قصائد

لكل هوى من رائد الحزم رادع

مهيار الديلميعباسيالطويلرومانسيةالعين

  1. ١لكلِّ هوىً من رائدِ الحزمِ رادعُوحبّكُمُ ما لم يَزَعْ عنه وازعُ
  2. ٢تُحلُّ عقودُ العين مبذولةً لهوتُشرجُ من ضنٍّ عليه الأضالعُ
  3. ٣صفاةٌ على العذَّال لا يصدعونهاولو شَقَّ شعباً من أبانَيْنِ صادعُ
  4. ٤غرامُ الصبا كيف التفتُّ بصبوةٍإلى غيركم فالقلبُ فيكم ينازعُ
  5. ٥يقولون حوليُّ اللقاءِ ونظرةٌمسارِقةٌ حبّ لعمرك قانعُ
  6. ٦أجيرانَنا أيامَ جمعٍ تعلّةًسلوا النَّفْرَ هل ماضٍ من النَّفْرِ راجعُ
  7. ٧وهل لثلاثٍ صالحاتٍ على مِنىًولو أنّ من أثمانه النفسَ فاجع
  8. ٨أُجِنُّ بنجدٍ حاجةً لو بلغتهاونجدٌ على مرمَى العراقيِّ شاسعُ
  9. ٩وحلَّ لظبي حرَّم اللَّهُ صيدَهدمٌ ساء ما ضلَّت عليه المسامعُ
  10. ١٠يفالتُ أشراكي على ضُعف ما بهفطارَ بها قَطْعاً وقلبيَ واقعُ
  11. ١١وكم ريع بالبطحاء من متودِّعوقُلقِلَ ركب للنوى وهو وادعُ
  12. ١٢ومشرفةٍ غيداءَ في ظهر مشرفٍله عُنُقٌ في مِقود البين خاضعُ
  13. ١٣جرى بهم الوادي ولو شئت مسبلاًجفوني لقد سالت بهن المدامعُ
  14. ١٤وبيضاءَ لم تنفر لبيضاءِ لِمّتيوقد راع منها ناصلُ الصبغ ناصعُ
  15. ١٥رأت نحرَها في لونه فصبتْ لهوما خلتُ أن الشيبَ في الحبّ شافعُ
  16. ١٦عفا الخَيفُ إلا أن يعرِّج سائلٌتعلَّة شوقٍ أو يغرّدَ ساجعُ
  17. ١٧وإلا شجيجٌ أعجلَ السيرُ نزعَهُعسا فتعافته الرياح الزعازعُ
  18. ١٨وفي مثل بطنِ الراح سُحْمٌ كأنهاثلاثُ بناناتٍ قضاها مقارعُ
  19. ١٩وقفتُ بها لا القلب يصدُق وعدُهُولا الجفنُ يرضيني بما هو وادعُ
  20. ٢٠فيا عجبي حتى فؤادي بودّهمداجٍ وحتى ماءُ عيني مصانعُ
  21. ٢١أبى طبعُ هذا الدهرِ إلا لجاجةًوأتعبُ شيءٍ أن تُحال الطبائعُ
  22. ٢٢يعزُّ حصا المعزاء والدرُّ هيِّنٌويشبع عَيْر السرح والليثُ جائعُ
  23. ٢٣وأودعتُه عهداً فعدتُ أرومهُومن دِينِهِ ألا تردَّ الودائعُ
  24. ٢٤وأقسمَ لا استرجعتُه ولوَ اَنّهُقضى من شبابي أنه لِيَ راجعُ
  25. ٢٥هَنَا المانعين اليوم أنَّ سؤالَهممُنىً ما أَملَّتْها عليَّ المطامعُ
  26. ٢٦وإني بعنقي من يد المنِّ مفلتٌوما المنُّ في الأعناق إلا جوامعُ
  27. ٢٧وفي الأرض أموال ولكن عوائقمن اللؤم قامت دونها وموانعُ
  28. ٢٨حماها رتاجٌ من صدور شحيحةٍوأيدٍ خبيئات عليها طوابعُ
  29. ٢٩بأيِّ جِمامِ الماء أرجو عُذوبةًإذا أملحت طعمَ الشفاهِ الوقائعُ
  30. ٣٠وما خلتُني أمشي على البحر ظامئاًوخِمس فمي منه بما بلَّ قانعُ
  31. ٣١لعل لفخر الملك آنفَ نظرةٍيعود بها الحقُّ البطيءُ يسارعُ
  32. ٣٢وكم مثلها مضمونة عند مجدهوفَى لي بها والدهرُ عنها يدافعُ
  33. ٣٣شفتْ يدُهُ غيظَ البلاد على الصدىوردَّت جُرازَ الأرض وهو مراتعُ
  34. ٣٤زكا تحتها التربُ اللئيمُ وأورق القَتادُ الجفيفُ فهو ريّان يانعُ
  35. ٣٥وجرَّدها بيضاءَ واحدةَ الندىوخُضْر البحارِ السبعِ منها نوازعُ
  36. ٣٦وقد زعموا أن لا مردَّ لفائتٍوأنّ الردى يومٌ مَتى حُمَّ قاطعُ
  37. ٣٧وهذي العلا والمكرماتُ مَواتُهابجودك من تحت التراب رواجعُ
  38. ٣٨برغم ملوك الأرضِ أنَّ ظهورَهممن العجز عما تستحقُّ ظوالعُ
  39. ٣٩تركتَهُمُ مِيلاً إليك رقابُهمفلا تستقمْ من حاسديك الأخادعُ
  40. ٤٠وقد سبروا غوريك عفواً ونقمةًفما عرفوا من أين ماؤك نابعُ
  41. ٤١وكنتَ متى تقدحْ بزَندك ثاقباًسُرى النجمِ لم تُسدَدْ عَليك المطالعُ
  42. ٤٢وكم قمتَ دون الملك كاشفَ كربةٍتيقَّظ منها الخطبُ والملكُ هاجعُ
  43. ٤٣وضيّقة الأقطار عمياءَ مالهاإذا انخرقت من جانب الرأي راقعُ
  44. ٤٤تجانبُ مَثناةَ النَّصوحِ فتوقُهاإذا وصَلتْ أسبابَها فتقاطعُ
  45. ٤٥تداركتَها بالحزم لا السيفُ قاطعٌحديدته فيها ولا الرمح شارعُ
  46. ٤٦وَلِيتَ بصُغْرَى عزمتيك كبيرَهاكما دبَّرتْ نزعَ القناةِ الأصابعُ
  47. ٤٧وأخرى أبتْ إلا القراعَ رددتَهاتذمُّ وترضى ما جنته المَقارعُ
  48. ٤٨ركبت إليها السيفَ جسمُك حاسرٌوقلبُك من لُبس التصبُّر دارعُ
  49. ٤٩وفيت بعهدِ الصبر فيها حميَّةًوقد غدرت بالراحتين الأصابعُ
  50. ٥٠ومخطوبةٍ بالكُتب والرُّسْل مهرُهاغرائبُ أبكار الكلام البدائعُ
  51. ٥١يقوم الخطابُ الفصلُ والجوُّ ساكنٌلديها مقامَ النصلِ والنقعُ ساطعُ
  52. ٥٢كتبتَ فأمليت الرياضَ وماءهاوكالنار وعظٌ تحتها وقوارعُ
  53. ٥٣لك النصرُ فاسمع كيف أُظلَمُ وانتصرْفما تضع الأيامُ من أنت رافعُ
  54. ٥٤حُرمتُ عطاياك المقسَّمَ رزقُهاوعاقت مديحي عنك منك موانعُ
  55. ٥٥وحلَّأَني عن بحر جودك راكبٌهواه وقد لاحت لعيني الشرائعُ
  56. ٥٦ثلاث سنين قد أكلتَ صُبابتيفغادرتني شِلواً وذا العامُ رابعُ
  57. ٥٧أرى من قريبٍ شملَ عزّي مبدّداًوقد كان ظني أنه بك جامعُ
  58. ٥٨على كل ماءٍ لامعٍ من نداكُمُسنانٌ من الحظ المماكسِ لامعُ
  59. ٥٩أيا جابر المنهاض لم يبق مفصِلٌوإلا ندوبٌ تحته ولواذعُ
  60. ٦٠أعيذك بالمجد المحسَّد أن يُرَىجنابُك عني ضيّقاً وهو واسعُ
  61. ٦١وأعجبُ ما حُدِّثتُه حفظُك العلاومثليَ في أيام ملكك ضائعُ
  62. ٦٢أأنطَقُ مني بالفصاحة يُجتبَىوأمدحُ إن لفَّتْ عليك المجامعُ
  63. ٦٣أبى اللّه والفضل الذي أنت حاكمبه لِيَ لو قاضَى إليك منازعُ
  64. ٦٤وما الشعر إلا النشر بعداً وصورةًفلو شاء لم يُطمِعْ يداً فيه رافعُ
  65. ٦٥وقد أفل النجمان منه فلا يُضَعْعلى غير سير ثالثٌ فيه طالعُ
  66. ٦٦بقيتُ لكم وحدي وإن قال معشرففي القول ما تنهاك عنه المسامعُ
  67. ٦٧ولو شئت بي أخفَى زهيرٌ ثناءهُعلى هَرِمٍ أيّام تُجزَى الصنائعُ
  68. ٦٨وما شاع عن حَسّان في آل جفنةمن السائرات اليومَ ما هو شائعُ
  69. ٦٩وكان غبيناً من أميَّةَ من شَرَىمديحَ غِياثٍ وهو مغلٍ فبائعُ
  70. ٧٠على كلّ حال أنتَ معطٍ وكلّهمعلى سَعة الأحوال معطٍ ومانعُ
  71. ٧١وقد وهبوا مثل الذي أنت واهبفما سمعوا بعض الذي أنت سامعُ
  72. ٧٢ذرائعُ من فضل عليك اتكالهافما بالها تُدنَى وتقصَى ذرائعُ
  73. ٧٣وما لكُمُ واللّهُ يعطف خصبَكمعلى مجدبٍ دنياه منه بلاقعُ
  74. ٧٤تصان الأسامي عندكم باشتهارهاوغمض المعاني مهملاتٌ ضوائعُ
  75. ٧٥وموشيَّةٍ حَوكَ البرودِ صفاتُك الحسان تساهيمٌ لها ووشائعُ
  76. ٧٦تهبُّ رياحاً في عداك خبيثةًوطيباً عليك رَدعُها متسارعُ
  77. ٧٧كأن اليماني حلَّ منها عيابهتفاوحُ من دارين فيها البضائعُ
  78. ٧٨متى ضحكت لي من سمائك برقةٌحكت لك أرضي كيف تزكو الصنائعُ
  79. ٧٩وإن كان يومٌ في الحوائج شافعاًإلى النجح إن المهرجان لشافعُ