قصائد

حرام على الأجفان أن ترد الغمضا

سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلرومانسيةالضاد

  1. ١حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضاوَقَد آنَسَت مِن جَوِّ كاظِمَةٍ وَمضا
  2. ٢بَدا كَالصَفيحِ الهِندُوانِيِّ لَمعُهُوعادَ كَليلاً لا تَجُسُّ لَهُ نَبضا
  3. ٣فَذَكَّرَني عَهدَ الأَحِبَّةِ بِاللَوىوَشَوطَ صِبىً أَفنَيتُ مَيدانَهُ رَكضا
  4. ٤قَضى الكَلِفُ المَحزونُ في الحُبِّ حَسرَةًوَيَأساً وَدَينُ المالِكيَّةِ ما يُقضى
  5. ٥وَقالوا اِقتَنِع بِالطَيفِ يَغشاكَ في الكَرىوَكَيفَ يَزورُ الطَيفُ مَن لَم يَذُق غُمضا
  6. ٦جَوىً صَعَّدَتهُ زَفرَةُ البَينِ فَاِعتَلىوَدَمعٌ مَرَتهُ لَوعَةُ الحُزنِ فَاِرفَضّا
  7. ٧وَفي الرَكبِ مَجبولٌ عَلى الغَدرِ قَلبُهُأُسِرُّ لَهُ حُبّاً فَيُعلِنُ لي بُغضا
  8. ٨مِنَ الهَيفِ أَعداني النُحولَ بِخَصرِهِوَأَمرَضَني تَفتيرُ أَجفانِهِ المَرضى
  9. ٩تَقَلَّدَ يَومَ البَينِ هِنديَّ صارِمٍوَأَلحاظُهُ مِمّا تَقَلَّدَهُ أَمضى
  10. ١٠رَضيتُ بِقَتلي في هَواهُ وَلَيتَهُوَقَد رَضِيَت نَفسي بِهِ قاتِلاً يَرضى
  11. ١١عَجِبتُ لَهُ مِن زائِرٍ يَركَبُ الدُجىإِلَيَّ وَما كَدَّ المَطِيَّ وَلا أَنضى
  12. ١٢فَأَرشَفَني مِن ريقِهِ بابِلِيَّةًوَأَلثَمَني مِن ثَغرِهِ زَهَراً غَضّا
  13. ١٣وَنادَمتُ مِنهُ دُميَةً وَرَقيبُهُعَلى حَنَقٍ يُدمي أَنامِلَهُ عَضّا
  14. ١٤سَرى مِن أَقاصي الشَأمِ يَقطَعُ طَيفَهُإِلى مَضجَعي طولَ السَماوةِ وَالعَرضا
  15. ١٥كَما باتَ يُسري نائِلُ اِبنِ مُحَمَّدٍإِلى طالِبي مَعروفِهِ يَقطَعُ الأَرضا
  16. ١٦كَريمُ المُحَيّا لا يَغُصُّ عَلى القَذىجُفوناً وَلَكِن إِن رَأى هَفوَةً أَغضى
  17. ١٧إِذا جِئتَهُ تَبغي المَوَدَّةَ وَالقِرىرَأَيتَ الوَفِيَّ الحُرَّ وَالكَرَمَ المَحضا
  18. ١٨وَقى عِرضَهُ مِن أَن يُذالَ بِمالِهِوَلا خَيرَ في مالٍ إِذا لَم يَقِ العِرضا
  19. ١٩وَقامَ لِتَدبيرِ الوِزارَةِ مَوقِفاًزَليلاً لِمَن رامَ الوُقوفَ بِهِ دَحضا
  20. ٢٠فَجانَبَ خَفضَ العَيشِ شَوقاً إِلى العُلىوَمَن باتَ صَبّاً بِالعُلى جانَبَ الخَفضا
  21. ٢١وَتُبدي لَهُ الدُنيا جَمالاً وَشارَةًفَيَمنَحُها صَدّاً وَيوسِعُها رَفضا
  22. ٢٢وَيَسهَرُ في رَعيِ المَمالِكِ طَرفُهُوَمَن كانَ مُستَرعىً لَها هَجَرَ الغُمضا
  23. ٢٣إِذا هَمَّ بِالجَدوى تَتابَعَ جودُهُإِلى سائِليهِ تابِعاً بَعضُهُ بَعضا
  24. ٢٤وَإِن كَدَّرَ المَعروفَ بِالمَطلِ باخِلٌحَباَكَ وَلَم يَمنُن بِهِ رائِجاً نَضّا
  25. ٢٥رَضَيتُ عَنِ الأَيّامِ لَمّاّ جَعَلتُهُسَفيري إِلى دَهري وَقَد كُنتُ لا أَرضى
  26. ٢٦حَمانِيَ مِن جَورِ اللَيالي وَصَرفِهايُلاحِظُني شَزراً وَيَنظُرُني عَرضا
  27. ٢٧وَأَنهَضَني مِن كَبوَةِ الجِدِّ جِدُّهُوَحَمَّلَني ما لا أُطيقُ بِهِ نَهضا
  28. ٢٨فَلَولاهُ لَم تُسفِر وُجوهُ مَطالِبيوَلا صادَفَت يَوماً مِنَ الحَظِّ مُبيَضّا
  29. ٢٩حَلَفتُ بِشُعثٍ في ذُرى العيسِ جُثَّمٍكَأَنَّ عَليهِ مِنهُما أُسُداً رُبضا
  30. ٣٠وَكُلِّ هَضيمِ الكَشحِ بَضٍ تَقاذَفَتبِهِ البيدُ مُزجٍ مِن مَطِيَّتِهِ نِقضا
  31. ٣١تَخُبُّ بِهِ حَرفٌ يُعَرِّقُها السُرىفَلَم يُبقِ شَيئاً في الأَديمِ وَلا نَحضا
  32. ٣٢يُخَلِّفُها الإِدلاجُ وَالسَيرُ خِلفَةًفَتَحسِبُها في العَرضِ مِن ضُمُرٍ عِرضا
  33. ٣٣إِذا خَلَعَت ثَوبَ الأَصيلِ تَدَرَّعَتثِيابَ الدُجى تُنضي الرَكائِبِ أَو تُنضى
  34. ٣٤يَؤُمّونَ مِن أَعلامِ طَيبَةَ مَنزِلاًبِهِ تَنفُضُ الأَوزارَ زُوّارُها نَفضا
  35. ٣٥لَقَد حُفَّ بِالتَأيِيدِ مَنصِبُ سودَدٍإِلَيكَ جَلالَ الدينِ تَدبيرُهُ أَفضى
  36. ٣٦وَأَصبَحَ شَملُ المَجدِ وَهوَ مُجَمَّعٌوَقَد كانَ في أَيّامِ غَيرِكَ مُنفَضّا
  37. ٣٧وَلَولاكَ تُحيي ما عَفا مِن رُسومِهِلَقُوِّضَ بُنيانُ المَكارِمِ وَاِنقَضّا
  38. ٣٨إِلَيكَ ثَناءً أَبرَمَتهُ مَوَدَّةٌأَمِنتُ عَلَيها النَكثَ عِندَكَ وَالنَقضا
  39. ٣٩قَلائِدَ حَمدٍ لَم أَزِدكَ بِنَظمِهاجَلالاً وَلَكِنّي قَضَيتُ بِها الفَرضا
  40. ٤٠بَقيتَ لِإِسداءِ المَكارِمِ ما سَمَتسَماءٌ وَما أَرضَت بِصَوبِ الحَيا أَرضا
  41. ٤١وَما مَلَكَت إِلّا وَأَمرُكَ حاكِمٌعَليها يَدُ الأَيّامِ بَسطاً وَلا قَبضا