قصائد

على مثلها كان العلاء يحوم

مهيار الديلميعباسيالطويلشوقالميم

  1. ١على مثلها كان العلاءُ يحومُوتقعد بالملك المُنَى وتقومُ
  2. ٢ويخفُق قلبُ الدهر شوقاً وتلتظىإلى الرِّيّ أيامٌ لواغبُ هِيمُ
  3. ٣وتطمَح ألحاظُ الوزارة كلّماوَهَى عامرٌ منها وسالَ قويمُ
  4. ٤مجالسُ تنبو عن ظهور وُلاتِهافتنزِعُ تبغي غيرَهم وترومُ
  5. ٥تغيبُ المعالي فيهمُ عن صدورهاوتحضُرُ أسماءٌ لهم وجسومُ
  6. ٦جرى السابقُ الممسوحُ غرّةُ وجهِهِونكَّصَ ملطومُ الجبين بهيمُ
  7. ٧جوادٌ يؤدِّي عن كريم عروقِهفيبرُزُ والعرقُ الكريم نمومُ
  8. ٨قناةٌ من المجد التّليد صليبةٌلها مركز في المكرماتِ صميمُ
  9. ٩تمُدّ أباً وابناً لنحر حسودهاأنابيبُ لم تعلَقْ بهنَّ وُصومُ
  10. ١٠من الدوحة الغيناء يُضحِك تُربَهارضاعُ المعالي والترابُ فطيمُ
  11. ١١سقاها بنو عبد الرحيم فدلَّهابهم دمِثٌ بين العِضاهِ رخيمٌ
  12. ١٢زكتْ ما زكتْ حتى انتهتْ ثمراتُهاإلى خير فرع شفَّ عنه أُرومُ
  13. ١٣وفَى لعميد الدولتين بها الحيافرفَّ لها ظلٌّ ورقَّ نسيمُ
  14. ١٤حلتْ في حلوق الذائقين جَنَاتُهابه ولأخلاقِ الرجال طُعومُ
  15. ١٥هنَا اليومَ هذا الأمرُ أنك ربُّهوكافلُه بالرأي وهو يتيمُ
  16. ١٦وحاويه لما قيّض الله بُرءَهُوقد حام راقٍ واستماتَ سليمُ
  17. ١٧توافى عليه الناسُ أين دواؤهوراحوا ومنهم عاجزٌ وسئومُ
  18. ١٨فلا لُعنتْ أمُّ الوزارة إنهالأنجب أنثى يوم عنك تقومُ
  19. ١٩لقد ولدتْ منك الذي لا أخاً لهوهل تلد العذراءُ وهي عقيمُ
  20. ٢٠تسنَّمها قَومٌ بغير مناكبٍففي كلّ ظهرٍ جُلبةٌ وكُلومُ
  21. ٢١تساعَوا فبان ابن اللَّبون بقوةٍعليهم وفيهم جِلَّةٌ وقُرومُ
  22. ٢٢يَعُدُّونَ فضلَ السنِّ سبقاً إلى المدىوأن المعالي شارةٌ ووسُومُ
  23. ٢٣وكم ذَابلٍ يَنمي بجوهرِ نفسِهفيُرعَى ووافي النبت وهو وخيمُ
  24. ٢٤فهلّا كما تكفِي كفَوْا وتعلّمواليعقِلَ تدبيرَ الأمور عليمُ
  25. ٢٥فقلْ لمُجرِّ العجبِ فضلَ عنانهتوقَّ عِضاضَ العُجبِ فهو غذومُ
  26. ٢٦ظننتَ الحمى ما لم تذد عنه ضائعاًوفي الغاب أُسدٌ لو عَلمتَ جُثومُ
  27. ٢٧ستعلمُ إن شاورتَ رأيَك والهوىعلى البغي أيَّ الآمرين تلومُ
  28. ٢٨تبين فما كلّ النفوس عظائمٌإذا هنّ لم يُدفَع بهنّ عظيمُ
  29. ٢٩لقد طال باعُ الملك واشتدّ عُودهبأروعَ لم يُحْلل عليه حريمُ
  30. ٣٠ومن أين تخشَى خطَّةَ الجور أمةٌوأنت لها بالصالحات زعيمُ
  31. ٣١تقلَّب حتى عاد نفعاً ضِرارُهاوشِقوتُها بالأمس وهي نعيمُ
  32. ٣٢وقرّت رعاياه فأمست عيونُهاتنام على أمّ الحمى وتُنيمُ
  33. ٣٣مشى الذئبُ بين السرحِ كلُّ نصيبهلحاظٌ يسوِّي بينها وشميمُ
  34. ٣٤ورُعتَ كما آمنتَ بالعدل فاشتفىبريءٌ وأعيا أن يُبِلَّ سقيمُ
  35. ٣٥رأى بك ركن الدين بلجةَ شمسهغَناءً ويومُ الناظرين مغيمُ
  36. ٣٦فأغمدَ قوماً وانتضاك بصيرةًبما ينتضِي من صارمٍ ويَشيمُ
  37. ٣٧وأعطاك ما لا يأتلي الظنُّ يرتميغلوّاً ولا مُغلِي الرجاء يسومُ
  38. ٣٨كرائمَ من سرّ الملوك مصونةًلها منك كفءٌ في الرجال كريمُ
  39. ٣٩فمحبوكةٌ حبْكَ السماء وسيعةٌلها من أديم الباقيات أديمُ
  40. ٤٠تفرّدَ منها كلُّ لون بشعبةٍمن القلب تصبو نحوه وتهيمُ
  41. ٤١كأن أخاك الغيثَ وُلِّيَ نسجَهافزهرته وسمٌ لها ورُقومُ
  42. ٤٢تكاثف جنباها فلو خفَّ حملُهامن التبر خلناها عليك تقومُ
  43. ٤٣ومترفةٌ للريح رقةُ جسمهاومنشؤها بالقريتين جسيمُ
  44. ٤٤طغى طَرَفاها واستكان وسيطُهاخُضوعاً فمنها وابلٌ وعميمُ
  45. ٤٥تَضوَّرُ من ثقلِ النُّضارِ كأنهابما سال في الخدين منه أَميمُ
  46. ٤٦هي التاج لولا أن تُسمَّى عِمامةًمجازاً ومُسمِيها بذاك ظلومُ
  47. ٤٧ومرصوعةٌ بالدرِّ في موضع الحُبَىلها السيف ضوءٌ والنجاد قسيمُ
  48. ٤٨يَرُوعُ العدا ما راقَ منها كأنهانجومٌ بها قلبُ العدوّ رجيمُ
  49. ٤٩تنطَّقْتها حَلْياً وقُلِّدتَ فوقهاصقيلاً يُريك البشرَ وهو شتيمُ
  50. ٥٠جرازاً يصيح الموتُ من شَفَراتهويرجو قضاءَ الدَّين وهو غريمُ
  51. ٥١وهِيفٌ تطاريف الدماء خضابُهاوضافي كُساها أعظمٌ ولحومُ
  52. ٥٢إذا فَرَّجتْ بين الأصابع غادرتْجوانفَ لا يُبْنَى لهنّ هَديمُ
  53. ٥٣تناطُ بمثل الشمس لوناً وصِبغةًيقيك الردى منها أصكُّ لحيمُ
  54. ٥٤وأمّ بنينَ استبطنتْهم فصدرُهاغصيصٌ بهم عند الحِضانِ كظيمُ
  55. ٥٥يعُقُّونها بالضغط وهي عليهمُعَطُوفٌ بدَرّات الرَّضاع رؤومُ
  56. ٥٦تخال الأفاعي الرُّقشَ ما ضمَّ منهمُحَشاها وهم فيها أخٌ وحميمُ
  57. ٥٧فمن ذي لسانٍ مفصح وهو أخرسٌومن بائح بالسرِّ وهو كتومُ
  58. ٥٨لها من سبيك التِّبرِ لَونٌ مورّسٌووجهٌ من العاج النصيع وَسيمُ
  59. ٥٩تدين العطايا والمنايا بأمرهاويأمُلُ مُثرٍ نفعَها وعديمُ
  60. ٦٠وغضبان من جنّ المِراح كأنهعصا النبع لولا رادفٌ وحزيمُ
  61. ٦١له عُنقٌ في صفحة الجوّ شَارفٌوذيلٌ على خدّ التراب عميمُ
  62. ٦٢تقابلَ في أطرافه العتقُ والْتَقَىعليه خؤول سُبَّقٌ وعُمومُ
  63. ٦٣أغرُّ تقول الفجرُ شقَّ جبينَهُومن لونه ليلٌ عليه بهيمُ
  64. ٦٤كأن الهلالَ بين جنبيه طالعٌورصعَ الحُلَى من جانبيه نُجومُ
  65. ٦٥ومجنونة تطوِي الطريق كأنماتنفَّسَ منها في الحزام ظليمُ
  66. ٦٦هي البرق خطواً والكثيبُ وَثارةًولِيناً وأختُ الريم أو هي ريمُ
  67. ٦٧إذا انتسبتْ لم يُخزِها معَ خالها الكريم أبٌ في الشاحجات لئيمُ
  68. ٦٨ترى الموكبَ الجَعجاعَ جُلُّ سميرِهِأحاديثُ مَا يَسري بها ويقيمُ
  69. ٦٩لها منهمُ حظُّ اللسان إذا مشتمديحاً وحظُّ العين حين تقومُ
  70. ٧٠منائحُ كانت في السماء ذخيرةًلكم ومُنىً عهدي بهنّ قديمُ
  71. ٧١لقد طال سُكرُ الدهر ثم صحا بهاوسُفِّه حتى اليومِ وهو حليمُ
  72. ٧٢وَفَتْ بمواعيد السعادة فيكمُوقد مَلَّ ممطولٌ وكَلَّ غريمُ
  73. ٧٣وبتَّ بغيظ الحاسدين فمَسمعٌصَليمٌ وأنفٌ في التراب رغيمُ
  74. ٧٤فلسنا نسوم الدهرَ فيها زيادةًسوى أنها تبقى لكم وتدومُ
  75. ٧٥زجرتُ لكم طيرَ الميامن قبلهاوأعلمتكم أني بذاك عليمُ
  76. ٧٦وأني وراء الغيب تطلُعُ فيكمُبصائرُ لي معروفةٌ وعزيمٌ
  77. ٧٧ومن آيتي في الشعر أن لا عيافتيتخيبُ ولا فالي الجريّ يخيمُ
  78. ٧٨فوفُّوه حقَّ الشعر وارعَوا ذمامَهوصحبتَه إن اليسيرَ ذميمُ
  79. ٧٩أنا المرء لم يخبث لكم قط سرهولم تُسله عنكم رقىً وتميمُ
  80. ٨٠على رعْي واديكم يجرُّ حبالَهويُشبعه غضٌّ لكم وهشيمُ
  81. ٨١فمالي وُسمتُ اليومَ بالشعر وحدَهوفيّ صفاتٌ غيرهُ ووسومُ
  82. ٨٢ألم أك أيامَ الهوى لِيَ كلُّهمُقيماً عليكم لا أكاد أريمُ
  83. ٨٣تجاذب أذيالي يدٌ منكم يداًويعطِفكم مجدٌ عليّ وخيمُ
  84. ٨٤إذا قال قوم شاعرٌ حسبُ غِرتُمُعليّ وقلتمْ شاعرٌ ونديمُ
  85. ٨٥فها أنا ملقىً في الرذايا كأننيجليبٌ تنافاه الرُّعاةُ كليمُ
  86. ٨٦أرى ماءَ حوضٍ كنتُ صفَّقتُ شِرْبَهأُطرَّد عنه والغِرابُ تعومُ
  87. ٨٧أقولُ لنفسيَ كلَّما خِفتُ يأسَهارويدَكِ تَظمَى الأرضُ ثم تُسيمُ
  88. ٨٨وما الغيث إلا قَطرةٌ بعد قَطرةٍمُرِشٌّ ويتلوه أجشُّ هزيمُ
  89. ٨٩لنا في كَفالات الوزير غرائسٌستُثمرُ خيراً والكريم كريمُ
  90. ٩٠بلغتُ بك الآمال فابلغ بِيَ التيتحسِّنُ وجهَ الدهر وهو شتيمُ
  91. ٩١وما بيَ إلا العزُّ فاستبقني بهوكالميت حرٌّ عاش وهو مَضيمُ
  92. ٩٢ومن شرف الإعراق أن تبلغَ المدىوأنتَ على حُسن الحفاظِ مقيمُ