خليلي إن العمر ودعت شرخه
الأبيورديأندلسيالطويلفراقالطاء
- ١خَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُوَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ
- ٢أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَةٍمَخافَةَ أَنْ أُبْلَى بِخِدْمَةِ سَاقِطِ
- ٣فَلا تَدْعُوانِي لِلْكِتابَةِ إِنَّهاطَماعَةُ راجٍ في مَخِيلَةِ قانِطِ
- ٤يُنافِسُني فيها رَعاعٌ تَهادَنواعلى دَخَنٍ مِنْ بَيْنِ راضٍ وَساخِطِ
- ٥وَأَنْكَرَتِ الأَقْلامُ مِنْهُمْ أَنَامِلاًمُهَيَّأَةً أَطْرافُها لِلْمَشَارِطِ
- ٦لَئِنْ قَدَّمَتْهُمْ عُصْبَةٌ خانَها النُّهىفَهَلْ ساقِطٌ لَمْ يَحظَ يَوْماً بِلاقِطِ
- ٧وَأَيُّ فَتىً ما بَينَ بُرْدَيَّ قَابِضٍعَنِ الشَّرِّ كَفَّيهِ وَلِلْخَيْرِ باسِطِ
- ٨وَمُعْتَجرٍ بِالْحِلْمِ وَالسِّلْمُ تُبْتَغَىوَلِلْجَأْشِ في بُحْبوحَةِ الحَرْبِ رابِطِ
- ٩وَلَكنَّنِي أَغْضَيْتُ جَفْنِي عَلى القَذَىوَلَمْ أَرْضَ إِدْراكَ العُلا بِالوَسائِطِ
- ١٠أقُولُ لِذي الباعِ الطَّويلِ عُوَيْمِرٍوَمِنْ شِيمَتي نُصْحُ الصَّديقِ المُخالِطِ
- ١١هُو الدَّهْرُ لا تَبْغِ الحَقيقَةَ عِنْدَهُوَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْفَى أَذاهُ فَغَالِطِ