قصائد

لحى الله دهرا لا نزال دريئة

الأبيورديأندلسيالطويلحزنالباء

  1. ١لَحَى اللهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَةًلِضَرَّاء يَرْمِينا بِها فَيُصِيبُ
  2. ٢وَيُنْجِدُ بِي طَوْراً وَطَوْراً يَغُورُ بيكَأَنِّي على ما في البِلادِ رَقِيبُ
  3. ٣وَلَما أَزارَتْني النَّوَى أَرْضَ عامِرٍبَكَى صَاحِبي وَالحَيُّ مِنْهُ قَريبُ
  4. ٤فَلِيمَ وَمَعْذُورٌ على الهَمِّ والبُكارَمِيٌّ بِما يُقْذِي العُيونَ كَئِيبُ
  5. ٥وَقَالوا يَمانٍ رَوَّعَتْهُ مَهامِهٌأَبَتْ أَنْ يَرى فيها المَواردَ ذِيبُ
  6. ٦وَثَاروا إِلى نِضْوي يُفَدُّونَ فَوْقَهُأُشَيْعِثَ يُدْعَى لِلندى فَيُجيبُ
  7. ٧وَمَنْ بَاتَ مَرْهومَ الرِّداءِ بِدَمْعِهِفَما في دُموعي لِلخُطوبِ نَصيبُ
  8. ٨وَقَالتْ سُلَيْمى إِذْ رَأَتْني لِتِرْبهاوَراقَهُما وَجْهٌ أَغَرُّ مَهيبُ
  9. ٩أَظُنُّ الفَتى مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ فَإِنْ يَكُنْأَبُوهُ أَبَا سُفْيانَ فَهْوَ نَجيبُ
  10. ١٠أَرَى وَجْهَهُ طَلْقاً يُضيءُ جَبينَهُوَأَحْسَبُ أَنَّ الصَّدْرَ مِنْهُ رَحيبُ
  11. ١١سَليهِ يُكلِّمْنا فإِنَّ اخْتِيالَهُعلى ما بِهِ مِنْ خَلَّةٍ لَعَجيبُ
  12. ١٢فَقُلْتُ غُلامٌ مِنْ أُمَيَّةَ شَاحِبٌبِأَرْضِكُما نائي المَزارِ غَريبُ
  13. ١٣وَلَيْسَ بِبدْعٍ أَنْ يُخَفِّضَ جَأْشَهُعلى عُدْمِهِ حيثُ المَرادُ جَديبُ
  14. ١٤فَمِنْ شِيَمِ الأَيّامِ أَنْ يُسْلَبَ الغِنىحَسيبٌ وَأَنْ يُكْسَى الهَوانَ أَديبُ
  15. ١٥فقالَتْ وَلم تَمْلِكْ سَوابِقَ عَبْرَةٍأَقمْ عِنْدَنا إنَّ المَحلَّ خَصيبُ
  16. ١٦وَحَوْلَكَ مِنْ حَيَّيْكَ قَيسٍ وَخِنْدِفٍكُهولٌ مَكاريمُ الضُّيوفِ وَشِيبُ
  17. ١٧وما عَلِمَتْ أَنِّي لأَمْرٍ أَرُومُهُأَطوفُ وَراجِي اللهِ ليسَ يَخيبُ
  18. ١٨فَلا أَلِفَتْ نَفْسي العُلا إِنْ طَوَيْتُهاعلى اليَأْسِ ما حَنَّتْ روائِمُ نِيبُ