قصائد

لعزة هاج الشوق فالدمع سافح

كثير عزةأمويالطويلشوقالحاء

  1. ١لِعَزَّةَ هاجَ الشَوقَ فالدَمعُ سافِحُمَغانٍ وَرَسمٌ قد تَقادَمَ ماصِحُ
  2. ٢بِذي المَرخِ وَالمَسروحِ غَيّرَ رَسمَهاضَروبُ النَدى قَد أَعتَقَتها البَوارِحُ
  3. ٣لِعَينيكَ مِنها يومَ حَزمِ مَبَرَّةٍشَريجانِ مِن دَمعٍ نَزيعٌ وَسافِحُ
  4. ٤أَتيٌّ وَمَفعومٌ حَثيثٌ كَأَنَّهُغُروبُ السَواني أَترَعَتها النَواضِحُ
  5. ٥إِذا ما هَرَقنَ الماء ثُمَّ اِستَقينَهُسَقاهُنَّ جَمٌّ مِن سُميحَةَ طافِحُ
  6. ٦لَيالي مِنها الوادِيانِ مَظِنَّةٌفَبُرَقُ العُنابِ دارُها فَالأَباطِحُ
  7. ٧لَيالِيَ لا أَسماءُ قالٍ مُوَدِّعوَلا مُرهِنٌ يومًا لَكَ البَذلَ جارِحُ
  8. ٨صَديقٌ إِذا لاقَيتَهُ عَن جَنابَةٍأَلَدُّ إِذا ناشَدتَهُ العَهدَ بائِحُ
  9. ٩وَإِذ يُبرِىءُ القَرحى المِراضَ حَديثُهاوَتَسمو بِأَسماءَ القُلوبُ الصَحائِحُ
  10. ١٠فَأُقسِمُ لا أَنسى وَلو حالَ دونَهامَعَ الصَرمِ عَرضُ السَبسَبِ المُتَنازِحُ
  11. ١١أَمنيّ صَرَمتِ الحَبلَ لَمّا رَأَيتنيطَريدَ حُروبٍ طَرَّحَتهُ الطَوارِحُ
  12. ١٢فَأَسحَقَ بُرداهُ وَمَحَّ قَميصَهفَأَثوابُهُ لَيسَت لَهُنَّ مَضَارِحُ
  13. ١٣فَأَعرَضتِ إِنَّ الغَدرَ مِنكُنَّ شيمَةٌوَفَجعَ الأَمينِ بَغتَةً وَهوَ ناصِحُ
  14. ١٤فَلا تَجبَهيهِ وَيبَ غيرِكِ إِنَّهُفَتىً عَن دَنِيّاتِ الخَلائِقِ نازِحُ
  15. ١٥هُوَ العَسَلُ الصافي مِرارًا وَتارَةًهُوَ السُمُّ تَستَدمي عَلَيهِ الذَرارِحُ
  16. ١٦لَعَلَّكِ يوماً أَن تَريهِ بِغِبطَةٍتَوَدِّينَ لَو يَأتيكُمُ وَهو صافِحُ
  17. ١٧يَروقُ العُيونَ الناظِراتِ كَأَنَّهُهِرَقلِيُّ وَزنٍ أَحمَرُ التَّبرِ راجِعُ
  18. ١٨وَآخِرُ عَهدٍ مِنكِ يا عِزُّ إِنَّهُبِذي الرَمثِ قولٌ قُلتِهِ وَهوَ صالِحُ
  19. ١٩مُلاحُكِ بالبَردِ اليَماني وَقَد بَدامِن الصَرمِ أَشراطٌ لَهُ وَهوَ رائِحُ
  20. ٢٠وَلَم أَدرِ أَنَّ الوَصلَ مِنك خلابَةٌكَجاري سَرابٍ رَقرَقَتهُ الصَحاصِحُ
  21. ٢١أَغَرَّكِ مِنّا أَنَّ دَلَّكِ عِندَناوَإِسجادَ عَينيكِ الصَيودَينِ رابِحُ
  22. ٢٢وَأَن قَد أَصَبتِ القَلبَ مِنّي بِغُلَّةٍوَحُبٍّ لَهُ في أُسوَدِ القَلبِ قادِحُ
  23. ٢٣وَلَو أَنَّ حُبّي أُمَّ ذي الوَدعِ كُلَّهُلِأَهلِكِ مالٌ لَم تَسَعهُ المَسارِحُ
  24. ٢٤يَهيمُ إِلى أَسماءَ شوقًا وَقَد أَتىلَهُ دونَ أَسماءَ الشَغولُ السَوانِحُ
  25. ٢٥وَأَقصَرَ عَن غَربِ الشَبابِ لِداتُهُبِعاقِبَةٍ وَاِبيَضَّ مِنهُ المَسائِحُ
  26. ٢٦وَلكِّنَهُ مِن حُبِّ عَزَّةَ مُضمِرٌحَباءَ بِهِ قَد بُطِّنَتهُ الجَوانِحُ
  27. ٢٧تُصَرِّدُنا أَسماءُ دامَ جَمالُهاوَيَمنَحُها مِنّي المَوَدَّةَ مانِحُ
  28. ٢٨خَليليَّ هَل أَبصَرتُما يَومَ غَيقَةٍلِعَزَّةَ أَظعانًا لَهُنَّ تَمايِحُ
  29. ٢٩ظَعائِنُ كَالسَلوى الَّتي لا يَحُزنَهاأَو المَنَّ إِذ فاحَت بِهِنَّ الفَوائِحُ
  30. ٣٠كَأَنَّ قَنا المِرّانِ تَحتَ خُدورِهاظِباءُ المُلا نِيطَت عَليها الوَشائِحُ
  31. ٣١تَحَمَّلُ في نَحرِ الظَهيرَةِ بَعدَماتَوَقَّدَ مِن صَحنِ السُريرِ الصَّرادِحُ
  32. ٣٢عَلى كُلِّ عَيهامٍ يَبُلُّ جَديلَهُيُجيلُ بِذِفراهُ وَباللِّيتِ قامِحُ
  33. ٣٣خَليليَّ روحا وَاِنظُرا ذا لُبانَةٍبِهِ باطِنٌ مِن حُبِّ عَزَّةَ فادِحُ
  34. ٣٤سَبَتني بِعَينَي ظِبيَةٍ يَستَنيمُهاأَغَنُّ البُغامِ أَعيَسُ اللَّونِ راشِحُ
  35. ٣٥إِلى أُرُكٍ بالجَزعِ مِن بَطنِ بيشَةٍعَليهنَّ صَيّفنَ الحَمامُ النَوائِحُ
  36. ٣٦كَأَنَّ القَماريّ الهَواتِفَ بِالضُّحىإِذا أَظهَرَت قيناتُ شربٍ صَوادِحُ
  37. ٣٧وَذي أُشُرٍ عَذبِ الرُضابِ كَأَنَّهُإِذا غارَ أَردافُ الثُريّا السَوابِحُ
  38. ٣٨مُجاجَةُ نَحلٍ في أَباريقَ صُفّقَتبِصَفقِ الغَوادي شَعشَعتهُ المَجادِحُ
  39. ٣٩تَرُوقُ عُيونَ اللائي لايَطمَعونَهاوَيروى بِرَيّاها الَجيعُ المُكافِحُ
  40. ٤٠وَغُرٍّ يُغادي ظَلمَهُ بِبَنانِهامَعَ الفَجرِ مِن نَعمانَ أَخضَرُ مَائِحُ
  41. ٤١قَضى كُلَّ ذي دَينٍ وَعَزَّةُ خُلَّةٌلَهُ لَم تُنِلهُ فَهوَ عَطشانُ قامِحُ
  42. ٤٢وَإِني لأَكمي الناسَ ما تَعِدينَنيمَنَ البُخلِ أَن يَثري بِذَلكَ كاشِحُ
  43. ٤٣وَأَرضى بِغَيرِ البَذلِ مِنها لَعَلَّهاتُفارِقُنا أَسماءُ وَالوِدُّ صالِحُ
  44. ٤٤وَأَصبَحتُ وَدَّعتُ الصِبا غَيرَ أَنَّنيلِعَزَّةَ مُصفٍ بالمناسِبِ مادِحُ
  45. ٤٥أَبائنةٌ يا عَزُّ غَدواً نَواكُمُسَقَتكِ الغَوادي خِلفَةً وَالرَوائِحُ
  46. ٤٦مِن الشُمِّ مِشرافٌ يُنيفُ بِقُرطِهاأَسيلٌ إِذا ما قُلِّدَ الحَليَ واضِحُ