لعزة هاج الشوق فالدمع سافح
كثير عزةأمويالطويلشوقالحاء
- ١لِعَزَّةَ هاجَ الشَوقَ فالدَمعُ سافِحُمَغانٍ وَرَسمٌ قد تَقادَمَ ماصِحُ
- ٢بِذي المَرخِ وَالمَسروحِ غَيّرَ رَسمَهاضَروبُ النَدى قَد أَعتَقَتها البَوارِحُ
- ٣لِعَينيكَ مِنها يومَ حَزمِ مَبَرَّةٍشَريجانِ مِن دَمعٍ نَزيعٌ وَسافِحُ
- ٤أَتيٌّ وَمَفعومٌ حَثيثٌ كَأَنَّهُغُروبُ السَواني أَترَعَتها النَواضِحُ
- ٥إِذا ما هَرَقنَ الماء ثُمَّ اِستَقينَهُسَقاهُنَّ جَمٌّ مِن سُميحَةَ طافِحُ
- ٦لَيالي مِنها الوادِيانِ مَظِنَّةٌفَبُرَقُ العُنابِ دارُها فَالأَباطِحُ
- ٧لَيالِيَ لا أَسماءُ قالٍ مُوَدِّعوَلا مُرهِنٌ يومًا لَكَ البَذلَ جارِحُ
- ٨صَديقٌ إِذا لاقَيتَهُ عَن جَنابَةٍأَلَدُّ إِذا ناشَدتَهُ العَهدَ بائِحُ
- ٩وَإِذ يُبرِىءُ القَرحى المِراضَ حَديثُهاوَتَسمو بِأَسماءَ القُلوبُ الصَحائِحُ
- ١٠فَأُقسِمُ لا أَنسى وَلو حالَ دونَهامَعَ الصَرمِ عَرضُ السَبسَبِ المُتَنازِحُ
- ١١أَمنيّ صَرَمتِ الحَبلَ لَمّا رَأَيتنيطَريدَ حُروبٍ طَرَّحَتهُ الطَوارِحُ
- ١٢فَأَسحَقَ بُرداهُ وَمَحَّ قَميصَهفَأَثوابُهُ لَيسَت لَهُنَّ مَضَارِحُ
- ١٣فَأَعرَضتِ إِنَّ الغَدرَ مِنكُنَّ شيمَةٌوَفَجعَ الأَمينِ بَغتَةً وَهوَ ناصِحُ
- ١٤فَلا تَجبَهيهِ وَيبَ غيرِكِ إِنَّهُفَتىً عَن دَنِيّاتِ الخَلائِقِ نازِحُ
- ١٥هُوَ العَسَلُ الصافي مِرارًا وَتارَةًهُوَ السُمُّ تَستَدمي عَلَيهِ الذَرارِحُ
- ١٦لَعَلَّكِ يوماً أَن تَريهِ بِغِبطَةٍتَوَدِّينَ لَو يَأتيكُمُ وَهو صافِحُ
- ١٧يَروقُ العُيونَ الناظِراتِ كَأَنَّهُهِرَقلِيُّ وَزنٍ أَحمَرُ التَّبرِ راجِعُ
- ١٨وَآخِرُ عَهدٍ مِنكِ يا عِزُّ إِنَّهُبِذي الرَمثِ قولٌ قُلتِهِ وَهوَ صالِحُ
- ١٩مُلاحُكِ بالبَردِ اليَماني وَقَد بَدامِن الصَرمِ أَشراطٌ لَهُ وَهوَ رائِحُ
- ٢٠وَلَم أَدرِ أَنَّ الوَصلَ مِنك خلابَةٌكَجاري سَرابٍ رَقرَقَتهُ الصَحاصِحُ
- ٢١أَغَرَّكِ مِنّا أَنَّ دَلَّكِ عِندَناوَإِسجادَ عَينيكِ الصَيودَينِ رابِحُ
- ٢٢وَأَن قَد أَصَبتِ القَلبَ مِنّي بِغُلَّةٍوَحُبٍّ لَهُ في أُسوَدِ القَلبِ قادِحُ
- ٢٣وَلَو أَنَّ حُبّي أُمَّ ذي الوَدعِ كُلَّهُلِأَهلِكِ مالٌ لَم تَسَعهُ المَسارِحُ
- ٢٤يَهيمُ إِلى أَسماءَ شوقًا وَقَد أَتىلَهُ دونَ أَسماءَ الشَغولُ السَوانِحُ
- ٢٥وَأَقصَرَ عَن غَربِ الشَبابِ لِداتُهُبِعاقِبَةٍ وَاِبيَضَّ مِنهُ المَسائِحُ
- ٢٦وَلكِّنَهُ مِن حُبِّ عَزَّةَ مُضمِرٌحَباءَ بِهِ قَد بُطِّنَتهُ الجَوانِحُ
- ٢٧تُصَرِّدُنا أَسماءُ دامَ جَمالُهاوَيَمنَحُها مِنّي المَوَدَّةَ مانِحُ
- ٢٨خَليليَّ هَل أَبصَرتُما يَومَ غَيقَةٍلِعَزَّةَ أَظعانًا لَهُنَّ تَمايِحُ
- ٢٩ظَعائِنُ كَالسَلوى الَّتي لا يَحُزنَهاأَو المَنَّ إِذ فاحَت بِهِنَّ الفَوائِحُ
- ٣٠كَأَنَّ قَنا المِرّانِ تَحتَ خُدورِهاظِباءُ المُلا نِيطَت عَليها الوَشائِحُ
- ٣١تَحَمَّلُ في نَحرِ الظَهيرَةِ بَعدَماتَوَقَّدَ مِن صَحنِ السُريرِ الصَّرادِحُ
- ٣٢عَلى كُلِّ عَيهامٍ يَبُلُّ جَديلَهُيُجيلُ بِذِفراهُ وَباللِّيتِ قامِحُ
- ٣٣خَليليَّ روحا وَاِنظُرا ذا لُبانَةٍبِهِ باطِنٌ مِن حُبِّ عَزَّةَ فادِحُ
- ٣٤سَبَتني بِعَينَي ظِبيَةٍ يَستَنيمُهاأَغَنُّ البُغامِ أَعيَسُ اللَّونِ راشِحُ
- ٣٥إِلى أُرُكٍ بالجَزعِ مِن بَطنِ بيشَةٍعَليهنَّ صَيّفنَ الحَمامُ النَوائِحُ
- ٣٦كَأَنَّ القَماريّ الهَواتِفَ بِالضُّحىإِذا أَظهَرَت قيناتُ شربٍ صَوادِحُ
- ٣٧وَذي أُشُرٍ عَذبِ الرُضابِ كَأَنَّهُإِذا غارَ أَردافُ الثُريّا السَوابِحُ
- ٣٨مُجاجَةُ نَحلٍ في أَباريقَ صُفّقَتبِصَفقِ الغَوادي شَعشَعتهُ المَجادِحُ
- ٣٩تَرُوقُ عُيونَ اللائي لايَطمَعونَهاوَيروى بِرَيّاها الَجيعُ المُكافِحُ
- ٤٠وَغُرٍّ يُغادي ظَلمَهُ بِبَنانِهامَعَ الفَجرِ مِن نَعمانَ أَخضَرُ مَائِحُ
- ٤١قَضى كُلَّ ذي دَينٍ وَعَزَّةُ خُلَّةٌلَهُ لَم تُنِلهُ فَهوَ عَطشانُ قامِحُ
- ٤٢وَإِني لأَكمي الناسَ ما تَعِدينَنيمَنَ البُخلِ أَن يَثري بِذَلكَ كاشِحُ
- ٤٣وَأَرضى بِغَيرِ البَذلِ مِنها لَعَلَّهاتُفارِقُنا أَسماءُ وَالوِدُّ صالِحُ
- ٤٤وَأَصبَحتُ وَدَّعتُ الصِبا غَيرَ أَنَّنيلِعَزَّةَ مُصفٍ بالمناسِبِ مادِحُ
- ٤٥أَبائنةٌ يا عَزُّ غَدواً نَواكُمُسَقَتكِ الغَوادي خِلفَةً وَالرَوائِحُ
- ٤٦مِن الشُمِّ مِشرافٌ يُنيفُ بِقُرطِهاأَسيلٌ إِذا ما قُلِّدَ الحَليَ واضِحُ