في شباته الرُزء وَالرِزقُ وَفيها البوارُ وَالبِرُّ مجرى
- ٦١ظَفِراً في يَدِ الأَمانيَ تَلقاهُوَتَلقاهُ لِلمَنِيَّةِ ظُفرا
- ٦٢لا تقيم الأَموال عِندَكَ يَوماًفَإِلى كَم يَكون مالِك سفرا
- ٦٣أَنصِفِ المال مِن نوالك يا مَنبيديه أَمرُ المَظالِمِ طُرّا
- ٦٤جُرتَ في بَذلِهِ واحكامك العدلَ فَإِن كانَ قَد أَساءَ فَغُفرا
- ٦٥تَرتَقي الدَست وَالمَنابِر وَالخَيل فَتَختال كُلَّها بِكَ كِبرا
- ٦٦لَو جَرى في المَنابِرِ الروحُ ظَلَّتمِن سواكُم عيدانها تتبرّا
- ٦٧مُرتَقىً سَنَّهُ جُدودَكَ للِنّاسِ فَأَنتُم بِهِ أَحَقُّ وَأَحرى
- ٦٨كُلَّما اعتاق همتي بحر يأسٍمَدَّ مِن فَوقِهِ رَجاؤُكَ جِسرا
- ٦٩وَالتَقى بي في كل أَرضٍ ثَناءلك أَهدي مِنَ النُجومِ وَأَسرى
- ٧٠وَعَجيبٌ أَني اعتَمَدت بنظميأَحسَن العالَمين نظماً وَنَثرا
- ٧١فَكَأنّي حبوت داود دَرعاًبَعدَما لَيَّن الحَديد وَأَجرى
- ٧٢وَمِنَ الشعر في الحَضيض حضيضوَمِنَ الشعر في الكَواكِبِ شِعرى
- ٧٣وادِّعائي لِلنَّقدِ عندك لغوأَنتَ أَهدى لما يُقال وَأَدرى
- ٧٤أَنتَ بحر النَدى فَلا زلت مداًلا رَأَينا بِساحِلٍ لَكَ جَزرا