قصائد

أيوما مثل يوم الجزع

مهيار الديلميعباسيمجزوءهجاءالميم

  1. ١أيوماً مثلَ يوم الجزعِ تنساه وإن قَدُما
  2. ٢وتكفُرُه وقِدْماً كنت ممّن يشكر الحُلُما
  3. ٣ملاعبُ صبوةٍ وهَوىًودارُ سلامةٍ وحِمى
  4. ٤رُزقنا منه صَيدَ العِينِ والقنّاصُ قد حُرِما
  5. ٥جآذر من ظباء الإنس كنَّ دُمىً ولسنَ دمى
  6. ٦قنصناهنّ دون مِنىًولم نتحرَّج الحَرَما
  7. ٧وفيهنَّ المنَى صفراء يُفتَلُ كشحُها هَضَما
  8. ٨تريك بحسن صِبغتهاسلامةَ لونها سَقَما
  9. ٩تَلفَّتُ عن وميض البرقِ عارضةً ومبتَسما
  10. ١٠أصابَ بها بصيرتَهغويٌّ يعبدُ الصنما
  11. ١١رمتني يوم ذي الجمرات عن طرف رنا فرمى
  12. ١٢وكان لسهمها ما شاء من قلبي وما احتكما
  13. ١٣نعمتُ بها على إضمويشقَى بعدُ من نَعِما
  14. ١٤يدٌ للحج شَلَّ النفرُ بسطتَها وما علِما
  15. ١٥شكرناها وإن بعث الشفاءُ بها لنا سَقَما
  16. ١٦سل الورَّاد يمتاحون زمزمَ ماءَها الشبِما
  17. ١٧من الماء الذي يرِدون يشفِي أو يبلُّ ظَما
  18. ١٨ولم يُرشَفْ لنازلهوراءَ المأزمين لمَى
  19. ١٩سقى الله المحَّصبَ ماسقتْ أرضا نجومُ سما
  20. ٢٠فحيث جرت دماءُ البُدنِ قلَّبتَ الدموعَ دَما
  21. ٢١بعينك هنّ خَيماتٌوما بك أن ترى الخِيما
  22. ٢٢فيا زمناً بذاك العيش مَرَّ أما تعودُ أما
  23. ٢٣حلفتُ بها محبَّسةًتمجُّ أنوفُها الخُزُما
  24. ٢٤بدائدَ أو تخال بهاعلى أَكم اللوى أَكَما
  25. ٢٥ترى أُلهوبَها في السير شبَّ على الغضا ضَرَما
  26. ٢٦سواهمَ كنّ حمْراً قبلَ تحمل ضمَّراً سُهُما
  27. ٢٧لأضحت في بني عبد الرحيم مودتي رَحِما
  28. ٢٨صحبتُهُمُ على خوفٍفكانوا الأشهرَ الحُرُما
  29. ٢٩وناطوني بأنفسهمفرحتُ بهنّ ملتحِما
  30. ٣٠وضمُّوني وكنت مدعدع الجنباتِ مقتسما
  31. ٣١شريتهُمُ بأهل الأرض مع تحقيقيَ القِيَما
  32. ٣٢فلم أُغبن ولم أقرَعْبشوكة ناجِذي نَدَما
  33. ٣٣رجَمتُ بنصلِ أيديهمصليدَ الدهر فانحطما
  34. ٣٤وقمتُ بهم من الأيّام منتصراً ومنتقماً
  35. ٣٥ملوكاً يحسبون الجودَ مقدوراً لهم حُتِما
  36. ٣٦رضَوا بوجودِ مجدهِمُفلم يتسخَّطوا العَدَما
  37. ٣٧كأنَّهمُ إذا افتقرواأبرُّوا بيتَهم قَسَما
  38. ٣٨هُمُ سنّوا الحجا فالطودُ لولاهم لما حَلُما
  39. ٣٩وجادوا فاستمدّ الغيثُ من أيديهم الكرما
  40. ٤٠رمتْ فوق السماء بهممساعٍ كلُّهن سما
  41. ٤١فكانوا مُزنها شِيماًوكانوا شُهبَها قِسَما
  42. ٤٢بهم تمّ الكمالُ فتىًوشبَّ وبعدُ ما احتلما
  43. ٤٣تضاهَوْا فيه واشتبهوانُهىً وتماثلوا هِمما
  44. ٤٤تمامُ الرمح بالأنبوب والأنبوب منتظما
  45. ٤٥وأصبحَ من أبي حَسَنٍطريقُ علائهم لُقَما
  46. ٤٦هم الأعلامُ لكن شببَ ناراً تشرُفُ العَلَما
  47. ٤٧وفَى عينُ الكفاةِ لهمبما أغنَى وما عظُما
  48. ٤٨وقام بشرع سؤددهمفأضحى دينُها قِيَما
  49. ٤٩فتىً شهِدَ التفرّسُ فينجابته بما علما
  50. ٥٠وقدَّمه الوقارُ على الكهول وبعدُ ما فُطِما
  51. ٥١أنال فكان مقموراًوغار فكان محتشِما
  52. ٥٢قضى قاضي السحاب على السحابِ له إذا حكما
  53. ٥٣فقال له معاني الجودِ والأسماءُ بينكما
  54. ٥٤قضيةُ صادع بالحقق ما حابَي وما ظَلما
  55. ٥٥وذَّلل رأيُه ما أعجز الرُّواضَ واللُّجُما
  56. ٥٦فما عنَّاه من أمررياضتُه وقد هرِما
  57. ٥٧محاسنُ عاد يعترف الحسودُ بها وإن رُغِما
  58. ٥٨وبارقة من الإقبال تلفح عارضاً سِجما
  59. ٥٩بدتْ شرراً وسوفَ تدببُ حتى تملأ الفَحَما
  60. ٦٠وإن قعد الزمانُ بهاوفتَّر بعد ما احتَدما
  61. ٦١وقصّر سعيُه شيئاوكان مصمِّماً قُدُما
  62. ٦٢سيبعِدُ خَطوَه فيهاغداً ويوسِّع القَدَما
  63. ٦٣ويرجِعُ نادماً يبنيمن العَلياء ما انهدما
  64. ٦٤ضمانٌ لي على الأيّام فيك عقَدتُه ذِمما
  65. ٦٥ووعدُ الدهر عندي فيعلاكم قَلَّما انجذما
  66. ٦٦فلا يُقنِطْك من وصل السعادةِ عاتبٌ صَرَما
  67. ٦٧وخذ للعزّ أُهبةَ مَنتوثَّب بعد ما جَثما
  68. ٦٨وُثوبَ الليثِ أخدرَ ثممَ هبَّ مفارقاً أَجَما
  69. ٦٩وجدِّدْ لِبسة النيروز ثوباً يَنصُفُ القَدَما
  70. ٧٠شبابَ الدهر أو تلقاه أُشمِطَ رأسُه هَرَما
  71. ٧١ووفِّ الحمد كَيلة قاسمٍ لك خيرَ ما قسَما
  72. ٧٢يزورك من مكامنهبما أخفَى وما كتما
  73. ٧٣ندائدَ تَنظِم الأسماعَ مما تنثُر الحِكما
  74. ٧٤تكون بذكرها سِحْراًوإن هي سُميِّت كَلِما
  75. ٧٥تسودُ الشعرَ أو تُضحىلها ساداتُه خَدَما
  76. ٧٦تؤمُّك لا تغبُّك نائياً أَلِفَتْك أو أَمَما
  77. ٧٧لتعلم أنها ترعَى الأواصرَ منك والحُرُما
  78. ٧٨وأنّ الخارصَ الواشِيإليك بغدرها أَثِما
  79. ٧٩تحرّش ثم جرَّبكملينقُلَ غيرَ ما فهِما
  80. ٨٠فلمَّا أن رآكم طُلعةً لِقِذافِه رَجَما
  81. ٨١وَلا وَأبِي العُلَى إن كَان ما سَدَّى كما زَعَما