قصائد

خليلي إن العمر ودعت شرخه

الأبيورديأندلسيالطويلفراقالطاء

  1. ١خَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُوَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ
  2. ٢أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَةٍمَخافَةَ أَنْ أُبْلَى بِخِدْمَةِ سَاقِطِ
  3. ٣فَلا تَدْعُوانِي لِلْكِتابَةِ إِنَّهاطَماعَةُ راجٍ في مَخِيلَةِ قانِطِ
  4. ٤يُنافِسُني فيها رَعاعٌ تَهادَنواعلى دَخَنٍ مِنْ بَيْنِ راضٍ وَساخِطِ
  5. ٥وَأَنْكَرَتِ الأَقْلامُ مِنْهُمْ أَنَامِلاًمُهَيَّأَةً أَطْرافُها لِلْمَشَارِطِ
  6. ٦لَئِنْ قَدَّمَتْهُمْ عُصْبَةٌ خانَها النُّهىفَهَلْ ساقِطٌ لَمْ يَحظَ يَوْماً بِلاقِطِ
  7. ٧وَأَيُّ فَتىً ما بَينَ بُرْدَيَّ قَابِضٍعَنِ الشَّرِّ كَفَّيهِ وَلِلْخَيْرِ باسِطِ
  8. ٨وَمُعْتَجرٍ بِالْحِلْمِ وَالسِّلْمُ تُبْتَغَىوَلِلْجَأْشِ في بُحْبوحَةِ الحَرْبِ رابِطِ
  9. ٩وَلَكنَّنِي أَغْضَيْتُ جَفْنِي عَلى القَذَىوَلَمْ أَرْضَ إِدْراكَ العُلا بِالوَسائِطِ
  10. ١٠أقُولُ لِذي الباعِ الطَّويلِ عُوَيْمِرٍوَمِنْ شِيمَتي نُصْحُ الصَّديقِ المُخالِطِ
  11. ١١هُو الدَّهْرُ لا تَبْغِ الحَقيقَةَ عِنْدَهُوَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْفَى أَذاهُ فَغَالِطِ